وزيرا خارجية ألمانيا وبريطانيا يطالبان بمزيد من العقوبات على روسيا
13-10-2026 05:16 PM
عمون - ضغط وزيرا خارجية بريطانيا وألماني، الثلاثاء، من أجل فرض مزيد من العقوبات على موسكو على خلفية حرب أوكرانيا، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخفيف العقوبات المفروضة على الديزل الروسي.
وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أثناء فعالية في منتدى وارسو الأمني "أرى أن هذا ليس الوقت المناسب لتخفيف نظام العقوبات بل لتعزيزه".
وأثار قرار ترامب الأسبوع الماضي رفع العقوبات المفروضة على الديزل الروسي في إطار اتفاق لإمداد الولايات المتحدة بكميات كبيرة منه، حفيظة أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين.
وأضاف الاتحاد الأوروبي رسميا الاثنين حوالي 1600 فرد وكيان روسي جديد إلى قائمته السوداء بهدف إبقاء الضغط على موسكو.
وأضاف فاديفول "نحافظ على مسارنا"، مشددا على أن أوروبا تطلب من واشنطن القيام بالأمر ذاته.
يتيح قرار ترامب لروسيا طرح كميات كبيرة من الديزل في أسواق الطاقة العالمية.
وأشاد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند بخطوة الاتحاد الأوروبي الأخيرة وشدد على ضرورة "تكثيف العقوبات".
وفي حين انتقد حلفاء أوكرانيا في الغرب قرار ترامب رفع العقوبات عن الديزل الروسي، فقد دعموا إعلانه الأحادي عن هدنة بين روسيا وأوكرانيا لحماية منشآت الطاقة.
شنّت روسيا سلسلة هجمات على البنى التحتية الأوكرانية للطاقة منذ الغزو في شباط 2022، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة عن ملايين السكان خلال الشتاء. واستهدفت كييف بدورها مصافي النفط الروسية.
وقال ميليباند "دعونا نأخذ مسألة هدنة الطاقة التي تحدّث عنها الرئيس ترامب على محمل الجد".
لكنه شدد على أن الأمر يجب ألا يقتصر على مصافي النقط بل ينبغي أن تكون "هدنة للطاقة واسعة النطاق".
وأوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين أن أوكرانيا لا تملك إلا مصفاة نفط واحدة.
وأضاف ميليباند "الأسبوع الماضي وحده، شهدنا 200 هجوم روسي على البنى التحتية الأوكرانية للطاقة".
وتابع "دعونا نسعَ مع الرئيس ترامب لإلزام (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين بهدنة الطاقة الشاملة هذه لأن هذا ما نحتاج إليه"، مشيرا إلى أن زيلينسكي وافق على الفكرة.
كما حض فاديفول على دعم هدنة شاملة للطاقة، لافتا إلى ضرورة توسيعها لتشمل الهجمات في البحر الأسود.
ويقترب النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية من الذكرى الخامسة لاندلاعه.
أ ف ب