كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المصالحه الفلسطينية - الفلسطينية


ظاهر احمد عمرو
17-02-2016 01:59 PM

بين الفينة والأخرى، تظهر في الأفق مبادرات للمصالحة الفلسطينية - الفلسطينية، بين حركة المقاومة الإسلاميه (حماس) والسلطة الوطنية الفلسطينية، رغم أن مسلسل المصالحات الفلسطينية – الفلسطينية بين السلطة وحماس السابقة، لم تنتظر حتى جفاف حبر التوقيع عليها، وكانت الأمور تعود إلى ما هو أكثر قتامة مما كانت عليه قبل المصالحة المزعومة.

السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لم تنجح كل تلك المحاولات؟ اعتقد ان المشروعين المطروحين وهما مشروع حماس ومشروع السلطه الفلسطينية، متناقضان، لأن مشروع حماس هو مشروع مقاومة ومشروع السلطه هو مشروع مفاوضات، وعليه فإن السلطه الفلسطينيه ترى ان غالبية زعماء العرب يدعمون مشروعها ويؤيدونه.

اما المشروع الاخر وهو مشروع المقاومة، فإنه يحظى بتأييد ودعم معظم الشعب الفلسطيني، وغالبية الشعوب العربية، وعليه فإن كل مشروع يهدف من المصالحه إلى إقناع الآخر بالموافقة على افكاره، وهنا تكمل المشكلة والمعضلة، لأن نتائج المفاوضات بعد عشرين عاماً إنطبق عليها المثل الدارج: تمخض الجمل فولد فأرا، وأضيف من عندي : فأرا ميتا، إذ لا وجود للسلطة بدون هذا الطرح، اما القناعات الفكرية عند المشروع المقاوم فلن تتغير ولم تتبدل اذاً ما هوا الحل؟

اعتقد ان العامل المشترك بين المشروعين هو الاحتلال الإسرائيلي والمشروعيا يرفضان هذا الاحتلال، وهنا يتوجب علينا الإتفاق على العامل المشترك، وهذا يعني عدم الذهاب إلى المفاوضات، والتوقف عن الكفاح المسلح، شرط إجماع الشعب الفلسطيني في ارض فلسطين التاريخية، ان كان في قطاع غزة او الضفة الغربية او فلسطين عام 1948، على خروج الجميع الى الشوارع بإضرابٍ عام او عصيان مدني لا يُرفع فيه الا العلم الفلسطيني وعبارة (لا للاحتلال) فقط.

وهذا يعني ان الشعب بكليته، يعرب عن رفضه لهذا الاحتلال تحت راية واحدة موحدة هي راية فلسطين، ولا راية غيرها، فعندما يخرج ملايين الفلسطينيين إلى الشوارع الفلسطينية، على ارض فلسطين التارخية للتعبير عن رفضهم لذلك الاحتلال، تتغير نظرة العالم إلى القضية الفلسطينية وإلى الإحتلال، علاوة على أن الشعوب العربية وغالبية الشعوب الإسلامية ستلحق بالفلسطينين بعد نجاح مشروعهم، لتأييدهم ومناصرتهم، فماذا ستفعل اسرائيل عند ذلك.

أجزم ان هذا طرح لمشروع مشترك بين كل الأطراف، ويجب الإتفاق عليه ولننظر الى النتائج، واعتقد ان ذلك لن يتأتى الا بقرارٍ صادقٍ ومدعوم من السلطه الفلسطينية، وهو مشروع عملي ومتوفر والجميع قادر عليه، وليعلم العالم كله ان الشعب الفلسطيني هو شعب موحد على ارضه وبكل اطيافه ضد هذا الإحتلال المجرم، وأن كل الشعب الفلسطيني يريد التخلص من هذا الأحتلال وهو الوحيد الباقي على وجه الأرض .

هذا المشروع هو المحك الحقيقي للسلطة الفلسطينية وحماس لانهاء الاحتلال وهذا اتفاق ولو كان مرحليا، يظهر للعالم وللعرب وللمسلمين اننا موحدون ضد الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :