facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أمريكا تبحث عن بلد ثالث يقبل باستضافة الشيخ عمر عبد الرحمن للإفراج عنه

22-03-2007 02:00 AM

محامي الجماعات الإسلامية منتصر الزيات: لم يعد أحد يعرف على وجه الدقة ما يجري في اروقة الحكم بمصرعمون - الدوحة –أنور الخطيب
قال المحامي منتصر الزيات محامي الجماعات الإسلامية في مصر ومقرر لجنة الحريات العامة في نقابة المحاميين المصرية انه لم يعد أحد يجزم على وجه الدقة ما يجري في أروقة الحكم في مصر مضيفا //يبدو أن هناك اضطراب داخل مؤسسة الرئاسة في مصر وان هذا الاضطراب ينعكس في إجراءات تشريعية متسارعة غير منضبطة تسبب خللا في العلاقة مع الشارع المصري// وأضاف المحامي الزيات في مقابلة مع "عمون" خلال زيارة قام بها إلى الدوحة تعليقا على إقرار مجلس الشعب المصري للتعديلات على الدستور أن التعجيل المتسرع وغير المفهوم من قبل أجهزة السلطة في مصر لإقرار هذه التعديلات التي تقتل الحياة السياسية في مصر يوضح أن هناك قرار ما لا نعرفه في شأن ترتيبات انتقال السلطة وان هذه الترتيبات احتاجت إلى قبضة حديدية والى مرحلة تأسيسية انتقالية لضمان انتقال السلطة في مصر بهدوء
ووصف المحامي الزيات التعديلات التي أدخلت على الدستور بأنها تجاوز على الحريات العامة والخاصة وعلى كل ما له علاقة بالحرية كما أنها تكرس لأية عملية انتخابية مقبلة مضيفا أن ما جرى باختصار هو تقنيين لقانون الطوارئ الذي يحكم مصر بشكل دائم
وحول توقعه لنتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي ستجري في السدس والعشرين من الشهر الجاري قال أن النتيجة معروفة سلفا ولو كان هناك ضمانات لإجراء الاستفتاء بنزاهة ومن غير تزوير لسقطت هذه التعديلات في الشارع ومن ثم لا يمكن المراهنة على النتيجة والحزب الوطني الحاكم في مصر يسيطر على كل ما له علاقة بعملية التصويت فالعملية التي ستجري ستكون صورية تماما
وخلص الزيات للقول أن عملية التوريث تجري في مصر الآن بشكل واضح وما يجري هو ترتيبات هذا التوريث مضيفا أن ما يثير القلق أيضا أن هناك دوائر داخل السلطة تعمل باتجاه تولي جمال مبارك في حين أن هناك دوائر تعمل عكس هذا الاتجاه إذ لم يعد واضحا ما الذي سيجري بالضبط إذا غاب الرئيس مبارك الآن
على صعيد مختلف نفى الزيات أن يكون لقب محامي الجماعات الإسلامية الذي التصق به يسبب له قلقا مضيفا انه يعبر عن مرحلة صعبة غاب فيها الجميع وهو كان موجودا للدفاع عن الجماعات الإسلامية قانونيا لكن ربما بات هذا التوصيف يسبب له مشكلة خاصة بعد أن اصبح يستخدمه الكثيرون وهو يحاول أن يتجاوزه لكنه لا يستطيع
ولم ينف الزيات أن يكون هو المقصود بشخصية محامي الجماعات الإسلامية التي قدمها الفنان عادل إمام في فيلم طيور الظلام وقال انه جرى تشويه هذه الصورة وإظهارها بالمظهر الشاذ وان المسؤول ليس عادل أمام وإنما كاتب السيناريو وحيد حامد الذي دخل معه معاركا إعلامية عبر سلسلة من المقالات ضد عمل درامي عرض آنذاك تحت اسم العائلة وصور فيه الجماعات الإسلامية أنها مجموعة من الشاذين فكريا وجنسيا مضيفا أن وحيد حامد سعى لتشويه دوري وأنى ضالع في عمليات العنف من خلال نقل التعليمات وهو ما تسبب في اعتقالي اكثر من مرة ولكن القضية كانت تسقط دائما لعدم صحت الاتهامات التي وجهت إلي
وحول تفسيره لانتعاش وازدياد التعاطف مع الجماعات الإسلامية التي توصف بالإرهاب رغم الحرب العسكرية والإعلامية التي تشن ضدها قال الزيات أن هذه الجماعات لم تأت من كوكب آخر وان هؤلاء يعدون ذخيرة من ذخائر الأمة العربية والإسلامية وهم واقعين تحت تأثير مسألتين تاريخ قديم انتعش فيه الإسلام وساد وبين واقع اليم تنتقص فيه الأمة الإسلامية داخل بلادها ولان الشعوب العربية شعوب متدينة فهي تظل السند لهذه الجماعات في وجه عمليات القهر والإقصاء والحرب التي تشن عليهم تفشل لأنها حرب مغلوطة ولأنها في غير أوانها وغير مكانها فهي حرب ضد شباب طاهر
وفيما إذا كانت هذه الجماعات تتحمل مسؤولية العنف ومسؤولية ما يجري قال الزيات انه للإنصاف فان الجماعات الإسلامية تتحمل جزءا من المسؤولية فهناك عدم إدراك لحقيقة الفكرة وعدم إلمام بقواعد الاجتهاد في مسالة استنباط الأحكام وإسقاطها على الواقع وهذه مشكلة كبيرة بالتأكيد لكن أقول أيضا أن هناك مشكلة ومشكلة كبيرة تتمثل بعدم وجود إشراف صحيح من قبل المؤسسات الدينية الرسمية على هؤلاء الشباب فهذه المؤسسات فقدت الثقة بها شعبيا بعد أن تحولت إلى أبواق للسلطة الحاكمة
وحول مطالبته المستمرة للتدخل العربي رسميا لدى الولايات المتحدة الأمريكية للإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن المسجون في أمريكا رغم وجود حكم قضائي يدينه بالإرهاب وهو رجل قانون قال الزيات لو أن المحاكمة التي جرت للشيخ عبد الرحمن كانت عادلة وقانونية لقلنا ذلك لقد كان الصحفي البريطاني روبرت فيسك يؤكد لي أن الشيخ عمر عبد الرحمن سيخرج بريئا لان التهمة التي وجهت إليه كانت بلا أدلة وان الدليل الوحيد هو ما لفقه ضده الجاسوس عماد سالم فضلا عن المحكمة نفسها لم تكن قانونية وان المحلفين الذين اصدروا حكمهم ضد الشيخ عبد الرحمن ليسوا مؤهلين قانونيا وهم يتأثرون بوسائل الإعلام بالضرورة
واستعرض الزيات ما يتعرض له الشيخ الضرير عبد الرحمن في سجنه الانفرادي مما تسبب في تدهور حالته الصحية وإصابته بفشل كبدي إضافة إلى الامراض التي يعاني منها كأمراض الضغط والسكري والقلب مضيفا أن الشيخ عبد الرحم يحتضر
وكشف الزيات أن واشنطن تبحث عن بلد ثالث يقبل به إذا أفرجت عنه بعد أن رفضت مصر عودته إليها وهي أيضا لا تقوم بدورها في هذا الصدد وان ما يؤخر الإفراج عنه عدم توفر بلد ثالث لاستضافته مشيرا أن أمريكا لديها استعداد للإفراج عنه لان موته في سجونها سيسبب لها مشكلة مؤكدة
ونفى الزيات في رده على سؤال أن يكون ما يقوله يدخل في باب التوقع وقال انه ينقل معلومات بناءا على ما اخبره بالمحامى الأمريكي رامزي كلارك وزير العدل الأسبق والذي له صلة بقضية الشيخ عبد الرحمن وبالسلطات الأمريكية في هذا الشأن مضيفا أن الإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن سيجنب أمريكا غضب التيارات الإسلامية فيما لو مات في سجنه





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :