النوابُ في بَياتهم الكُوروني .. همهمةٌ وصدًىأ.د. خليل الرفوع
20-04-2020 05:18 PM
مجلس النواب في زمن الكورونا لا يختلف عنه في بقية الأيام، غير أن الشعب الأردني استراح من جعجعة صراخهم وشواردِ آرائهم وتبعية قراراتهم وكثرة هوشاتهم على الملأ وفي السر والعلن، فغدَوا في زمن الكورونا أجسادًا بلا أرواح، يغطُّ أغلبهم في سبات ولا يُسْمٌعُ لهم إلا شخيرٌ وهمهماتُ صَدى؛ حتى حينما يريد أن يتحدث أحدُهم يقعُ في شَرَكِ اللغة تأتَأةً وصَفصفةً، وحينما يتفَلَّتُ غيرُه - مباهاةً - من عقال الحظر يقع في شَرَك الأمن مقبوضًا عليه وعلى مركبته في ليلة نحسٍ، غير مأسوفٍ على إيقافه وتوقيفه أو حتى سجنه، وحينما يصدر قرار أمنيٌ ناجح صارمٌ مُقَدَّرٌ يكون المجلس كله تابعًا أو صدًى يسّابقٌ للتأييد إعلاميًّا كيلا يفوتَه رياءٌ قد تشرّبه وتعود عليه من قبلُ، وحينها نقتنع أن هذا المجلس لا يمثل شعبا عظيما أثبت نزوعَه نحو الحياة والتكافل والانضباط. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة