facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





وزير الخارجية الصيني: ندعم حل الدولتين


25-03-2021 11:56 PM

عمون - أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي دعم بلاده لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وذلك التزاماً بالانصاف والعدالة في الشرق الأوسط.

وقال الوزير الصيني في مقابلة مع قناة العربية الخميس، إن بلاده تدعم جهود الوساطة الحثيثة للمجتمع الدولي بغية تحقيق حل الدولتين، معرباً عن دعم بلاده لعقد مؤتمر دولي ذي مصداقية في حالة نضوج الظروف.

وأضاف أن بلاده تحرص على دفع مراجعة القضية الفلسطينية في مجلس الأمن الدولي أثناء رئاستها للمجلس في شهر ايار المقبل، بما يجدد التأكيد على "حل الدولتين".

وأشار إلى أن الصين ستواصل دعوة ​الشخصيات المحبة للسلام من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لإجراء الحوار في الصين، كما يرحب بممثلي المفاوضات من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لإجراء مفاوضات مباشرة في الصين.

وشدد على ضرورة تغيير العقيلة القديمة وعدم النظر إلى الشرق الأوسط بنظرة المنافسة الجيوسياسية فقط، بل ويجب اعتبار دول الشرق الأوسط شركاء للتعاون والتنمية والسلام، حيث تتمتع المنطقة بالنظام السياسي والاجتماعي النابع عن تاريخ الحضارة الفريدة، لافتاً إلى وجوب احترام الخصائص والأنماط والطرق للشرق الأوسط، ودعم جهود دول الشرق الأوسط لاستكشاف طرق تنموية بإرادتها المستقلة، ودعم الاعتماد على دول المنطقة وشعوبها لإيجاد حلول سياسية لملفات سورية واليمن وليبيا وغيرها من الملفات الساخنة. ويجب تعزيز الحوار والتواصل بين الحضارات وتحقيق التعايش السلمي بين كافة الشعوب في الشرق الأوسط. تحرص الصين على مواصلة دورها البناء في هذا الصدد.

وأشار إلى ضرورة قيام إيران والولايات المتحدة الأمريكية بتقريب المسافة فيما بينها بخطوات ملموسة، ووضع جدول زمني وخارطة طريق لعودتهما إلى الوفاء بالتزامات الاتفاق الشامل بشأن ملف إيران النووي.

وأوضح أن الأولوية في الملف النووي الايراني اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات ملموسة لرفع العقوبات الأحادية الجانب المفروضة على إيران و"الاختصاص الطويل الذراع" المفروض على طرف ثالث، وبالمقابل، تستأنف إيران الوفاء بالتزاماتها في المجال النووي، بما يحقق "الحصاد المبكر". في الوقت نفسه، يجب على المجتمع الدولي دعم جهود دول المنطقة في إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

وبين أن تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط يتطلب مراعاة الهموم المشروعة لكافة الأطراف. فيجب دفع دول منطقة الخليج لإجراء الحوار والتشاور على قدم المساواة وتبادل الفهم والمراعاة وتحسين العلاقات فيما بينها، مؤكداً ضرورة مكافحة الإرهاب بحزم ودفع عملية نزع التطرف.

وأشار إلى دعوة بلاده إلى عقد حوار متعدد الأطراف بشأن أمن منطقة الخليج في الصين، لبحث آلية بناء الثقة في الشرق الأوسط، بدءا من مواضيع ضمان أمن المنشآت النفطية والممرات الملاحية، وإقامة منظومة أمنية مشتركة وشاملة وتعاونية ومستدامة في الشرق الأوسط بخطوات تدريجية.

وزير الخارجية الصيني أكد أن تحقيق الأمن والأمان الدائمين في الشرق الأوسط يتطلب التنمية والتعاون والترابط، وتضافر الجهود لهزيمة الجائحة، وسرعة تحقيق التعافي اقتصاديا واجتماعيا.

وشدد على ضرورة مساعدة دول الشرق الأوسط التي تعيش المرحلة ما بعد الصراعات على إعادة الإعمار ودعم تنويع الاقتصاد في الدول المنتجة للنفط ومساعدة دول الشرق الأوسط الأخرى على تحقيق التنمية والنهضة وفقا لمواردها وإمكانياتها المتباينة، لافتاً لحرص بلاده على مواصلة إقامة المنتدى الصيني العربي للإصلاح والتنمية ومنتدى أمن الشرق الأوسط، وتعزيز تبادل الخبرات مع دول الشرق الأوسط حول الحكم والإدارة.

ولفت إلى أن بلاده وقعت على وثائق التعاون لبناء "الحزام والطريق" مع 19 دولة في الشرق الأوسط، وتجري حاليا التعاون المتميز مع كل منها.

وأشار إلى تعاون بلاده مع جميع دول الشرق الأوسط في مكافحة الجائحة.، وستواصل بلاده هذا التعاون في المرحلة المقبلة بمجال اللقاح وفقا لاحتياجاتها، والتشاور معها حول التعاون الثلاثي مع الدول الإفريقية في مجال اللقاح.

وكشف عن قيام بلاده بالعمل على معادلة تنموية جديدة، لتقاسم فرص السوق الصينية مع دول الشرق الأوسط، والعمل مع الدول العربية سويا على تحضير القمة الصينية العربية، والتشارك في بناء "الحزام والطريق" بجودة عالية، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجال التكنولوجيا الحديثة والمتقدمة، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاقية التجارة الحرة مع مجلس التعاون الخليجي في يوم مبكر.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :