كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





صفحة من تاريخ الاردن 51


15-01-2008 02:00 AM

في 27 آذار وبينما كان الأمير عبد الله بن الحسين يتهيأ للسفر إلى عمان ، وصل إليها رشيد طليع من جبل الدروز في جمع كبير من فرسان الجبل ، فاصطحبه الأمير معه واصطحب رئيس ديوانه عوني عبد الهادي وكثيرين من رجالات العرب الاستقلاليين بينهم احمد مريود وأمين التميمي ومظهر رسلان وغالب الشعلان . وقد استقبل الأمير في السلط من قبل ممثل المندوب السامي الايرل مارشال سالمون والكولونيل لورنس . وقد وعد الإنجليز الأمير عبد الله بشرقي الأردن والظفر بوحدة سورية بعد ستة اشهر ، حيث تقرر أن يكون فيصل ملكا على العراق لعدم رضى فرنسا برجوعه إلى سورية.ولا برجوع الأمير زيد لعدائهما لفرنسا.

وقد التقى الأمير بالمندوب السامي في 29 آذار . حيث انضم لتشرشل في القدس هربرت صموئيل والسكرتير العام لحكومة فلسطين سير وندهام ديدز والكولونيل لورنس .

وقد نقل لنا الأمير عبد الله ما دار في الاجتماع في مذكرته ، حيث أعلنت بريطانيا حيادها في الخلاف الفرنسي العربي فطلب الإنجليز من الأمير عبد الله لإقناع الشريف حسين بقبول ابنه فيصل لعرش العراق بدلا من سورية . وابلغه الامير ان أهل فلسطين يرفضون وعد بلفور ويصرون على عروبة فلسطين ، وقال: ونحن لا نستطيع أن نرضى بفناء أهل فلسطين من اجل يهود العالم .

وقد تم الاتفاق بين الأمير عبد الله والمندوب السامي البريطاني على تأسيس حكومة وطنية مستقلة في شرقي الأردن برئاسة الأمير عبد الله .

كلف الأمير عبد الله بن الحسين رشيد طليع رئيسا لأول حكومة في شرقي الأردن في 11 نيسان 1921 وقد اسند منصب رئيس مجلس المشاورين له وسمي الكاتب الإداري ووكيل مشاور الداخلية أما أعضاء حكومته فكانوا : الأمير شاكر بن زيد نائب العشائر، احمد بك مريود معاون نائب العشائر ، وأمين بك التميمي مشاور الداخلية ومتصرف لواء عجلون ، ومظهر بك رسلان مشاور العدلية والصحة والمعارف وعلي خلقي بك الشرايري مشاور الأمن والانضباط والشيخ محمد الخضر الشنقيطي قاضي القضاة وحسن بك الحكيم مشاور المالية .
وانتدبت الحكومة البريطانية المستر ابرامسون ليكون معتمدا بريطانيا في عمان وكبيرا للمندوبين في مختلف مناطق الأردن . وقد زار المندوب السامي هربرت صموئيل إمارة الشرق العربي في 17 نيسان حيث أقام في معسكر الأمير في رابية ماركا .

وفي 27 نيسان قرر مجلس المشاورين أن يكون اسمه الهيئة المركزية واتخذ مجلس المشاورين قرارا بتأليف إمارة شرقي الأردن من ثلاثة ألوية: هي لواء السلط ولواء الكرك ولواء اربد .
أما الجيش العربي ؛ فقد تكونت نواته الأولى عند قدوم الأمير عبد الله إلى معان ، فقد جاءت معه كتبة من الحجاز تم تدريبها على أيدي الضباط العرب في معان ممن كانوا في الجيش التركي ، فقد كلف الرئيس عبد القدر الجندي بهذه المهمة ، ثم انتقلت الكتيبة من معان إلى عمان مع سمو الأمير عبد الله ، وكان عدد أفرادها لا يزيد عن مائتين وخمسين رجلا. وقد كان الكابتن برانتون قد انشأ في عمان سرية مسلحة قوامها 75 جنديا من الفرسان و25 جندي رشاش . أطلق عليها اسم القوة السيارة ، وتولى قيادتها الكابتن فريدريك بيك بعد رحيل برانتون ، وكان لقب بيك مفتش الدرك العام .

ولما قدم الأمير إلى عمان جعلت قوى الأمن في إمارة الشرق العربي أربعا هي : قوة الدرك الثابت بقيادة القائد عارف الحسن ، وعددها قرابة 150 جنديا ، وقد وزعت بين ألوية الإمارة الثلاثة السلط والكرك واربد وقد عين الرئيس محمود أبو راس قائدا لمنطقة عجلون والرئيس خلف التل قائدا لمنطقة الكرك والرئيس محمد عي العجلوني قائدا لمنطقة البلقاء . وكان من الضباط الأوائل لقوة الدرك أديب وهبة واحمد رمزي وجلال القطب وعبد الرحمن الجمل وعبد الله الريحاني وإبراهيم حقي وخليل ظاظا وفندي اليوسف ورضا قويطين وصدقي القاسم وعبد الهادي العرب وحسين ذيبان .

أما القوة الثانية من قوى الأمن في الإمارة فكانت كتيبة الدرك الاحتياطي بقيادة القائد فؤاد سليم وعددها قرابة 150 فارس وقد حلت وعدل عنها إلى تأليف القوة السيارة فقد ضمت للسرية التي شكلها الكابتون برانتون ، وكان من ضباطها عمر لطفي وصبحي العمري وعبد القادر الجندي وسعيد عمون ومحمود الهندي ومحمد توفيق النجداوي وحسين المدفعي وشكري العموري ومنيب الطرابلسي ومحمد جانبيك وسعيد اسحاقات وعبد الكريم الخص وعبد الحميد النعيمي واحمد التل.

أما الكتيبة النظامية من قوى الأمن في الإمارة ؛ فقد كانت بقيادة القائد احمد الاسطنبولي وعدد رجالها 200 من المشاة . والنوع الرابع من القوى كان قوة الهجانة التي كانت تتألف من نحو مائة هجان وقائدها ابن رميح ومرجعه الشريف عقاب بن حمزة ، وكانت هذه القوة بمثابة حرس خاص لأمير البلاد . وقد تولى الأمير منصب القائد العام وأصبح مرجع القوى الأربع مشاور الأمن والانضباط القائمقام علي خلقي الشرايري ، أما الكابتن بيك فقد كان يتمتع بلقب مفتش الدرك العام .
تحية لكم والى اللقاء في الحلقة القادمة من صفحة من تاريخ االاردن .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :