مشروع التايكواندو في مراكز الشباب .. صناعة مواهب توسيع قاعدة اللعبة
05-10-2026 05:28 PM
عمون - من صالات المراكز الشبابية إلى بساط المنافسة، تتسع قاعدة رياضة التايكواندو بين الشباب الأردني، في مشروع تدريبي يتنامى تدريجياً ليصل إلى مختلف محافظات المملكة.
ويجمع المشروع الذي تنفذه الوزارة بالشراكة مع الاتحاد الأردني للتايكواندو، بين اكتشاف المواهب وصقلها، وتهيئة جيل جديد من اللاعبين القادرين على مواصلة مسيرة الإنجاز الأردني في اللعبة.
وقال وزير الشباب الدكتور رائد العدوان إن هذه أسهمت في تطوير مسار تدريبي لهذه الرياضة داخل المراكز الشبابية، بما يوفر للشباب فرصا لاستثمار أوقاتهم ورفع لياقتهم البدنية وتعزيز قيم الانضباط والروح الرياضية.
وأكد أهمية استمرار الشراكة في توسيع نطاق البرنامج والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب في مختلف المحافظات، بما يتيح اكتشاف المواهب وصقل قدراتها وتطويرها رياضياً.
من جهته، قال أمين سر الاتحاد الأردني للتايكواندو المهندس فيصل العبداللات إن المشروع يمثل نموذجا للشراكة بين الاتحاد ووزارة الشباب لتوسيع قاعدة ممارسة اللعبة واكتشاف المواهب في مختلف المحافظات.
وأضاف إن المرحلة الثانية من المشروع شارك بها أكثر من 400 شاب وشابة في 30 مركزاً شبابياً، إلى جانب استمرار 179 مشاركاً من المرحلة الأولى في مرحلة الحزام الأسود "2 دان"، فيما اجتاز 450 لاعباً ولاعبة فحوصات الحزام الأسود.
وبين أن المرحلة الثالثة أضيف إليها 30 مركزا شبابيا جديداً بمشاركة 600 شاب من 12 إلى 16 عاماً، ليصل إجمالي المراكز المنفذة للبرنامج إلى 60 مركزا، مع التطلع للوصول إلى 100 مركز خلال عام 2027، وزيادة مشاركة الإناث وإضافة مراكز مخصصة لهن.
وفي مركز شباب مليح النموذجي، يواصل 20 مشاركا في البرنامج من 12 إلى 16 عاماً تدريباتهم، جرى اختيارهم بعد تقييم وفحص أكثر من 50 مشاركاً، بإشراف كادر تدريبي مؤهل ومعتمد من الاتحاد الأردني للتايكواندو.
وقال رئيس المركز علي النوافعة إن البرنامج يمتد 6 أشهر، بواقع ثلاثة أيام تدريبية أسبوعياً لساعتين في اليوم، بما يتيح للمشاركين التدرج في الأحزمة وتطوير مستوياتهم الفنية والبدنية.
وأضاف إن البرنامج يوفر للشباب فرصة لاستثمار أوقاتهم وتنمية مهاراتهم وتعزيز ارتباطهم بالمراكز الشبابية، وفتح المجال أمام المتميزين منهم لمواصلة مسيرتهم في الأندية والمراكز المتخصصة.
وقال اللاعب عبدالرحمن خالد النوافعة، من طلاب مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز، إن مشاركته في البرنامج شكلت تجربة عززت لديه قيم الانضباط والتحدي والإصرار، معرباً عن شكره للاتحاد ووزارة الشباب ومركز شباب مليح والمدرب محمد الأزايدة على دعمهم ومتابعتهم للمشاركين.
وأكد إتاحة البرنامج له تطوير قدراته واكتساب مهارات جديدة، وشجعه على مواصلة التدريب والتطور في رياضة التايكواندو.
ومن مركز شابات وشباب سوف، قالت اللاعبة غزل عتوم إن مشاركتها في البرنامج عززت لديها الانضباط والصبر والثقة بالنفس والقدرة على مواجهة التحديات، مؤكدة أن التايكواندو بالنسبة لها أصبحت تجربة تتجاوز الجانب الرياضي.
ويأتي المشروع في إطار جهود وزارة الشباب والاتحاد الأردني للتايكواندو لتوسيع قاعدة ممارسة اللعبة واكتشاف المواهب في المراكز الشبابية، وإتاحة الفرصة أمام اللاعبين المتميزين للانتقال إلى مراحل متقدمة من التدريب والمنافسة.
بترا