facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





أن تعيش لهدف هي سنة الحياة


د.يوسف صفوري
25-03-2019 09:30 PM

ما أجمل شمس الصباح بعد انقضاء ساعات النوم
وقليل من الوقت في دفئ الفرشة يرافقه التمغط والتثاؤب
وكأس من القهوة ساخن ينتظرك خارجا مع سيجارة من التبغ يعلنان عن بدء يوم جديد
وأزمة السير لها رونقها الخاص يرافقها هواء المدينة العليل مختلطا بصوت الزوامير وصافرة شرطي السير...
ليست محصورة بتلك السلسلة فكل منا له روتينه الخاص
لكن التفاصيل اليومية مشابهة لبعضها تبعا له.
وما بين حين وحين يختلف هذا الروتين لآخر بما يتناسب مع التفاصيل والتغيرات الجديدة
ارجع قليلا إلى الوراء وانظر إلى التغيرات بدءا من الطفولة وأيام المدرسة
وابحث عن جواب يفسر رضائك عن ذلك الروتين في تلك المراحل
انظر إلى صراع النجاح وأيام الثانوية العامة وروتينها القاتل وابحث عن جواب له
انظر إلى الجامعة وصراع الوقت وتنسيقه للوصول إلى أكبر كم من الإنجاز في عراك الشهوات ولذة الحياة
انظر إلى معترك الحياة وصعوبتها في سبيل تحقيق الراحة والأمان والاستقرار
انظر إلى كل التفاصيل وابحث مرارا عن جواب يبرر احتمالك لروتين معين في كل مرحلة من مراحل الحياة
ليست محصورة بتلك السلسلة مرة أخرى فكل منا عاش تفاصيل مختلفة ولكن المبدأ مشترك
لا تقل (سنة الحياة) مكتفيا بهذا الجواب
وليس لقوة الإيمان علاقة بذلك المصطلح لنبرر عليه تفاصيل حياتنا اليومية وروتينها
فالأمر أكبر من مجرد حياة مستمرة
لكنه أبسط ما تعلمناه من مبادئها...
هو (الهدف)
من بداية التفاصيل إلى نهايتها بما تتضمنه من فرح أو حزن و راحة أو شقاء و نوم أو سهر...
بما تتضمنه من النجاح في كل ما نبتدأ به
بما تتضمنه من اختياراتنا والسبب وراء اختيارها
وهو الفشل في فهم الحياة إذا ما لم تعلم ما هو الهدف...

ربما كان الزواج والإنجاب هدفا يحقق الاستقرار لذلك الشاب منذ وعيه للحياة مبتدءا ببناء المستقبل على اختلاف السبل لتحقيقه
ولربما أصبح تحصيل مزيدا من المال هدفا لتحقيق استقرار اكبر لتلك العائلة...
وهذا هدف
ربما كان الهدف تحقيق السعادة للوالدين وهو هدف...
ربما و ربما و ربما على اختلاف الأمثلة وكثرتها
فكلها أهداف دنيوية أهم ما فيها أن لا تجعل تحصيل المال هدفا بحد ذاته بل اجعل منه واسطة للهدف ...
وإذا ما نظرنا إلى الدين سنجد هدفا ساميا لهذه الحياة بما هو غير دنيوي...

المقصد ها هنا أن لكل شيء هدف
وإذا ما أردت قراءة مقال كهذا فلا بد من وجود هدف لقراءته
وهدفي من المقال هنا أن:
_ سنة الحياة ليست مبررا لحياتنا؛ فأن تعيش لهدف هي سنة الحياة.
_لا تجعل من المال هدفا بل اجعل منه واسطة للهدف.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :