facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




"ام سند" .. شابة تروي قصة عملها في تجليس ودهان السيارات (فيديو)


30-08-2026 10:41 AM

عمون - كارمن أيمن - في مشهدٍ لافتٍ وغير مسبوق، تروي أُم سند، البالغة من العمر أربعةً وثلاثين عامًا، قصَّة عملها في تجليس ودهان السيَّارات، إذ انتقت هذه الوظيفة بحُبٍّ، لتكون فتاة مُتفرِّدة في اختياراتها، فَرغم أنَّها جامعيَّة ودرست العلوم الماليّة والمصرفيّة، إلَّا أنَّها تبعت شغفها وأكملت السير في طريقٍ آخر..

بين السيَّارات وقطع الغيار والكراجات، تميَّزت أُم سند في المهنة، حيثُ أنَّها تسعى بجدٍّ واجتهاد لمواكبة التطوُّرات والمستجدَّات حال ظهورها في عالم السيَّارات، قائلةً إنَّها تتعلَّم يوميًّا ولازلت لديها الرَّغبة في التَّعلُّم، إذ أنَّ سنَّها ساعدها في ذلك، لأنَّ الكثير من العاملين في مجالها لم يستطيعوا أن يواكبوا المسجدات مثلها.

شابة تروي قصة عملها في تجليس ودهان السيارات #عمون #الأردن

Posted by ‎Facebook‎ on ...


ورغم العبارات التي ردَّدتها أُم سند على لسان مُنتقديها عبر السوشال ميديا أو ممَّن يرتاد المحطَّة لأوَّل مرَّةً، كقولهم، "إنتِ مكانك مش هون"، "البنت مكانها المطبخ"، إلَّا أنَّها لم تُشكِّل عائقًا لديها ولم تمنعها من مواصلة شغفها وحُلمها، حيثُ أنَّها لا تلجأ للقضاء لاتِّخاذ إجراءٍ قانونيّ في حقِّهم، إنطلاقًا من مبدأ أنَّ إتّقانها لعملها هو ما يُثبت لهم أنَّها مُناسبة لهذه المهنة، وأنَّها ليست مُقتصرة على نوعٍ اجتماعيّ مُعيَّن.

أُم سند، لم تدع المهنة تتوقَّف عندها، بل تسعى دومًا إلى إفادة غيرها من الفتيات عبر السوشال ميديا، وفي محطَّتها، إذ أنَّها فتحت أبوابها لكل فتاةٍ قصدتها للتّدريب عندها، سواءً كانت جامعيّة ومُتخصِّصة في الهندسة الميكانيكة وتحتاج لأخذ خبرة لاجتياز مادّة التدريب الميداني، أو أي فتاة أُخرى ترغب في دخول هذا العالم.

فهي تُدرِّب ثلاث فتيات جامعيَّات لم يجدن في الكراجات الأُخرى سبيلًا للرّاحة في أخذ الخبرة اللازمة، بمساعدة مُتخصِّص في المهنة، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل تُقدِّم خدمة تعليم تصليح السيارة في حال كان الضرر الواقع عليها طفيفًا مجَّانا، وتمنح الرَّاغبات على تعلُّم المهنة لديها مبلغ مالي يُمكِّنهن من تحقيق سُبل عيشهن.

وتمنَّت أُم سند لو أنَّ الزمن رجع للوراء قليلًا، لتدرس المهنة دراسةً، حتَّى تعمل بها فور تخرُّجها، لكنَّها تعلَّمت المهنة من العاملين معها في محطَّتها، إذ تبلغ خبرتها ما يُقارب الـ 10 سنوات، وتأبى أن تقف المهنة عندها فقط، فامتدَّت لصغيرتها التي تُعلِّمها صيانة لعبة شاحنة في المنزل، ففي غرفة ابنتها قطع وأدوات لصيانة الشّاحنة، تلعب بها وتُفضِّلها عن غيرها.

ولأنَّ الزَّمن والمجتمع يختلف باختلاف ومرور السنوات، فالمهن التي يرى أفرادها أنَّها مُحتكرة على فئة مُعيَّنة لن تبقى كذلك، هذا ما يدفع أُم سند إلى أن تتمسَّك بالمهنة وتنقلها لابنتها وللرَّاغبات بامتهانها، موضِّحةً أنَّها تدرس فكرة أن تُحوِّل طاقمها إلى فتيات بالكامل وناقشت ذلك مع منصَّات التواصل الاجتماعي، إذ أنّه يُمثِّل جُزءًا من حلمها، لاسيَّما أنَّه حاليًّا يشغل لديها 9 عُمَّال من الذُّكور.

والذُّكور كانت الفئة الأكثر اعتمادًا لمحطَّتها من الإناث قبل السوشال ميديا، لكنّ الأمر اختلف بعدها، إذ أنَّ المنصَّات ساهمت في تحفيز الإناث على قصد محطتها حال تعرُّض سيَّاراتهنّ لضررٍ ما، وخوفها من الله وصدقها ومعاملتها الطّيّبة، مكَّنتها من اجتذاب الفئات كافّة على مدار السنوات، وإعطائها الثقة المُطلقة.

ولاحتوائها عائلتها وأطفالها، فإنَّ أُم سند تُخصِّص عدد ساعات مُعيَّن لقضاء وقتٍ معهم، لافتةً إلى أنَّها تحاول الموازنة بين عملها وأبنائها وحياتها الاجتماعية، مُخاطبةً أفراد المجتمع لقول كلمة الخير، والتَّرفُّع عن قول ما قد يُسيء لكل من يرغب في العمل بهذه المهنة، أو بأي مهنةٍ أُخرى، لأنَّ الانتقاد قد يرهب البعض ويمنعهنَّ من الإقدام على خطوةٍ يمكن أن تفتح لهم باب رزقٍ مشروع.

أُم سند، إمرأة مُكافحة، طموحة وحالمة، وهي قصَّة تمنح الفتيات الأمل لكسر حاجز ثقافة العيب، فَباتّقانها لعملها ودعمها لغيرها استطاعت أن تُثبت جدارتها في المجال، إذ أنَّ قصَّتها لاقت صداها وأثرها في المجتمع.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :