أتيتك من بدايات التكوين
إلى معمعان الحاضر بحراً ومحاراً
لأكثر من طورٍ ومضامين …
نرتاد سعياً حثيثاً ومعاني
للذي يجيء عبر سنين ويبقى
ديمومة جنانٍ تورق وتأتلق …
في أبجديتنا تتفتق المحابر والآفاق
طروساً من دُررٍ تنداح فضاءات أوسع
في طور غرابتنا تَدبّر وتفكر وتناغم…
أتيتك لأشياء ومُثل تسمو وتعتمل
فوق التكهن الرتيب والحال البليد
لا تحتملها آلة ضبط الوقت الاعتيادية
لا يحرقها زمن قليل …
على مائدة الرصانة والوقار
حذارِ فللآتي شؤون وشجون
نعتلي سطح الطاولة
أكثر شفافية وتجليات باهرة
نتجاوز ألوان الأقنعة وغواياتها
في كينونة الذات والروح والبراهين الأجمل
نحن حالة فريدة لسنا في حِل
صنوان لا انفصام بينهما …
فضلاً لنعيد ترتيب أوراق الحافظة والشؤون
لشيء من جديد يعتمل ويتمخض
لنعيد إيقاعات الفضاءات الجميلة
وقعاً من حَرَكيّة نسماتها وورودها
حيث سنكون صيرورة بهاء
نحاكي الشموس والمدى البسّام