facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




كلمات جلالة الملك درع في وجه الإرهاب


أ.د. عبدالله العنبر
24-10-2026 09:01 AM

إننا في الأردن نُرَدِّدُ بكل فخرٍ واعتزاز كلمات جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين -حفظه الله- الذي عبّر عن الغضب الأردني المهيب بقوله:"نواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات، ومنْ توهّم أنْ رصاص الغدر يشقّ صفّ الأردنيين خاب مسعاه أمام وحدتنا وصلابتنا.

وجميع أبناء الأردن من شماله إلى جنوبه شركاء الأرض والموقف، ولن ينفذ بينهم غدر، وأحرّ التعازي لذوي الشهداء، وأمنياتي بالشفاء للمصابين، ودم الأردنيين غالٍ، وسنضرب بيدٍ من حديدٍ منْ تطاول على هذا البلد".

فهذه رسالةٌ قويةٌ وثابتة تشكّل استنهاضاً للمسؤولية الجماعية لأبناء الأسرة الأردنية لملاحقة المجرمين ومن يقف وراءهم، وسنظلّ أقوى من كل عناصر الشر والإرهاب؛ فكلّ عدوانٍ يتعرّض له الأردنّ سيزيدنا قوةً، فلا ترهبنا سهام الظلم والغدر والإرهاب، وسيبقى الأردنّ عزيزاً قوياً، وسنقف صفاً واحداً مع جلالة الملك عبد الله الثاني في معركتنا الثابتة ضد الإرهاب لحماية الأردن، وإذا نجح الإرهابيون في تنفيذ جريمتهم في الكرك(مهدِ البطولات ومدينةِ الشموخ) فإنّ الأردن سيردّ كيدهم إلى نحورهم المرّة تلو المرّة.

وإننا لنعتزّ بأجهزتنا الأمنية (العين الساهرة) على أمن الأردن والمحافظة على استقراره؛ فهي من أقوى الأجهزة الأمنية في العالم لما تتمتع به من إيمانٍ وتدريبٍ وجاهزية، وهي درع الوطن ورمز كرامته وإرادته الحرة، وإنَّ قدرتها عاليةٌ ولا حدود لها في مختلف الأصعدة، وعنواننا:«على قدر أهل العزم»، و«الأردن أولاً» ودائماً في قلوبنا، ويقود هذه الأجهزةَ شرفاءُ يصدرون عن عقيدةٍ راسخة مفادها: «تهون أنفسنا ولا يهون الوطن»؛ فقد صنعت المعجزات وأحبطت المحاولات الغادرة.

وإنّ الأردنيين ينظرون إلى هذه الجريمة الإرهابية بوصفها تصرفاً صادراً عن شرذمةٍ من المارقين الذين لا يوجَّه لهم سوى الاحتقار، ولن تحصد يد الإرهاب المتعطشة لدماء الأبرياء سوى الندم والحسرة.

ولن تثني هذه الجرائم الأردنيَّ العربيَّ الساعي لنيل المنى فوق هام الشهب. فالأردنيون النشامى ما لانت لهم قناة، ولا انحنت لهم هامة، فلم يعد الإرهابيون عبئاً على أنفسهم فحسب، بل هم عبءٌ على العالم أجمع.

فقد أصبح العالم مطالَباً بأنْ يضع قيوداً على الديمقراطية والحرية احتراساً من تخلف الإرهابيين وشرورهم؛ فالعالم يبني والإرهاب يهدم،إنَّها ثقافة الشر وصناعة الموت التي لا تحتاج إلى تفكير وتدبير، بل تتطلب موت الضمير.

وإنَّ هذه الجريمة الإرهابية تشكل عدواناً سافراً وإرهاباً غاشماً يستهدف الإنسانية جمعاء، ويسعى الإرهابيون عبثاً للنيل من قيم الديانات السماوية، وركائز العيش المشترك، والنسيج الوطني المتماسك.

وهذا يكشف أنَّ أدلجة هذه الجرائم باسم الإسلام لهو حرب على الإسلام والمسلمين، وأنَّ الذين يقفون وراء هذه الجريمة لا يعرفون صوت الأمة ولا قيمة الأوطان.

فكلنا أردنيون تجمعنا المصلحة العليا لهذه الأمة، والولاء للقيادة الهاشمية واجب مقدس لا يتقدم عليه أي ولاء، والخيمة الهاشمية عنوان هذا الولاء إذ يستظل بها الأحرار من أبناء هذه الأمة، فقد خاضت القيادة الهاشمية معارك الأمة بكل معاني الشرف والكبرياء، رائدها في ذلك تضحية في سبيل العقيدة والمبدأ وفق إرادة مؤمنة بالله.

وبالإرادة نفسها تتصدى لكل التحديات، فالهامات مرفوعة والجباة عالية، والنفوس ترنو إلى العلياء بعزيمة هي الأعز والأقوى مضاءً. وصفوة القول إنَّ التماسك الأردني يشكل استراتيجية يترتب عليها استقرار الوطن في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية التي تقرر حتماً المحافظة على هذا الاختيار.

فتماسك الأسرة الأردنية مرايا تعبر عن صدق الولاء وتجليات الانتماء للدوحة الهاشمية، إذ يرسم هذا التماسك مستقبل الوطن، وهو يعاهد جلالة الملك عبدالله الثاني(رمز وحدته وتقدمه) بأنْ يواصل المسيرة في ظل الراية الهاشمية بغية سلام المنطقة وأمنها وتقدمها وسعادة أجيالها. فالأردن لم يكن إلا لأمته ولن يكون إلا لها.

وعاش الأردن واحة أمن واستقرار في ظل القيادة الهاشمية الظافرة.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :