الراية وإشارات الغضبمحمود الزيودي
11-06-2015 03:02 AM
الراية الهاشمية التي سلمها جلالة الملك عبدالله الثاني للجيش العربي ( وهذا اسمه منذ التأسيس ) هي راية الأشراف الهاشميين الذين توارثوا إمارة الحرمين الشريفين منذ عهد محمد أبو نمي الثاني ( 1524-1632 ) حتى ما بعد انتهاء الثورة العربية الكبرى بسنوات. كانت مرفوعة فوق المقر الرسمي لأمير الحجاز وترافقه في التحركات الرسميّة مع العلم العثماني… حينما تسلم الحسين بن علي بن عبدالله آل عون أمارة مكة عام 1908 بعد خمسة عشر عاما من النفي في اسطنبول. وجد أن أسلافه قد ضيعوا الكثير من حقوق وواجبات الأمير لصالح حزب الاتحاد والترقي الذي استولى على الحكم في الإمبراطورية العثمانية. أعاد للراية الهاشميَّة الكثير من حقوقها قبل أن يأتيه رسل الثوار من بلاد الشام والعراق ومصر يطلبون حكما ذاتيا للبلاد العربيّة داخل الإمبراطورية بعد مشروع التتريك الذي بدأه العثمانيون الجدد في زمنهم… تسارعت الأحداث مع مراسلات مكماهون الشهيرة وانضمام الدولة إلى ألمانيا في الحرب العالميّة الأولى… هناك أكثر من أب لراية الثورة العربيّة الكبرى التي أصبحت علم حزب البعث والعلم الفلسطيني فيما بعد. ولكن أغلب المصادر تنسبها إلى المتنوّرين الأوائل في المنتدى العربي باسطنبول الذين استوحوا ألوانها من قصيدة الشاعر العراقي صفي الدين الحلّي ( 1276_ 1349م ) يقول فيها:
|
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة