الاستقلال ، وقهر المستحيل "وما بدنا جميلة حدا "30-05-2007 03:00 AM
تعلمنا من كتب التاريخ وعبقريات الفلاسفة بأن القادة الأكثر ندرة هم القادة المتميزين الذين لا يصنعون الواقع فقط بل يقرؤون المستقبل ، وأحداثه ، للغوص في مكنوناته وتسخيرها لخدمة أفراد شعبه ، باختصار هذه مدرسة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في القيادة والتنمية والتميز والإبداع " استقراء المستقبل ، وقهر المستحيل انطلاقاً من مقولة جلالته الرائعة " ما بدنا جميلة حدا " . مدرسة يلمسها كل مواطن ، قيادة ومواقف وممارسة يومية ومتابعة ميدانية بعيدة عن الكتب والنظريات والخطب والمايكروفونات . قيادة تنطلق من مفهوم إنساني واجتماعي خارج نطاق التنظير . وعند الحديث عن الاستقلال الذي يعرف كل أردني معانيه ألعظيمه ، تتحدث الأحداث والمواقف عن نفسها ، ففي تاريخ 28 تشرين الثاني 2006 ، ونحن نتابع خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في حفل افتتاح الدورة العادية الرابعة لمجلس ألامه ، وفي شرفة المجلس التي كانت تغص بالمدعوين من مختلف رجالات الوطن الرسميين وغير الرسميين ، وكنا نتابع بشوق واهتمام كلمات جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المبدعة والمعبرة ، وما بين أطلاق المبادرات الداعية إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتلبية الاستحقاقات الدستورية وعلى رأسها الانتخابات البلدية والنيابية ، وحماية حقوق المواطنين ، وحرارة التصفيق والهتاف بحياة جلالة الملك والتي كانت تنطلق من كل مكان وزاوية في الشرفة ، فتارة من شاب يافع ، وهتاف من رجل مسن ، ودعاء من سيدة تلمح في وجهها كنوز الأردن الدفينة ، ما بين الكلام المثمر والهاتف والدعاء للمولى أن يحفظ جلالة الملك والدعاء له بطول العمر , ثمة محطة انسجام وتبادلا للحب بالحب والوفاء بالوفاء والصراحة بالصراحة ، ملامح وصور نموذجية رسخها وعززها جلالة الملك من خلال تفاعله الدائم والمستمر في بناء وإعلاء شأن الأردن .
|
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة