روح القرىد. محمد عبدالكريم الزيود
21-10-2016 11:23 AM
في الطريق إلى عمّان، للقادمين من غرب الزرقاء تسلك "وادي الخلّة" ومنه إلى "بيرين" جارة " المسرّات" و"العالوك"، تستقبلك أشجار البلوط المهيبة، ويرحب بك الزيتون والتين، ودوالي العنب الساكنة في الكروم، والبساتين المزروعة على الأكتاف، والبيوت المتكئة كبيادر طيب على السفوح، تصعدُ نحو "شفا بدران" وتمرّ من جانب "شجرة الكينيا" عند " أم العروق" المنتصبة كآلهة تحرس القرى الهادئة... تمرُّ من جانبها، وتذكر أن الراحل "حبيب الزيودي" كان آخر عهده بالدنيا عندها .. عندما شهق آخر شهقاته وشهّد لله تعالى وسكن " والدنيا تشارين " إلى يوم يبعثون...!! |
العبابنه
23-10-2016 | 07:51 AM
وجعت قلبنا يا زيود...
موطني الأردنّ لكنّي به " كلّما داويت جرحا سال جرح "
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة