facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




حرّكوا المواقع السياحية… وسيأتي الزائر و المستثمر


المهندس مازن الفرا
29-09-2026 06:55 PM

لدينا في الأردن مواقع سياحية وأثرية وطبيعية جميلة، بعضها معروف ويشهد حركة سياحية جيدة، وبعضها الآخر يمتلك المقومات نفسها، لكنه يبقى قليل الزوار بسبب ضعف الخدمات والاسعار الفاحشة التي تشجع الناس على زيارته وقضاء وقت أطول فيه.

وهنا يطرح سؤال بسيط:

لماذا لا تتبنى وزارة السياحة والآثار، بالتعاون مع البلديات وأمانات المدن، مشروعًا لتنشيط المواقع السياحية التي تفتقر إلى الخدمات، على أن تبدأ البلديات نفسها بإنشاء وتشغيل مرافق خدمية بسيطة بالقرب منها؟

الفكرة لا تحتاج في بدايتها إلى مشاريع ضخمة، وإنما إلى خطوة عملية تحرك الموقع وتجذب الناس إليه.

البلدية تبدأ وتصنع الحركة

تبدأ البلديات وأمانات المدن بحصر المواقع السياحية والأثرية والطبيعية الموجودة ضمن مناطقها، واختيار المواقع التي يمكن تطوير محيطها دون الإضرار بطبيعتها أو قيمتها الأثرية.

وفي المرحلة الأولى، تقوم البلدية بإنشاء مطعم أو مقهى أو استراحة عائلية بسيطة بالقرب من الموقع، وتتولى تشغيلها بأسعار مدروسة تكون في متناول عامة الزوار.

فالهدف في هذه المرحلة ليس تحقيق أعلى عائد مالي، وإنما جذب الناس إلى الموقع وتشجيع العائلات على زيارته وقضاء وقت أطول فيه.

وبالتوازي مع ذلك، تعمل البلدية على تهيئة المنطقة المحيطة من خلال توفير مواقف السيارات ودورات المياه والجلسات العامة والإنارة والنظافة وحاويات النفايات واللوحات الإرشادية.

كما تنشئ البلدية أكشاكًا خدمية صغيرة وموحدة في تصميمها، وتطرحها للإيجار أمام المواطنين بأسعار تشجيعية، وخاصة أبناء المنطقة والشباب وأصحاب المشاريع الصغيرة، لبيع المنتجات المحلية والحرف اليدوية والمأكولات والمشروبات والهدايا والتذكارات وغيرها من احتياجات الزائر.

وهنا تبدأ الحركة الاقتصادية من داخل المنطقة نفسها؛ فهناك من يعمل في المقهى أو المطعم، وآخر يستأجر كشكًا، وآخر يبيع منتجًا محليًا، بينما تزداد أعداد الزوار تدريجيًا.

وزارة السياحة تروّج

ويأتي دور وزارة السياحة والآثار بالتوازي مع تجهيز الموقع، من خلال الترويج له والتعريف به ونشر موقعه الجغرافي وطريقة الوصول إليه والخدمات التي أصبحت متوفرة فيه.

ثم يأتي دور القطاع الخاص

بعد أن تبدأ الحركة ويزداد عدد الزوار، سيصبح الموقع أكثر جاذبية للقطاع الخاص.

فعندما يرى المستثمر أعدادًا حقيقية من الزوار وحركة اقتصادية قائمة، سيكون أكثر استعدادًا لإنشاء مطعم أو مقهى أو متجر أو مشروع ترفيهي أو سياحي أكبر.

فتصبح الدورة واضحة:
إختيار الموقع ← البلدية تنشئ الخدمة ← توفير أسعارًا في متناول الجميع ← إنشاء الأكشاك ← التروّيج للموقع ← يأتي الزائر ← تتحرك المنطقة ← يدخل المستثمر الخاص.

ونختم بهذه المعلومه ،

تركيا عملت وتعمل فعليا بانشاء مطاعم وقهاوي في المناطق السياحية باسعار منافسه للترويج للمواقع
كبداية لتحريك الموقع المطلوب
وهو ما يسموه حاليا بمطعم او قهوة البلدية ( إنشاء وتشغيل )

وهذا الامر يسري في كثير من الدول التي تعتمد على السياحة.

وللحديث بقية ،،،





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :