facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مطالب بتوزيع منظم للمحال التجارية بالكرك


10-10-2019 12:59 PM

عمون - محمد الخوالدة - المتجول في شوارع مدينة الكرك يلفته التوزيع العشوائي للمحال التجارية بمختلف تخصصاتها، فقد ترى على سبيل المثال نتافة دواجن الى جانب صالون لتجميل السيدات، او ان تجد مخبزا بجانب محل لتصليح الاحذية القديمة، او صيدلية الى جانب قصاب، بكل مايعنيه الامر من مخاطر على الصحة العامة.

هذا وفق مواطنين يؤكد الحاجة الى تخصيص مواقع يجمع فيها ارباب التخصص التجاري الواحد، وهذا برأي المواطنين يحقق اربعة اهداف، اولها جمالية المدينة وتنظيم اسواقها، وثانيها التسهيل على المتسوقين، اما ثالثا فالامر يخدم مصلحة التجار انفسهم فلا تكون افضلية لتاجر على حساب اخر بالانتفاع من طبيعة الموقع، فبعض الاسواق تغص بالحركة والنشاط طيلة ساعات النهار، فيما غيرها لايمر الناس عبره الا ما ندر.

التخصيص المطلوب ينعش اسواق اخرى هي شبه مهجورة ولا يرتادها بحكم خلوها من اي مصلحة تجارية احد ومنها شارعا القلعة والخضر والشارع الواقع بينهما، وايجاد مصالح تجارية سيبعث الحياة بالتأكيد في هذه الاسواق ماينفع كذلك اصحاب المخازن التجارية فيها والتي لا يقبل على استئجارها احد.

ويرى مواطنون ان التخصصية المرادة تخلص اسواق المدينة من باعة البسطات الذين يتمركز اكثرهم في الاسواق الاكثر استقطابا لمرور المشاة وحركة السيارات، ومشكلة هؤلاء الباعة تكمن وفق المواطنين في تعديهم على الارصفة وحتى على حرمات الاسواق احيانا مايفضي الى اختناق الحركة المرورية كمشكلة كبرى وسط المدينة وهو مركز التسوق الوحيد فيها، فاضحت هذه المشكلة رغم جديتها مستعصية على اي علاج، واعادة توزيع المصالح التجارية براي مواطنين تحرر وسط المدينة من الحالة التي هو عليها وتيسر حركة مرور المشاة والسيارات في اسواقها.

ويعيد مواطنون الى الاذهان ما سبق وصدر بخصوص الحالة عن عدة مجالس تعاقبت على بلدية الكرك، فالمجالس اياها يضيف المواطنون قالت كل في زمنها عن نيتها لتخصيص مناطق ضمن المدينة لبعض انواع التجارات، ولاسيما نتافات الدواجن والقصابين وباعة الخضار وباعة البسطات بيد ان شيئا لم يتحقق.

يلفت مواطنون الى المبنى المكون من عدة ادوار والمملوك لبلدية الكرك الكبرى ويقع في شارع الخضر، هذا المبنى وبعد ان انهت المؤسسة الاستهلاكية العسكرية استئجاره ظل فارغا منذ اكثر من عامين، ومنذ ذلك الوقت اشار المواطنون والبلدية تتحدث عن نقل النتافات ومحال القصابة ومحال بيع الخضار اليه، بيد ان هذا القول وفق المواطنين لم ينفذ على ارض الواقع.

ويبدو ان حالة الفوضى الناتجة عن عشوائية توزيع المصالح التجارية ايضا قد انتقلت بحسب مواطنين الى مناطق امتداد المدينة الجديدة وخاصة في ضاحية المرج ومنطقة مثلث الثنية، فهاتان المنطقتان اللتان تعجان بالمصالح التجارية المختلفة وبالساكنين وبالمارين فيهما تعانيان وبشكل عام من سوء التنظيم، رغم انهما تحسبان من اكثر مناطق المدينة رقيا وحداثة، كما انهما يشكلان المدخل الرئيسي لضيوف المحافظة وزوارها، وحالة الفوضى التي هما عليها من حيث توزيع المصالح التجارية وخلافها تعطي لهؤلاء الضيوف والزوار باعتقاد المواطنين انطباعا غير حضاري.

ويدعو مواطنون بلدية الكرك الكبرى الى اتخاذ مايلزم من اجراءات للتجاوب مع مطلب التخصيص والتنظيم المشار اليه لاهمية هذا المطلب وحيويته.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :