facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





من وضع روايات شكسبير ؟


أمل محي الدين الكردي
12-02-2020 02:21 PM

وكم شكسبير بيننا؟

إن ما نعلمه من حياة شكسبير –على قلته- يحملنا على الشك في مقدرته على اثبات تلك الأثار العجيبة فلا ريب في أن شكسبير لم يتعلم في المدرسة الا أبسط مبادىء القرأ ة والكتابة بل أن البعض يشككون في معرفته الكتابة .ومن يتأمل في الوثائق المحفوظة الممضاة بأسمه يجد أن خط الأمضاء مختلف بأختلاف تلك الوثائق الى غير ذلك من الكتابة .shaqaber وتارةً shexper بل أن تهجئةاسمه

وقد أدمن شكسبير الخمر منذ حداثته وفسدت أخلاقه وآنحطت أخلاقه .وكان في بادىء أمره صبي خام ثم اضطر الى الزواج بإمرأة أخرى كان قد أستقواها ثم هجرها بعد أن رزق منها ثلاثة أولاد والغالب انه احترف اللصوصية مدة من الزمن وأخيراً ذهب الى لندن حيث أخذ يحرس الخيل على باب أحد دور التمثيل فيها ثم عين في وظيفة خادم للمسرح ثم أصبح ممثلاً ولكنه لم يبرع كثيراً في التمثيل بل كان يعيش من اقراض النقود بربا عالي .هذا جل ما نعلمه عن شكسبير فهل يعقل ان من كانت هذه صفاته يؤلف تلك الروايات البديعة التي تنم عن عبقرية كاتبها وتضلعه من اللغة الانجليزية وخبرته في الشؤون العامة والخاصة والمامه بأخلاق الناس وطبائعهم على اختلاف طبقاتهم – من اهل البلاط الى رعاع القوم ؟.

لا يسع المطلع على روايات شكسبير وعلى سيرته الا أن ينكر على هذا الممثل المتشرد تأليف هذه الروايات التي لا مثيل لها .ومن الأطلاع عليها يستدل القارىء على بعض الصفات والمزايا التي كانت لمؤلفه الحقيقي والتي لم يستوفها شكسبير فمن ذلك أولاً علمه الواسع العجيب فقد طرقت تلك الروايات مباحث كثيرة يتطلب بعضها معرفة دقيقة وتدريباً طويلاً وبراعة فائقة فمن الواضح أن المؤلف كان محيطاً بأثار الاقدميين وتواريخهم وانه كان ملماً بالشريعة والقانون وانه كان بارعاً في الموسيقى وما يتعلق بها وانه كان مطلعاً على عادات البلاط واهل الطبقة العالية وعلى الالعاب التي كان يمارسها الاشراف في ذلك الزمن الى آخر ما هنالك من المعلومات التي يتعذر نسبتها الى قروي بسيط .كذلك يستدل من تلك الروايات على ان مؤلفها سائح في معظم الاقطار الاوروبية ولا سيما فرنسا وايطاليا واسبانيا كما يتضح ذلك جلياً مما جاء في رواياته من الاوصاف الدقيقة .

ومن الأدلة على ان شكسبير لم يؤلف الروايات المنسوبة انه ترك وصية هي مثال البساطة والسذاجة والغريب انه لم ترد فيها كلمة واحدة عن كتبه ورواياته ! زد على ذلك ان تمثيل روايات شكسبير من اصعب المهام التي تعرض لأرباب المسارح ومديري الأجواق لكثرة ما تستدعيه من التدبير الفني مما يدل على ان مؤلفها ليس من ارباب التمثيل بل من رجال العلم والادب البعيدين عن هذا الفن من وجهته العلمية . فلهذه الاسباب وغيرها رأى فريق من النقاد وععدهم يتزايد كل يوم ان مؤلف تلك الروايات ليس شكسبير نفسه بل احد افراد الطبقة العليا من الانكليز وان ذلك الاديب العبقري لم يشأ الاعلان عن نفسه .من هو الكاتب الحقيقي؟ شكك كثيرون من أدباء الانكليز السالفين في شخصية شكسبير ولكن لم يتوفق احدهم الى معرفة المؤلف الحقيقي الذي شاء اخفاء اسمه فمن هؤلاء الأدباء كولريدج الذي لم يسعه الشك في نسبة تلك الرواية البديعة الى ذلك الساذج الجاهل الفاسد الاخلاق كما قال .

وفي عام 1857م ادعى احد الكتاب الامريكيين بأن مؤلف تلك الروايات ليس الا الفليسوف باكون الشهير وهو من اهل ذلك العصر ولكن ما لدينا من آثار هذا الفليسوف وما نعلمه من روحه واسلوبه وإنشائه يبعد احتمال صحة هذه النظرية على أن فريقاً أخر من الادباء رأوا غير هذا الراي فقالوا ان المؤلف الحقيقي هو هنري ريو تسلي كونت الذي كان له صلة ودية بشكسبير ولكن هذا الرأي لم ينشر الا بين نفر قليل من الناس ثم قام بعد ذلك عالم بلجيكي اسمه سلستان ادعى ان المؤلف الحقيقي هو نبيل انجليزي من ذلك العصر اسمه لورد رتلتد واثبت ذلك ببيان الترابط العجيب بين ب حياة لورد وصدور روايات شكسبير ومن الثابث ان اللورد كان من أنبغ الشبان الانجليز واكثرهم علماً وسياحة وخبرة بالشؤون العامة والخاصة ،وقد ظهر ايضاً كتاب في هذا الموضوع لكاتب فرنسي اسمه ابل فرانك الاستاذ في كلية فرنسا أورد فيه راياً جديداً عن شخصية شكسبير كان له وقع كبير في عالم الادب وأيد الرأي ان المؤلف الحقيقي لروايات شكسبير كان له وقع كبير في عالم الادب وهو وليم ستانلي الكونت السادس من اسرة دروبي الشهيرة وهناك آراء اخرى في هذا الشأن يضيق المقام عن سردها .

وكم من شكسبير يعيش بيننا .

amalkurdi77@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :