قام رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بزيارة الى دمشق وتاتي الزيارة وسط تحديات كثيرة يشهدها البلدين خاصة والاقليم عامة.
سبق وان التقى الزيدي الرئيس الشرع على هامش اجتماعات الامم المتحدة قبل اشهر.
هناك حدود مشتركه بين البلدين وضرورة ضبطها ومنع المليشات من التحرك بين الحدود.
دمشق رحبت بالزيدي في اول زيارة له الى دمشق لوجود ملفات كثيرة ومهمة بينهما اهمها الحدود.
الشرع استقبل الزيدي الاربعاء في المطار مما يشير الى اهمية الزيارة وكان بامكان الشرع استقباله في القصر الجمهوري، ولكن الشرع اراد ايصال رسالة مهمة لاهمية الزائر والزيارة معا وجرى له استقبال رسمي يليق به... التعاون الاقتصادي كان على راس المباحثات بينهما .....الزياره هي نقطة تحول مهمة بين البلدين حيث ان الحذر الشديد ساد العلاقة بين البلدين في عهد البعث ..
اهم نقاط الخوف بين البلدين هو الجغرافيا الامنية ان جاز التعبير وضرورة ضبط الحدود والعمل على تحجيم داعش بين الحدود..
بعد التعاون الحذر الذي لازم البلدين لمدة نصف قرن يات الانفراج والثقة بين البلدين من جديد لاعادة رسم مشاريع يلمسها المواطن في البلدين وسط اقليم ملتهب.
دمشق تشعر بان موقعها الجغرافي يعطيها بعدا وعمقا مهما لبغداد ولا بد من استغلال هذا الوقع لعمل مشاريع اقتصادية كثيره والاهم ايجاد طرق بديلة لايصال البترول العراقي الى العالم عن طريق ميناء طرطوس وبانياس كبديل عن مضيق هرمز وهذا اهم ما يريده الزيدي من تلك الزياره.علاوه على اقامة مصانع واستثمارات بين البلدين....
الزيدي جاء لدمشق وهو يحمل مشاريعه الامنية والاقتصادية املا ان يعود لبغداد محملا بالنتائج المهمة التي ينتظرها الشارع العراقي بلهفة ..