حسين باشا المجالي .. النتيجة هي البينة
أحمد الحوراني
04-09-2026 04:28 PM
ثمة اسباب تدفعني وغيري للاصغاء الجيد والتدبر مليا في كل ما يصدر عن معالي الفريق حسين هزاع المجالي الرجل السياسي والدبلوماسي والعسكري المعتق المدجج بالرفعة الوطنية الذي لا يتكلم بعناية فحسب بل تراه يحسن في توصيف المشهد الاردني بدقة متناهية موظفا في ذلك خبراته الطويلة في خدمة القيادة الهاشمية والاردن وهو ممن نالوا شرف الخدمة في العهدين الزاهرين ..الحسين بن طلال وقائدنا الاعلى عبدالله الثاني ابن الحسين.
المجالي الذي كان أول من امس ضيفا على قناة المملكة عبر نافذة برنامج ( العاشرة) اعاد التاكيد على جملة العناصر التي تشكل في مجموعها قوة الاردن ومنعته ومقدرته على الصمود في وجه التحديات التي لازمته منذ نشأته قبل قرن من الزمن وزيادة وكيف استطاع الخروج من بوتقتها في كل مرة اكثر قوة وتماسكا وفي ذلك يعيد المجالي التذكير بالمعنى العميق للوحدة الوطنية وصد الشائعات وعدم السماح لمغرض او متآمر او حاقد من بث سمومه أو محاولاته النخر في الصف الوطني المتراص والمتناغم مع قيادة هاشمية حكيمة.
ويرى حسين باشا أن المجتمع الأردني مجتمع محافظ بسواده الأعظم وبمسلميه ومسيحييه ومهاجريه وأنصاره وانه مجتمع متجانس يتشارك بالحب ويتعاطى الرفعة وينبذ خيانة مضامين الهوية الوطنية الأردنية بأساليبها المدانة المعلن منها والمشفّر ويؤمن بثنائية مقدسة للهوية الراسخة والرسالة النبيلة التي جسدتها تضحيات الهاشميين الأخيار منذ الثورة العربية الكبرى وحتى يومنا هذا.
في كل المجتمعات فان هيبة الدولة تشكل السياج المنيع لمرتكزات الهوية والمنجزات الثقافية والسياسية والاقتصادية وهي الضمانة لاستقرار المجتمع والعيش المشترك، وفي الاردن كانت هيبة الدولة وقوة شوكتها المنارة التي استظل بها كل الاردنيين من شتى اصولهم والتوأمة الخالدة بين الاردنيين والهاشميين هي مدونة سلوك لا يحيد عنها الا حاقد .
حديث شيق لمعالي الباشا حسين المجالي في وقت دقيق للغاية يجب اعادة قراءته مرات ومرات ، فالرجل يحظى بتقدير واحترام كبيرين فهو الجندي المنضبط والوطني المخلص والقارئ المبدع والسياسي الهادئ المتواضع والاردني العتيق والعاشق للثرى والحالم بوطن يعانق الثريا.