كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عندما يتكلم الملك


د. محمد المناصير
11-05-2007 03:00 AM

في الحوار الذي نشرته جريدة الأهرام مؤخرا ، أكد جلالة الملك عبد الله بن الحسين ، على الثوابت التي يتخذها الأردن تجاه فلسطين والفلسطينيين والوضع الراهن والسلام المنشود ، والأزمة العنيفة في العراق ، وأحوال بيتنا الداخلي الديمقراطي والاقتصادي .وفيما يتعلق بالقضية الأم القضية الفلسطينية ، فان جلالة الملك يؤمن بضرورة عدم التسويف والمماطلة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، مؤكدا ان مبادرة السلام العربية فرصة تاريخية ، وان زيارة جلالته لإسرائيل ستتم إن كانت تساهم في تقدم عملية السلام وخدمة قضية الشعب الفلسطيني ، الذي يواجه اعتي حصار وظلم عرفه التاريخ . وان الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية أخلاقية كبرى تجاه إحلال السلام في الشرق الأوسط ، وأكد أن الجنسية الأردنية لا تلغي حق اللاجئين في العودة والتعويض . وقال جلالته : " نحن الاصلب في موقفنا تجاه حق العودة للاجئين من غيرنا ".
وان قراءة لحديث جلالة الملك خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، التي تعثر حلها سنينا طوالا ، بسبب عجز العالم عن تحقيق تقدم في هذا المجال ، فقد وصف جلالته للحالة الراهنة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال بقوله : " إن الشعب الفلسطيني يواجه اعتى حصار وظلم عرفه التاريخ " إن هذه الجملة لجلالته تثبت بلا شك إن جلالته يعمل بأقوى ما يكون لتعريف العالم بما يجري من ظلم واقع على الشعب الفلسطيني لم يشهد التاريخ له مثيلا من قبل .
نعم فعندما يتحدث الملك تسكت الأبواق ، وتقف الأقلام عن الكتابة ، والأفواه عن التعبير ، فجلالته بز بقدرته على التعبير الحي كل خطيب ومتحدث ، رغم أبواق الدعاية التي تحاول التشويش وعرقلة جهود جلالته لإنقاذ الشعب الفلسطيني ، والانحياز للسلام الذي ينقذ الشعب الفلسطيني من الظلم ، فقد رفعت وسائل الإعلام الإسرائيلية وتيرتها عقب استقبال جلالته لرئيسة البرلمان الإسرائيلي في عمان في شهر نيسان الماضي ، ليرد جلالته على هذا الإعلام بقوله : " إنني لم افاجأ لأنني تعودت على خروج مثل هذه الأقاويل ، التي لا تهدف إلا إلى التشويش وعرقلة ما نقوم به من جهود لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية ".
هذا هو جلالة الملك الذي أثار كل معاد للسلام وجعل اولمرت لا يستطيع إلا أن يهلوس بكلام عن الأردن ، سبقه غيره من اعترف بان الأردن شوكة في حلق كل مشكك ومعاد للسلام في الحرب والسلام ، فقد حمل الأردن السلاح بيد وشعار السلام باليد الأخرى ، فنحن نقاتل بشرف ونسالم بشرف ، ونهادن بقوة ونحاور بقدرة ، جعلت هؤلاء الساسة وأبواقهم الدعائية تقف عاجزة عن مواجهة منطق الملك ، وليت لنا إعلاما قادرا على مجاراة منطق الملك وترجمة فكر الملك ودعم مواقف الملك والدفاع عن مواقف الأردن ، ومواجهة الدعاية المضادة والمشككة ، والإعلام المأجور ، والمقللين من دور الأردن ، فان في الأردن ملكا لا يهادن ولا يجامل على حساب القضية والمواقف الثابتة مهما كان الثمن ، وان جلالته يسمي الأمور بمسمياتها ، ويعلن للعالم انه آن الأوان لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني ، ونيله حقوقه الكاملة بالعودة والتعويض ، هذا الكلام من أقوى ما قيل في تاريخ القضية الفلسطينية ، وهذه المواقف من اصلب ما واجه كل معتد وظالم ومسوف ومماطل ، وقد حمل جلالته المسؤولية الاخلاقية للولايات المتحدة ، تجاه السلام وانهاء الصراع ، في صرخة هاشمية قوية . هذه هي مواقفنا ، لان في الأردن شعبا يقف خلف قيادته بإيمان وثقة بقيادتهم الملهمة ، وان في الأردن جيشا آمن بأن الجندية شرف ، وان شعار الجيش العربي الذي يحمله ما هو إلا نفحة من مواقف الهاشميين القومية ، ,الذين آمنوا بوحدة المصير والهدف . وان من يقرأ كلمات الملك يقف مذهولا لروعة الأداء ، معجبا بقوة المنطق ، معتزا بصلابة المواقف التي لا يقفها إلا الرجال الرجال .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :