facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





اليوتيوبر سكيلز: استقلت من وظيفة أحلامي حتى احقق اهدافي


15-08-2020 04:12 PM

عمون - لم يمنع شغف اليوتيوبر الشهير، محمد الكعبي "سكيلز"، تجاه وظيفته التي طالما أحب ممارستها من أن يتركها، حدث ذلك في يوم 22/10/2017، وبداية من اللحظات الأولى التي أعقبت هذا القرار بدأت تعصف بذهنه تساؤلات عديدة:

"هل أنا نادمٌ على القرار؟"

"كيف سأتمكن من العيش؟"

لم يعبأ سكيلز بهذه التساؤلات، ما يهمه هنا هو أنه قد نال حريته وتخلص أخيرًا من قيود الوظيفة الروتينية المملة، التي لطالما استنزفت طاقتَه ووقتَه على حد سواء.

يعترف سكيلز بأنه كان يتقاضى راتبًا كبيرًا من تلك الوظيفة (تقريباً 21000 درهم)، التي عمل بها كفني مونتاج في جهة حكومية، وبأنه تمتع بالعديد من المميزات الأخرى التي بدت أكثر مغرية بالنسبة لشابٍ لم يحصل يومًا على شهادة جامعية، مما يعني أنَّ هذه الوظيفة كانت فرصة جيدة بالنسبة له، لكنه لم يُلقِ بالًا لهذه الامتيازات.

يبرر اليوتيوبر سكيلز تركه وظيفته بقوله: "السبب هو أني كنتُ تعبتُ من الشغل، أنا من الناس اللي بالي يكون دائمًا مشغول بالشغل، دائمًا كنتُ أرجع البيت أفكر بالشغل، والشيء الثاني أنه كان يمتص طاقتي؛ كنتُ أرجع تعبان، ما لي خلق، حتى شغفي لليوتيوب راح؛ كنت دائمًا أصلًا كل ما أرجع البيت عشان خاطر أسوي فيديو، كنت دائمًا أكون متحمس في الدوام وأبغى أسوي فيديو لكن لما أروح البيت أكون خلاص، طاقتي زيرو، ما أقدر أسوي أي شيء حتى إني ما كنتُ أقعد مع أهلي؛ كنت دائمًا قاعد في الغرفة، نائم على الأغلب، أو إني أروح الاستوديو أقعد هناك ما أسوي شيء، ومراتٍ كنتُ ألعبُ فيديو جيمز، ولكن فعليًا أنا مو قاعد أسوي الأشياء اللي أنا صِدْق أحبها".

لم يسمح سكيلز للحظات الندم بالتسرّب إلى داخله، كان موقنًا بصحة قراره إلى أبعد حد، يقول الكعبي: "السبب الحقيقي والأهم أني استقلتُ من وظيفتي؛ عشان أعيش أحلامي، وهي إني أكون YouTuber، وأكون رجل أعمال حر، طبعًا بالأخير هذا قراري، مش قرارك، ولا قرار أهلي، ولا قرار أحد؛ هذا بينك وبين نفسك فإذا في يوم حبيتْ إنك تترك وظيفتك، استخير، أهم شيء إنك تستخير قبل كل شيء، وإذا ربك كاتب لك الخير في هذا الشيء حط ثقتك الكاملة في ربك، فكر في نفسك، خليك أناني".

يحرص اليوتيوبر محمد الكعبي دائمًا على إلهام الآخرين بعرض تجربته كمثال وذلك من خلال نشر مقطع فيديو في نفس تاريخ استقالته من كل عام، ليعرض فيه ثلاث محاور رئيسية وهي:

1.ما الذي استجد في حياتي؟
يجيب اليوتيوبر الشهير على التساؤل الأكثر إلحاحًا "كيف صارت حياتك بعد الاستقالة؟" بقوله: " الحمد لله حياتي الصراحة اتغيرت 180 درجة تعلَّمتُ شيئًا بحياتي، إن ربنا أعطى كل شخص عقل، يعني أنت وقت ما تحتاج فلوس، محتاج بس تشغل مخك، وتفكر والله يجيك رزقك، ما تحتاج وظيفة مو شرط تكون في وظيفة من الساعة 9 الصبح للساعة 5 المساء، ترى يقولك الذهب موجود في كل مكان، الذهب قدامك بس إنت ما تشوفه بس لو تشغَل مخك، راح تكتشف إن كل شي متوفر قدامك، بس إنت ما تستغل الفرص".

يعتقد سكيلز أن الأهم من الأموال هو حصوله على حريته التي لطالما افتقدها أثناء عمله في تلك الوظيفة التي كانت تستنفذ كل طاقته وتتطلب مداومته كل يوم من الساعة 9 صباحًا حتى الساعة 5 مساءً ؛ لقد تمكن من إيجاد الوقت لعمل الكثير من الأمور التي يحبها كاليوتيوب، واستطاع تخصيص وقت أكبر لعائلته، وهو ما لم يتمكن من فعله من قبل.

2.كيف أكسب المال؟
بالنسبة للمحور الثاني: من أين تحصل على المال الآن؟ يجيب سكيلز بتعددية مصادر دخله، يقول:" أنا ما أعتمد على مصدر دخل واحد، وهذا الشيء غلط، منها الاستثمارات بالأسهم مثل الشركات، العملات الرقمية وأيضاً عندي التجارة الإلكترونية، اللي هي أونلاين سيلز، أبيع على مواقع منها موقعي الخاص، أو مواقع مثل amazon.ae، وأحياناً أشتغل أعمال خاصة لشركات حكومية وخاصة يطلبون مني مثلاً project يقولوا لي: سكيلز سَوي لنا هذا البروجكت، وإحنا راح ندفع لك المبلغ الفلاني ويكون بينَّا عقد مثلاً 10 أيام أو 20 يوم، على حسب مدة المشروع اللي شغالين عليه، والفترة تكون قصيرة، يعني شهر واحد أشتغل معاهم، تغنيني عن سنة كاملة أشتغل مع شركة".

3.هل أنا نادم على قراري أم لا؟
أما عن ندم سكيلز على قراره؛ فإنه يكشف بصراحة شديدة عن افتقاده لشيء وحيد حيال هذا الأمر، وهو زملاؤه في العمل الذين بات من الصعب جدًا رؤيتهم أو الخروج معهم نتيجة التزامهم بوظائفهم.

يضيف سكيلز أن ما جعله يستقيل من وظيفته هو طموحه ورغبته في تحقيق ذاته، كما أنه يشدد مرارًا وتكرارًا على حبه لوظيفته التي تركها؛ إلا أنه يرى أن الحياة أثمن بكثير من أن يتم تضييعها على وظيفة مليئة بالقيود الروتينية، يُعبّر سكيلز عن ذلك بقوله: " أنا ما أفكر إني أشتغل في وظيفة لمدة 40 سنة، وبعدين أحصَّل على راتب تقاعد ايش 40 سنة أضيعهم على وظيفة! أنت اليوم نفسك تسافر، طيب تروح لمديرك تاخد موافقة مديرك عشان تسافر تقول له أبغي أروح ما أدري وين، يقولك معلش عندنا ضغط عمل، وقدِّم بعد 3 أشهر! أنا أبغي أطلع الحين، أطلع الحين وصلت الفكرة صح؟".

في نهاية الفيديو يعقد سكيلز موازنة فريدة بين حب الوظيفة والرغبة في تحقيق الأموال وبناء ثروة؛ ينصح متابعيه قائلًا: " لا تستقيل من وظيفتك إذا كنت تحبها، ومرتاح فيها؛ يمكن أنت دكتور، أو رجل مطافي، يمكن أنت أستاذ، تحب مهنتك أكثر من جَنْيَّك للأموال بس إذا كنت في نفس حالتي، تطمح لشيءٍ أكبر، تبغي تأسس نفسك، تبغي تخوض معركة مع الحياة، فهذا قرارك".

عام آخر يمر:
عقب مرور عامان على ترك سكيلز وظيفته وتحديدًا في يوم 22/10/2019 خرج سكيلز في فيديو جديد يروي فيه كيف استطاع أن يجني المال اللازم للمعيشة خلال هذه الفترة، لكنه بدايةً يسترجع أيامه الأولى، فقد كان يحتفظ في ذاكرته بذكريات كثيرة متضاربة؛ منها ما هو سعيد ومنها ما هو على النقيض من ذلك، فيقول سكيلز: "كان كل اللي عندي في حسابي 20 ألف ريال، ما يقارب 5 آلاف دولار وكنت خلاص مقرر إني أعيش حياتي على هذا المبلغ لمدة سنة جبت الآلة الحاسبة، وحسبت 5 آلاف دولار تقسم على 365، طلع إني أقدر أصرف في اليوم حوالي 13 دولار، يعني تقريباً 50 ريال، فكنت وقتها Limited، يعني ما أقدر الأشياء اللي كنت أسويها زمان؛ لأن قبل كان عندي وظيفة فكنت أقدر أسوي أشياء، وأروح الأماكن اللي أبيها، وسينما وما أدري ايش، فأتذكر وقتها ما كنت أسوق سيارتي، كنت أخذ سيارة زوجتي أحياناً فشكراً لزوجتي "أمينة" إنها كانت تعطيني سيارتها".

يحكي سكيلز أنه تعرّض للكثير من الانتقادات ممن حوله لأنه ترك وظيفته: "قالوا لي كيف، وما أدري ايش، وإنت متزوج، وكيف هتصرف على أهلك، طبعاً كل هالكلام كنت أدخله من جهة، وأطلعه من جهة ما كان يأثَّر فينِي يتوقعوا إن الكل لازم يمشي بنفس النظام اللي هما ماشيين فيه؛ لأن فيه ناس ناجحين بالوظايف اللي هما فيها، وأنا ما أشوف هذا الشيء غلط إذا أنت كنت في وظيفة، تحبها ومرتاح فيها، الله يوفقك، لكن لا تفرض رأيك على غيرك".

من جهةٍ أخرى كان سكيلز دائم السعي لتوفير دخل له من خلال الإنترنت، ومن هنا قرر عمل مشروع لبيع الألعاب برأس مالٍ متواضع للغاية كبداية، يقول سكيلز عن هذه التجربة: "أذكر مرة جاتني رسالة على الأيميل، كانت من صديق قال لي حابين نشتري منك البضاعة وإلى آخره فكانت فرصة حلوة صراحة، وكان عرض حلو، والاتفاق اللي كان بينا حلو".

بعد مرور العام قرر سكيلز أن يبدأ في تنفيذ أعمال حرة لحساب الشركات، فكان يقدم خدمات Video Editing، وانهالت عليه الفرص وعمل لدى العديد من الشركات، لكن ذلك كان كفيلًا بإبعاده عن اليوتيوب وبدأ عدد كبير من متابعيه بالتساؤل عن سر اختفائه، كان ذلك عائدًا إلى أن جهاز الكمبيوتر الخاص به كان يتنقل معه بين الوظائف، وكثيرًا ما كان يتصادف عدم وجود إنترنت بالشركات التي ينجز لحسابها الأعمال.

يقول سكيلز: "طبعاً بعدما اشتغلت مع الشركات، جاني مبلغ حلو تقريبًا كان عندي 15 ألف دولار أنا محتار ايش أسوي بيهم، أخليها في الحساب وخلاص؟ أنا إنسان مجنون، يعني بصراحة أخدت المبلغ كامل ورميته في التجارة الإلكترونية بس أنا ما اعتبره قرارًا سيئًا، بالعكس أشوفه قرارًا جداً سليمًا".

في منتصف عام 2018 لاحظ سكيلز مدى إهماله لليوتيوب بسبب انشغاله، وقرر عودته لعمل مقاطع اليوتيوب مهما كانت درجة انشغاله، يعبر الكعبي عن ذلك بقوله: "سويت system لنفسي قلتُ صحيح أنا مضغوط عندي شغل، لكن بحاول قدر المستطاع إني ما أهمل اليوتيوب فكنتُ دائماً أطلب من الشركة، أقول لهم تبوني أشتغل معاكم، لازم يكون فيه إنترنت إذا ما فيه إنترنت، اعذروني ما راح أقدر أشتغل معاكم بالعكس الموضوع مشي، وكنتُ كل ما أروح أي وظيفة، يكون فيه إنترنت؛ لأن كنت أشيل الكمبيوتر، وأحطه في أي مكان".

ومن هنا عاد سكيلز لليوتيوب؛ فقد كان يعكف عقب انتهاء فترات عمله بالشركة على تصوير مقاطع فيديو، ويعمل مونتاج لها وهو أكثر الأجزاء تطلبًا للجهد في الموضوع برمته؛ حيث كان يستغرق عمل المونتاج للمقطع الواحد من 3 – 4 ساعات، فيما لم يكن يستغرق تصوير الفيديو شيئًا يذكر، ومن ثم يتم رفعها على اليوتيوب، وظلّ لمدة 40 يومًا متواصلًا يعمل بمعدل مقطع كل يوم.

يشير سكيلز إلى تاريخ 1/1/2019 بقوله: "أتذكر هذا اليوم.. ، كنتُ في السينما مع زوجتي فجأة دخلتُ اليوتيوب، أشوف واحدة من مقاطعي اللي كان جايب 10 آلاف مشاهدة، بحياتي ما جبتُ هالرقم خلال يوم واحد. فوريته لزوجتي، قلتُ شوفي المقطع جاب 10 آلاف وسكَّرت المقطع. فتحت بعدها بنص ساعة لقيته جايب 15 ألف من 15 لـ 30 ،40 ،50 ،100 ألف، وشوفت إن تعليقات الناس كانت جدًا إيجابية: سكيلز مقطعك حلو، استمر وكذا، ونبغي جزء ثاني وثالث ورابع، هنا أنا خلاص، من يوم ما صارت عندي هذه الصاعدة، وبديت كل يوم أنزل مقطع، من بداية السنة إلى اليوم، وأنا أنزل مقطع كل يوم".

وخلال 8 أشهر من عمل الكعبي الدؤوب على رفع الفيديوهات على اليوتيوب؛ تمكن من حصوله على متابعة مليون مشترك على قناته الخاصة، يقول مازحًا: "في حياتي ما توقعت إني راح أوصل مليون مشترك حتى لو تذكروا لما سألتوني: "سكيلز، متى راح تشيل اللحية؟" قلتُ: "على المليون طبعًا." هذا كان من باب المزح، كيف أنا أضحي بلحيتي؟ تعبتُ سنين وأنا أهتم فيها".

في النهاية يختتم اليوتيوبر الشهير، محمد الكعبي سكيلز، كلماته بنصح متابعيه بقوله: "إذا عندك فكرة، مهما حسيتها إنها فكرة غبية، ترى هي مش غبية، راح تسمع انتقادات من الناس راح يقولون شوف فلان وابن فلان، إذا الفكرة ما نجحت مع غيرك، ما معناها ما راح تنجح معك؛ يمكن أنت مميز في شيء وإذا فشلت، ترى هذه مش النهاية بالعكس الفشل يعلمك، أنا أتكلم عن نفسي وبقولك ترى أنا فشلت كثير الفشل هو أصلًا طريق للنجاح كل ما فشلت، كل ما وصلت للنجاح أسرع".

كما يعِد الكعبي من خلالِ فيديوهاته بتقديم نصائح عن كيفية تحقيق النجاح على اليوتيوب، ويؤكد على أن هدفه هو مساعدة الناس على تحقيق النجاح على اليوتيوب وتغيير نظرة المجتمع النمطية التي تتمحور في أن النجاح في اليوتيوب محتكرٌ على فئة معينة، فالنجاح في النهاية هو ليس بتحقيق الأرباح بقدر ما هو عمل الشئ الذي تحبه.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :