facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




غادي آيزنكوت .. مرشح من أصل مغربي يضع نتنياهو على حافة خسارة السلطة


26-10-2026 11:45 PM

عمون - يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أحد أخطر التحديات السياسية التي تعرض لها خلال السنوات الماضية، مع صعود منافسه غادي آيزنكوت، الذي يتقدم عليه في استطلاعات الرأي قبل انتخابات، الثلاثاء، رغم افتقاره إلى الخبرة السياسية التي يتمتع بها نتنياهو، صاحب أطول فترة رئاسة للحكومة في تاريخ إسرائيل.

وبحسب تقرير نشره موقع "أكسيوس" للصحافي باراك رافيد، فإن آيزنكوت، زعيم حزب "يشار"، يمثل التهديد الأبرز لتمسك نتنياهو بالسلطة منذ سنوات، فيما قد يؤدي فوز حزبه إلى إحداث تحول كبير في المشهد السياسي الإسرائيلي، وإعادة ضبط علاقات إسرائيل المتوترة مع الخارج.

ويختلف المرشحان بصورة واضحة؛ فبينما يتمتع نتنياهو بخبرة سياسية واسعة وقدرة على المناورة، يظهر آيزنكوت، وهو سياسي حديث العهد بالمنافسة الانتخابية، بصورة أكثر هدوءا وأقل ميلا إلى الاستعراض الإعلامي.

من أصول مغربية إلى المنافسة على رئاسة الحكومة
نشأ آيزنكوت، وهو نجل مهاجرين يهود من المغرب، في مدينة إيلات الواقعة جنوب إسرائيل. وإذا فاز في الانتخابات، فسيصبح أول رئيس وزراء إسرائيلي من أصول مغربية في تاريخ البلاد.

وعلى الصعيد العسكري، خدم نتنياهو في وحدة النخبة "سايريت متكال" التابعة للجيش الإسرائيلي، قبل أن ينتقل إلى عالم الأعمال والسياسة. أما آيزنكوت، فالتحق بلواء غولاني للمشاة، وتدرج في صفوفه قائدا ميدانيا، حتى تولى رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي.

وخلال مهرجانه الانتخابي الأخير، الأحد، وصل آيزنكوت على أنغام أغنية لواء غولاني الصادرة عام 1974، في إشارة إلى خلفيته العسكرية التي تشكل أحد أبرز عناصر صورته السياسية.

نتنياهو يتفوق في أميركا.. وآيزنكوت يراهن على الثقة
يتمتع نتنياهو بمعرفة واسعة بالسياسة الأميركية، ويتحدث الإنجليزية بطلاقة تجعله أكثر قدرة على التواصل السياسي في الولايات المتحدة مقارنة بكثير من السياسيين.

في المقابل، لا يمتلك آيزنكوت الخبرة ذاتها في التعامل مع السياسة الأميركية، ولا يجيد صناعة العبارات الإعلامية الرنانة، كما أنه لا يفضل الظهور التلفزيوني. وظهر عليه الارتباك خلال مهرجانه الانتخابي الأخير، الذي حضره نحو ألف من أنصاره، رغم هتافات المؤيدين.

لكن نقطة الضعف الأبرز لدى نتنياهو تتمثل في تراجع مصداقيته لدى قطاعات واسعة من الإسرائيليين، على خلفية محاكمته المستمرة في قضايا فساد، وأساليبه السياسية، ورفضه تحمل المسؤولية عن الإخفاقات التي سبقت هجمات السابع من أكتوبر، إلى جانب اتهامات بالمراوغة في تعامله مع الحرب على إيران.

أما آيزنكوت، فيُنظر إليه باعتباره شخصية صريحة ومباشرة، حتى لدى عدد من خصومه السياسيين.

هجمات 7 أكتوبر دفعته إلى مواجهة نتنياهو
كان الإخفاق في منع هجمات السابع من أكتوبر أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت آيزنكوت إلى تحدي نتنياهو سياسياً.

وكان آيزنكوت قد انضم إلى حكومة الطوارئ التي شكلها نتنياهو عقب الهجمات، لكنه فقد ابنه خلال الحرب، ثم فقد اثنين من أبناء أشقائه في الحرب نفسها.

ويشير التقرير إلى أن هذه التجربة عززت دوافعه لمواجهة القيادة السياسية القائمة، في وقت لا يزال فيه ملف الإخفاقات الأمنية والعسكرية التي سبقت هجمات أكتوبر يمثل عبئاً سياسياً على نتنياهو.

حضور نتنياهو في واشنطن يختلف عن منافسه
وعلى مدى نحو نصف قرن، بنى نتنياهو شبكة واسعة من المانحين وجماعات الضغط والداعمين داخل دوائر النفوذ الأميركية، حتى أصبح اسماً معروفاً على نطاق واسع في الولايات المتحدة، سواء بين مؤيديه أو منتقديه.

أما آيزنكوت، فلا يزال شخصية محدودة الحضور في واشنطن، ولا يعرفه شخصياً سوى عدد قليل من المسؤولين والشخصيات النافذة، بما في ذلك داخل المؤسسات والمنظمات اليهودية.

ومع ذلك، أمضى آيزنكوت فترة في الولايات المتحدة خلال تسعينيات القرن الماضي، حيث درس للحصول على درجة الماجستير في كلية الحرب التابعة للجيش الأميركي. كما ارتبطت علاقاته الأميركية أساسا بالمؤسسة العسكرية، ولا سيما علاقته بالجنرال جوزيف دانفورد، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة الأميركية. وبعد تقاعده من الجيش الإسرائيلي عام 2019، أمضى عاما زميلا في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.

تقدم في استطلاعات الرأي ومخاوف داخل معسكر نتنياهو
وتظهر معظم استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات تقدم آيزنكوت على نتنياهو بفارق يتراوح بين 8 و10 نقاط مئوية.

وفي حين يواجه نتنياهو رفضاً واسعاً لدى ما لا يقل عن نصف الناخبين، تشير الاستطلاعات إلى أن آيزنكوت يحظى بقبول نسبي مرتفع لدى شرائح مختلفة من الجمهور الإسرائيلي. ولم تنجح حتى الآن محاولات نتنياهو لتشويه صورة منافسه أمام الرأي العام، بحسب التقرير.

خاض آيزنكوت حملته على أساس برنامج ينتمي إلى يمين الوسط، مع تجنبه إطلاق تعهدات واسعة بشأن السياسة الخارجية، وحرصه على الابتعاد عن المواقف التي قد يستغلها نتنياهو لتصويره باعتباره ضعيفا.

وفي القضية الفلسطينية، أعلن معارضته إقامة دولة فلسطينية في ظل الظروف الحالية، وتعهد باتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة إرهاب المستوطنين اليهود ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

كما تعهد بإنهاء سيطرة حركة حماس على قطاع غزة خلال 18 شهراً من توليه منصبه، سواء عبر المسار الدبلوماسي أو باستخدام القوة العسكرية. وفيما يتعلق بإيران، أيد آيزنكوت الحرب عليها وضرب المنشآت النووية، لكنه عارض محاولة نتنياهو استخدام القوة العسكرية لإحداث تغيير في النظام الإيراني، واصفاً هذا الهدف بأنه غير واقعي. ودعا كذلك إلى مواصلة الضغط الاقتصادي على طهران، وبناء تحالف إقليمي مع الدول العربية للحد من النفوذ الإيراني.

موقف ترامب قد يؤثر في مسار المنافسة
وافترض آيزنكوت خلال حملته أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعلن تأييده لنتنياهو. وحاول الاستفادة من علاقته الجيدة بمليارديرة الأعمال والمانحة الجمهورية ميريام أديلسون للضغط باتجاه إبقاء ترامب على الحياد، لكن ترامب أعلن دعمه لنتنياهو الأسبوع الماضي، ثم جدد هذا الدعم الأحد.

ولم يهاجم آيزنكوت الرئيس الأميركي ردا على موقفه، بل أشاد بدعمه لإسرائيل، مؤكدا في منشور على منصة "إكس"، الاثنين، أنه مقتنع بأن ترامب سيعمل بتعاون كامل مع أي زعيم ينتخبه الشعب الإسرائيلي.

ويعكس هذا الموقف محاولة آيزنكوت تجنب الدخول في مواجهة مع الإدارة الأميركية، والحفاظ على فرصه السياسية في حال تمكن من إزاحة نتنياهو عن السلطة.

العربية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :