جامعة إربد الأهلية تحتفي بتخريج طلبة الدبلومات المهنية والتطبيقية لأكاديمية «معًا نمضي»
14-10-2026 04:08 PM
عمون - في مشهد يجسّد التكامل بين التعليم والتدريب وخدمة المجتمع، احتفت جامعة إربد الأهلية، من خلال مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع، بتخريج كوكبة جديدة من طلبة الدبلومات المهنية والتطبيقية لأكاديمية «معًا نمضي» للاستشارات والتدريب، وذلك خلال حفل أقيم في مدرج الكندي بالجامعة، برعاية معالي السيد نضال البطاينة، وبحضور نخبة من المسؤولين والأكاديميين والمدربين، إلى جانب أهالي الخريجين والخريجات، في أجواء احتفالية عبّرت عن الفخر بالإنجاز، والاعتزاز بما اكتسبه الخريجون من معارف ومهارات وخبرات تطبيقية تؤسس لانطلاقتهم المهنية.
وحضر الحفل الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم المقابلة، نائب رئيس الجامعة ورئيس مجلس إدارة مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع، مندوبًا عن الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور أشرف كنعان، مدير مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع، والدكتور محمد العندلي، عميد شؤون الطلبة، والدكتور محمد المومني، نائب مدير المركز، والدكتورة مريم الطعامنة، المديرة العامة لأكاديمية «معًا نمضي»، إلى جانب عدد من المدربين وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وأولياء أمور الخريجين والخريجات.
وأكد راعي الحفل، معالي السيد نضال البطاينة، في كلمته، أهمية تطوير برامج التدريب المهني والتطبيقي بما ينسجم مع واقع العمل ومتطلبات سوق العمل المتجددة، مشددًا على ضرورة أن تستند الدورات التدريبية المتخصصة إلى الاحتياجات الفعلية للمهن والقطاعات الاقتصادية، وأن تواكب التطورات التقنية والتحولات المتسارعة في بيئات العمل.
وأشار إلى أن التدريب النوعي يشكل ركيزة أساسية في بناء الكفاءات وتأهيل الشباب، لا سيما عندما يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، ويمنح المتدربين المهارات اللازمة لممارسة المهن بكفاءة واقتدار. كما أكد أهمية مراجعة البرامج التدريبية وتطويرها بصورة مستمرة، بما يعزز مواءمتها مع احتياجات المؤسسات وأصحاب العمل، ويرفع جاهزية الخريجين للمنافسة، ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للاندماج في سوق العمل والإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
من جانبه، أكد الدكتور محمد المومني، نائب مدير مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع في الجامعة، أن رسالة جامعة إربد الأهلية لا تقتصر على تقديم التعليم الأكاديمي، بل تمتد لتشمل خدمة المجتمع، وبناء الإنسان، وتنمية قدراته، وتمكينه بالمعارف والمهارات التي تساعده على صناعة مستقبله والإسهام في خدمة وطنه.
وأوضح أن تخريج طلبة أكاديمية «معًا نمضي» يمثل ثمرة لجهود مشتركة في مجالات التعلم والتدريب والتأهيل، ويعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات التعليمية والتدريبية في تقديم برامج نوعية تستجيب لمتطلبات سوق العمل، وتمنح الشباب فرصًا حقيقية لتطوير قدراتهم المهنية والتطبيقية.
وأضاف أن المؤهل التدريبي يمثل بداية لمسيرة مهنية تتطلب الاستمرار في التعلم والتطوير، داعيًا الخريجين والخريجات إلى استثمار ما اكتسبوه من مهارات، والتحلي بالمهنية وأخلاقيات العمل، ومواصلة تطوير قدراتهم بما يمكّنهم من مواكبة المتغيرات وتحقيق التميز في مجالات تخصصهم.
وهنأ الدكتور المومني الخريجين والخريجات بهذا الإنجاز، متمنيًا لهم التوفيق في مسيرتهم المقبلة، وأن يكون تخرجهم نقطة انطلاق نحو العمل والإبداع والإنجاز، وأن يجسدوا في مواقع عملهم قيم العلم والكفاءة والمسؤولية، ويسهموا بفاعلية في خدمة مجتمعهم ووطنهم.
بدورها، استعرضت الدكتورة مريم الطعامنة، المديرة العامة لأكاديمية «معًا نمضي» للاستشارات والتدريب، أهداف الأكاديمية وبرامجها التدريبية، وأبرز محاور التدريب الميداني الذي تقدمه، مؤكدة أهمية تصميم برامج مهنية وتطبيقية تركز على المهارات العملية، وتستجيب للتطورات التي تشهدها المهن والقطاعات المختلفة.
وأعربت عن تقديرها لجامعة إربد الأهلية، ممثلة برئاستها وإدارتها، على دعمها واحتضانها لهذا الاحتفال، مثمنة دور الجامعة في توفير بيئة داعمة للتعلم والتدريب، وفتح آفاق المعرفة والتأهيل أمام الطلبة، بما يعزز فرصهم في بناء مستقبل مهني قائم على الكفاءة والمهارة.
كما عبّرت عن اعتزازها بتخريج هذه الكوكبة من الطلبة، مؤكدة أن هذا الإنجاز يمثل حصيلة رحلة من التعلم والمثابرة، وبداية لمرحلة جديدة عنوانها العمل وتحقيق الطموحات. ووجّهت الشكر والتقدير إلى مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع، وكوادر الأكاديمية ومدربيها، وإلى أسر الخريجين والخريجات، تقديرًا لما قدموه من دعم وجهود أسهمت في إنجاح المسيرة التدريبية والوصول إلى هذه المناسبة.
وشمل التخريج عددًا من البرامج المهنية والتطبيقية المتخصصة، وهي: فحص وصيانة السيارات العادية والهجينة والكهربائية، والسجلات الطبية وإدارة المستشفيات، والتسويق الإلكتروني، وإدارة التمريض، والأمن السيبراني، وفنيي الأسنان، وتصوير وتسويق وصناعة المحتوى.
وتجسد هذه البرامج توجهًا نحو تنويع مسارات التأهيل المهني، وتوفير فرص تدريبية في مجالات متعددة تجمع بين المهارات التقنية والإدارية والصحية والإبداعية، بما يعزز قدرة المتدربين على توظيف معارفهم عمليًا، ويدعم جاهزيتهم للانخراط في بيئات العمل، ويمنحهم فرصًا أوسع لتطوير قدراتهم ومواصلة التقدم في مساراتهم المهنية.
وفي ختام الحفل، وزّع راعي الحفل، معالي السيد نضال البطاينة، يرافقه الدكتورة مريم الطعامنة، والأستاذ الدكتور محمد إبراهيم المقابلة، والأستاذ الدكتور أشرف كنعان، والدكتور محمد العندلي، الشهادات على الخريجين والخريجات وأوائل التخصصات، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز بهذا الإنجاز.
كما قدمت أكاديمية «معًا نمضي» للاستشارات والتدريب الدروع التذكارية إلى راعي الحفل معالي السيد نضال البطاينة، والأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق، رئيس جامعة إربد الأهلية، والأستاذ الدكتور محمد إبراهيم المقابلة، نائب رئيس الجامعة ورئيس مجلس إدارة مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع، تقديرًا لدعمهم واهتمامهم بمسيرة التدريب والتأهيل.
وشمل التكريم تقديم الشكر والتقدير للدكتور محمد المومني، نائب مدير المركز، والسيد يوسف أبو زريق، والسيدة سوار الدسوقي، والسيدة نسيبة الشديفات، والمدربين المشاركين في تنفيذ الدورات التدريبية، تثمينًا لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح البرامج وتعزيز التعاون بين الجامعة والأكاديمية.
واستُهل الحفل بالسلام الملكي، وتلا الشيخ نضال جويد آيات من الذكر الحكيم، فيما تولى السيد أحمد شطناوي تقديم فقراته.
ويأتي هذا الحفل تأكيدًا لحرص جامعة إربد الأهلية على تعزيز دورها في خدمة المجتمع، وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات التدريبية، ودعم البرامج التي تربط التأهيل بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر مهنية مؤهلة، وتمكين الشباب من تحويل معارفهم ومهاراتهم إلى فرص حقيقية للعمل والإنجاز.