facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




UNHCR تتوسع بمجال الخدمات الطبية في الأردن


17-01-2017 01:11 PM

عمون - التقى مسؤولون من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) مع وزارة الصحة والسفارة الأميركية في مستشفى جميل التوتنجي في سحاب، محافظة عمان، لاختتام مشروع دام عامين وهدف إلى زيادة قدرة المرافق الطبية في الأردن. وقامت المفوضية خلال تلك الفترة بتوفير معدات وأجهزة طبية لـ72 مركز صحي، و40 مستشفى، بما في ذلك مختبرات، في 12 محافظة مختلفة حول المملكة وذلك بفضل الدعم السخي المقدم من الولايات المتحدة الأمريكية.

ومع تزايد عدد السكان في الأردن والضغوطات المترتبة عن أزمة اللجوء، ارتفع الطلب على الخدمات الصحية بشكل ملحوظ. وقد نجح هذا المشروع في تخفيف العبء عن المرافق الطبية وتعزيز قدرة النظام الصحي الوطني لمعالجة الضغوطات الحالية والمستقبلية. هذا وقد كان من شأن تقديم الأجهزة الطبية على مدى العامين الماضيين هو رفع قدرة أقسام الطوارئ، والعناية المركزة، ورعاية الأطفال حديثي الولادة، ووحدة الولادة ووغرف العمليات والمختبرات الطبية العامة.

وبالتمويل المقدم من الحكومة الأمريكية – والتي هي أكبر المانحين للمفوضية في الأردن – بما يقارب 6 مليون دولار أمريكي استطاعت المفوضية شراء أكثر من 540 جهاز طبي للمرافق الصحية التي تم تصنيفها أنها أكثر احتياجاً، والتي بدورها سوف توفر خدمات صحية نوعية وفي متناول كلاً من الأردنيين واللاجئين.

وأكد الممثل المقيم لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، ستيفانو سيفيره، أن الصحة هي واحدة من الأولويات الرئيسية لدى المفوضية بقوله: "كما وأن الأردن معروف بمرافقه الطبية الممتازة وموظفين ذوي مهارات طبية عالية، ولكن زيادة الطلب على المرافق الصحية أدى إلى ازدياد الضغط على البنية الصحية المحلية، مما يؤثر على المجتمعات المحلية واللاجئين. ومن خلال الدعم السخي من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع وزارة الصحة الأردنية، فقد ركزنا على توفير المعدات الأكثر حاجة لتعزيز قدرات البنية التحتية الوطنية وضمان أعلى معايير الرعاية الطبية للأردنيين واللاجئين على حد سواء."

وقالت سعادة السفيرة الأمريكية، السيدة أليس ج. ويلز: "أثني على وزارة الصحة والعاملين في المستشفى، وخاصة الأطباء والممرضين وغيرهم من المتخصصين في الرعاية الصحية، لتفانيهم والتزامهم بإنقاذ ومعالجة عدد لا يحصى من المرضى الأردنيين واللاجئين السوريين."

وأعرب معالي وزير الصحة الدكتور محمود الشياب عن الاعتزاز بالتعاون المثمر القائم بين الوزارة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والحكومة الأمريكية قائلاً: "نحن نعتبرهما شريكين رئيسين في تطوير منظومتنا الصحية من خلال المساعدة في بناء العديد من المنشآت الصحية على امتداد مساحة وطننا ورفد هذه المنشآت بالأجهزة الطبية الحديثة، وقد أسهم هذا الدعم الذي نقدره ونثمنه عالياً في تحسين مستوى الخدمة الصحية المقدمة في هذه المواقع التي شملتها المشاريع المنفذة من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبدعم سخي من الحكومة الأمريكية."

وقد كانت مستشفى الدكتور جميل التوتنجي واحدة من المنشآت التي استفادت من هذا المشروع، حيث أنها المستشفى الحكومي الوحيد الذي يغطي منطقة شرق عمان من الناحية الصحية مع أكثر من مليون ونصف زائر تم علاجه في عام 2016 فقط. تركز دعم المفوضية والولايات المتحدة الأمريكية في مستشفى التوتنجي بشكل رئيسي على رعاية الأطفال حديثي الولادة، والعناية المركزة، وقسم الطوارئ ووحدة غسيل الكلى. وقد تلقى المستشفى وحدتين للعلاج بالضوء، وجهاز مراقبة قلب الجنين وكاشف نبض الأجنّة، فضلاً عن أربع وحدات لغسيل الكلى، وجهاز تنفس اصطناعي، وجهاز تخدير، وجهاز ضح الحقن، ووحدة الجراحة السنيّة وجهاز الأشعة السينية.

وتواصل المفوضية العمل مع الحكومة الأردنية لتلبية الاحتياجات الصحية الفورية وقصيرة الأجل للاجئين؛ بينما تعمل أيضاً على تحسين الخدمات الصحية المتوفرة للمجتمع المضيف على المدى الطويل.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :