facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الصفدي: استمرار الحرب على إيران يهدد استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي


13-10-2026 03:45 PM

* الصفدي: الحرب على إيران ساهمت في زعزعة استقرار المنطقة

* الصفدي: الأردن يعمل بشكل وثيق مع شركائه الأميركيين ودول المنطقة المجاورة لإنهاء الحرب

* الصفدي: الأردن يقف بثبات إلى جانب حق الشعب الفلسطيني

* الصفدي: دول المنطقة دعمت خطة ترمب لإنهاء الحرب في غزة

* الصفدي: نحو مليوني فلسطيني يعيشون ظروف مأساوية في غزة

* الصفدي: الأزمة الإنسانية في غزة تتفاقم نتيجة عدم التزام إسرائيل بدخول المساعدات الإنسانية

عمون - ترجمة - أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أن الحرب على إيران قد ساهمت في زعزعة استقرار المنطقة وتهديد إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي بأسره.

وقال الصفدي، خلال مقابلة مع قناة ABC Australia اليوم الثلاثاء، والتي ترجمتها عمون، إن الأردن وشركائه في المنطقة يعملون على خفض التصعيد من خلال التوصل إلى اتفاق يضمن إعادة فتح مضيق هرمز، ويحافظ على أمن المنطقة واستقرارها.

وأضاف أن الأردن يعمل بشكل وثيق مع شركائه الأميركيين ودول المنطقة المجاورة لإنهاء الحرب، محذرًا من أن استمرارها سيؤدي إلى تفاقم تداعياتها على استقرار المنطقة والأسواق العالمية وإمدادات الطاقة.

وأشار إلى أن الأردن ودول المنطقة يدعمون جهود الوساطة التي تقودها قطر وتركيا ومصر ودول أخرى، مؤكدًا أنه لا يمكن أن تفضي مواصلة الحرب إلى نتائج إيجابية، وأن الحل يجب أن يكون سلميًا، ويضمن الالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة دول المنطقة واستقرارها، وتعزيز علاقات حسن الجوار.

* القضية الفلسطينية

وأكد الصفدي أن المسؤولية تقع على عاتق إسرائيل لوقف إجراءاتها غير القانونية التي تقوض حل الدولتين، الذي يرى فيه غالبية دول العالم السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم للفلسطينيين والإسرائيليين وشعوب المنطقة.

وقال إن الأردن يعمل مع شركائه، بمن فيهم أستراليا، للضغط على إسرائيل من أجل وقف الإجراءات الاستفزازية وغير القانونية التي تدفع المنطقة نحو مزيد من الصراع.

وأضاف أن الأردن يقف بثبات إلى جانب حق الشعب الفلسطيني، ويدعم السلام ويرفض الإجراءات التي تقوض فرص تحقيقه.

وأوضح أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أستراليا تهدف إلى بحث سبل البناء على علاقات الصداقة الممتدة بين البلدين، وتعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والسياحة والثقافة، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن سبل المضي قدمًا نحو تحقيق السلام والاستقرار.

وأعرب الصفدي عن تقدير الأردن لقرار أستراليا الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مثمنا السياسات التي تتبعها العصامة كانبيرا، والتي قال إنها تسهم في تعزيز جهود تحقيق السلام في المنطقة.

وأكد أن الأردن، بوصفه دولة تسعى إلى السلام، يعمل باستمرار للحفاظ عليه، مشددا على أن حماية فرص حل الدولتين تتطلب تحركا جماعيا ومنسقا لوقف الإجراءات التي تقوض القانون الدولي وحق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة وعدالة.

وقال إن المطلوب هو تكثيف العمل المشترك لحماية حق شعوب المنطقة، بمن فيهم الفلسطينيون والإسرائيليون، في العيش بسلام، بما يتيح إنهاء الصراعات وتحقيق حل الدولتين، عبر إقامة دولة فلسطينية تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

* الانتخابات الفلسطينية

وأشار الصفدي أن الأردن يعمل مع شركائه في المنطقة وخارجها، بما في ذلك أستراليا، لتشجيع الإصلاحات الفلسطينية التي يعتبرها ضرورة أساسية.

وأشار إلى أن الفلسطينيين أعلنوا عن إجراء الانتخابات، لكنهم قرروا خلال الأيام الماضية عدم المضي بها، مستشهدين بالعوائق التي تفرضها إسرائيل.

وأوضح أن الإجراءات الإسرائيلية، بما في ذلك وجود نحو ألف حاجز بين المدن والقرى الفلسطينية، وعدم السماح بنشر مراكز الاقتراع، تشكل تحديات أمام إجراء الانتخابات.

وأكد الصفدي ضرورة تذليل هذه العقبات حتى يتمكن الفلسطينيون من ممارسة حقهم في الانتخاب واختيار قيادتهم وتجديد شرعيتها، مشددا على أن الانتخابات يجب أن تُجرى في الوقت المناسب بما يتيح للشعب الفلسطيني تجديد قيادته والمضي قدمًا.

*خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

وأردف الصفدي قائلا أن دول المنطقة دعمت خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لأنها كانت، وفق تقديره، الخطة الوحيدة التي كان من شأنها إنهاء المجازر في القطاع.

وأكد أن الأردن لا يزال يطالب، بعد مرور عام على طرح الخطة، بتنفيذها بالكامل، مع إعطاء الأولوية للقضايا الإنسانية.

وحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة مع حلول فصل الشتاء، مشيرا إلى أن نحو مليوني فلسطيني يعيشون في ظروف مأساوية ضمن مساحة لا تتجاوز 30% من القطاع.

وأضاف أن المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى غزة لا تزال غير كافية، وأن الخيام والخدمات الطبية غير متوافرة بالمستوى المطلوب، لافتا إلى أن نحو 700 ألف طفل فلسطيني في القطاع لم يتلقوا أي تعليم نظامي خلال السنوات الثلاث الماضية.

وشدد الصفدي على ضرورة السماح بدخول مزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مشيرًا إلى أن حركة حماس وافقت على خطة لنزع السلاح، وأن مجلس السلام اعتبرها كافية، في حين لم توافق إسرائيل عليها.

وختم الصفدي قائلا إن الأزمة الإنسانية في غزة تتفاقم نتيجة رفض إسرائيل الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية الكافية إلى القطاع.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :