قمة الخليج ومؤشر المصالحةد.محمد المومني
14-12-2019 01:22 AM
اكتسبت القمة الخليجية الأخيرة أهمية خاصة في أنها أسست لانفراجة في الأزمة مع قطر، تلك الأزمة التي ألحقت ضرراً في وقت تحتاج فيه دول الخليج كافة إلى الوقوف صفاً واحداً أمام الأخطار التي تهدد أمنيها الوطني والإقليمي، خاصة تلك التي تمعن إيران في إطلاقها. الأردن ومنذ بدايات الأزمة مع قطر تعامل معها على أنها “خلاف بين إخوة”، ولا يجوز أن يخرج عن هذا الإطار، فوحدة التاريخ والمصير وحجم التهديدات أكبر من أي خلافات قد تعصف مرحلياً بالعلاقات. تم تقدير الموقف الأردني واحترامه، ومساحات المناورة الخاصة به. حاول الأردن في أنى مناسبة تأكيد ضرورات حل الخلافات العربية البينية، ضمن القناعة أن التهديدات لأمن الخليج لا يسعها أن تسمح بخلاف بيني عربي أو خليجي المستفيد الوحيد منه أعداء الأمة والمتربصون لها. قلة من السياسيين شككت بمواقف الأردن في حين، ولكن لم يصح إلا الصحيح، فقد طغت مصداقية الموقف الأردني على أي تشكيك. الأردن فعلاً وقولاً يعتبر نفسه السند والعمق الاستراتيجي لدول الخليج، ويعتبر الأشقاء في الخليج عمقاً استراتيجياً له وسنداً اقتصادياً أصيلاً وقف مع الأردن في محكات صعبة. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة