facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





زهدي الخطيب .. سنديانة في ميدان التربية


د. سمير حمدان
13-05-2010 04:56 AM

ربما يكون من أخر القابضين على الجمر والرافضين الإستدارة الا عندما يستدير حنظلة ناجي العلي... ولد لعائلة فلسطينية في ليلة من ليالي صيف 1930 لعائلة متوسطة الحال في قرية قزازة وهي من قرى الرملة. وجدة لأبية كني بالخطيب تيمنا بقدرتة على فك الحرف في زمن أقفل فية االانتداب البريطاني كل أبواب العلم . حمل الإسم وحمل معة ما يترتب علية من صفات. التحق بالكتاب ومن ثم بالمدرسة النظامية وتنقل بين قزازة والرملة والخليل ورام الله والقدس. وما أن حلت النكبة الكبرى عام 1948 حتى وجد نفسة معيلا لعائلة كبيرة. ترك المنحة الدراسية لبرطانيا والتحق في سلك التعليم معلما ومن ثم مديرا لمدرسة عين يبرود. ومع بدايات وحدة الضفتين شقت العائلة طريقها لعمان، شقيقة القدس .وكان صوت إذاعة المملكة الفتية يصدح.. هنا إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية من عمان والقدس. بدت أثار النكبة واضحة، عائلات مزقها الفقر والبؤس ولكن اقدامها لم تضل الطريق. وبدأت رحلة زهدي في الإغتراب لبيروت أولا، حيث عمل في مينائها على السفن التجارية وكانت بعثة الكويت في طريقها لطلب معلمين.. تقدم زهدي للبعثة وحصل على الوظيفة في التعليم في الكويت مع مطلع عام 1957.


وهنا بدأ العطاء حيث شكلت ساحة الكويت متنفساً للفلسطينين والأردنين واستبدلوا النكبة بالتعليم وبدأت الكويت في أبهى حللها عاصمة للثقافة وعاصمة للنور قبل أن تأخذه منها الشقيقة بيروت . ومن الكويت منتدبا لحكومة دبي لتأسيس أول مدرسة في بيت طابوق قديم تعود ملكيتة للشيخ راشد بن سعيد حاكم الإمارة. وأصبح زهدي الرجل الأول في التعليم بدعم ومؤازة من شيوخ الامارة. كان مصرا على زرع الصحراء براس روس ودار دورمستلهما نبؤه السكاكيني الذي كان يتقدم نظريات التربية المتناحرة حول أولوية التعليم من الجزء للكل أم العكس. ربط المكان بالإنسان وبدت رحلة التعليم شاقه ولكنها ممتعة. قاوم البرد القارس شتاء وحر الصحراء اللافح مساءً والمشي نهارا تحت أشعة الشمس اللاهبة والتي قد لاتتيح للماشي الدق على خزان غسان كنفاني. لم تكن في الامارة سوى سيارة الحاكم وسيارات الضباط الانجليز. وبدأ العناق بين فلسطين ودبي في وحدة هي الأبها والأحلى، رحلة تعليم الصغار مهنة فك الحرف. ومع مرور الأيام ينتقل زهدي بين عدد من الوظائف الإدارية ويحط رحالة في العاصمة الفتية ابو ظبي مسؤلا عن تعليم الكبار بعد أن علم الصغار، وما أن إشتد عود الصغار واشتركوا مع الكبار في لغة العلم حتى شعر القلق زهدي بان لدية مهمة اخرى. عمل مستشارا لوزير التربية والتعليم معالي الدكتور سلمان سعيد، ومن ثم انتقل للعمل في اليونيسكو في باريس خبيراً تربوياً ممثلا لدولة الامارات، وهناك شكل اول لجنة للمستشارين الثقافيين العرب في فرنسا. ومن فرنسا قادتة قدماه وما اختزنة عقلة من معرفة لليمن السعيد ليسهم ولو بالقليل في رسم الخطوط العريضة للسياسة التعليمية لدولة ولدت للتو. ومع بداية الثمانينيات حل في ربوع عشيقتة عمان مستشارا ثقافيا لدولة الامارات العربية وحتى يومنا هذا.


كرمت دولة الامارات زهدي الخطيب بعد ان كرمها بكل ما لدية من طاقات، بالجنسية والجوائز ..جائزة راشد...وجائزة خليفة التربوية. وها هي تحتفظ بة مستشارا وقد قارب عتبة الثمانين ،عقل لايكل ولا يمل اول من يصل المكتب واخر من يغادر. شكل لجنة الملحقين والمستشارين الثقافيين العرب في الاردن عام 1987 وكبرت ونمت وأصبحت مجلسا يرأسة الان الأخ الدكتور علي الزهراني الملحق الثقافي السعودي.

هناك صفحات في حياة الرجل كلما تقلب واحدة تنفتح امامك الأخرى. فها هم رسل العلم، مئات الطلبة ممن غسلو أيديهم في النهر الكبير شرقة وغربة تمكنوا من اكمال مسيرتهم العلمية بفضل ما قدمه هذا الرجل من مساعدات باسم دولة الامارات تارة وباسمه شخصياً تارة أخرى. تعرفه في الاردن مؤسسات اليتامى والمساكين وصناديق الطلبة الفقراء في جامعة العلوم والتكنولوجيا واليرموك وجامعة فيلادلفيا والهاشمية ومؤتمر الأطفال العرب وغيرها مما لا يحب زهدي ذكرها. بقي أن نقول في ظل من نشهده حالياً من قتامة المشهد العلمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي , حيث عاصرنا الجريمة واغتيال الشخصية والحسد والنميمة بأن هذا الوطن ليس بعاقر. وطن انجب وصفي التل وهزاع المجالي وحمد الفرحان ويعقوب زيادين واحسان عباس وزيد حمزة وناصر الدين الاسد وخالد الكركي وابراهيم السعافين وعلي محافظة وجبرا ابراهيم جبرا وغيرهم مما لا يتسع المجال لذكرهم، لا يزال قادرا على انجاب الكثير الكثير من الابناء المخلصين. فلنرفع التحية لكل هؤلاء ولتكن مسيرتهم مشاعل نور لابناءنا واحفادنا الذين كدنا نفقدهم في زحمة ثورة المعلومات واستبدال الصلات الانسانية بوصلات الشبكة العنكبوتية والرسائل البريدية بالرسائل النصية. يتغير الزمن ولكن القيم هي خط الدفاع الأول والاخير. رحم الله من أحبوا اوطانهم وضحوا من أجلها وأطال الله في عمر من بقوا حراسا لمشعل الثقافة والعلم والحرية .ولنتق الله في الوطن ولنقلب صفحاته المجيدة وأن لا نبقى أسرى لعالم المال والأعمال ، ولنا في دفاتر الأولين ما يفيد المتأخريين.




  • 1 جمال داود 13-05-2010 | 12:10 PM

    شكرا" للأخ الكاتب فأنا أعرف الوالد أبو سمير حق المعرفة وأعرفك أيضا" حق المعرفة فمهما كتبت وكتب لا يعطي الوالد أبو سمير رجل العلم والتعليم والانسانية حقه في الوصف والمدح فمنذ عشرين عاما" ونحن معه بالعمل لم نسمع منه أي كلمة نابية لا للموظفين ولا للمراجعين ومساعداته الخيره لم تنقطع أبدا" فكثير من الطلبة الاردنيين والعرب والاجانب الدارسين في الجامعات تمت مساعدتهم بدفع الاقساط الجامعية والمساعدات المادية والعينية السنوية التي تقدم لكثير من العائلات المستورة فشكرا" لك أيها الكاتب ونأمل منك الكتابة عن كثير من الرجالات المخلصين الاوفياء لهذا الوطن العزيز الغالي

  • 2 صديقك 13-05-2010 | 12:40 PM

    مقال أكثر من رائع ياأبا قيس....

    ننتظر منك المزيد.....

  • 3 محمد الربابعة 13-05-2010 | 12:59 PM

    لقد تشرفت بعرفةالاستاذ زهدي منذ سنوات خلت،وكذلك هي معرفتي بالدكتور سمير كاتب المقال. فالاستاذ ابو سمير هي قصة كل اردني وفلسطيني ناضل وجد واجتهدوقدم لامتيه الكثير الكثير، فهناك جبال رواسي، وقمم شامخه في تاريخنا المعاصر من الاكاديميين ورجال السياسة وغيرهم.

    فشخصية ابو سمير شخصية محببه لكل من عرفه سواء من خلال طيبةالقلب والحب الكبير الذي يغمر به الحضور، الثقافة العالية رجاحة العقل، المنطق وغيره من الصفات التي يتمتع بهاابو سمير.

    فياحبذا ان تتصف بهذه الصفات والاخلاق كل الشخصيات والقيادات، لان هذه الشخصية هي التي نحن بحاجة كبيرة وماسة لها في الوطن العربي الكبير.

    نتمنى لاستاذنا ابو سمير دوام موفور الصحة والعافية وان يبقى شامخ شموخ كل حجر وشجر في ارض الصمود وارض الرباط التوأمان على مر العصور والازمان الاردن وفلسطين.فابو سمير يستحق الثناء والانحناء له رفعة وكبرياء.

  • 4 هنادي اسماعيل الرمحي 13-05-2010 | 01:06 PM

    زهدي الخطيب نعم الاب والمعلم .....نعم الانسان وأدعو الله أن يحفظة ذخرا للوطن والعلم

  • 5 محمد أبوغوش 13-05-2010 | 01:39 PM

    أتمنى من الله أن يلد هذا الوطن مثل زهدي الخطيب وأمثاله لانه نعم الأب والمعلم والغيور على مصلحة العلم والثقافة العربية

  • 6 محمد أبوغوش 13-05-2010 | 01:40 PM

    أتمنى من الله أن يلد هذا الوطن مثل زهدي الخطيب وأمثاله لانه نعم الأب والمعلم والغيور على مصلحة العلم والثقافة العربية

  • 7 د. هاني إرتيمه/ جامعة العلوم الإسلامية 13-05-2010 | 01:49 PM

    كتبت فأبدعت وحكمت فأصبت فأعطيت للأُستاذ زهدي الخطيب جزءاً من حقه، إستطعت أن تثبت في هذه السطور القيِّمة أن الإنسان هو من يصنع المكان وما المكان الى مساحة تنتظر من ينطقها ومن يحركها وها أنت حركت أماكن وعواصم بتتبع رحلة لإنسان كريم المناقب والخصال إستطاع أن ينطق المكان قبل الإنسان.
    تحية إكبار للأب والمعلم والإنسان الأستاذ زهدي الخطيب جعل الله أعماله في ميزان حسناته.
    تحية شكر وعرفان للدكتور سمير حمدان أبو قيس الذي نذر الكلمة لتنطق حقاً.

  • 8 غازي بني هاني 13-05-2010 | 02:54 PM

    لقد اطلعت على المقال الذي كتب عن سعادة زهدي الخطيب المستشار الثقافي بسفارة دولة الامارات في عمان ، فحقاً ان الكاتب وصف هذا الانسان بالصفات التي يتمبز بها عن غيره حيث انه كان شمعة تحترق لتضيء الطريق امام الناس وخاصة اصحاب الحاجات التي كانت تضيق الدنيا بهم ذرعاً فكان يسهل الطريق امامهم بكل الامكانات المتاحة له0 ولقد عاصرت هذا الانسان مدة ثلث قرن وعرفته انساناً فاضلاً ورجلاً تربوياً قادراً على اتخاذ القرار السليم والصائب ولم يتوانا يوماً عن تقديم العون والمساعدة لكل من عمل معه أوعرفهفالحقيقة لاتنكر ، وأخيراً اشكر الكاتب على هذا المقال حيث وصف تلك الانسان بالصفات التي تليق به وقد اقول انه مهما كتب عن هذا الانسان يبقى القلم عاجزاً عن الوصف، وفي النهاية اشكر الجميع0

  • 9 غازي بني هاني 13-05-2010 | 02:54 PM

    لقد اطلعت على المقال الذي كتب عن سعادة زهدي الخطيب المستشار الثقافي بسفارة دولة الامارات في عمان ، فحقاً ان الكاتب وصف هذا الانسان بالصفات التي يتمبز بها عن غيره حيث انه كان شمعة تحترق لتضيء الطريق امام الناس وخاصة اصحاب الحاجات التي كانت تضيق الدنيا بهم ذرعاً فكان يسهل الطريق امامهم بكل الامكانات المتاحة له0 ولقد عاصرت هذا الانسان مدة ثلث قرن وعرفته انساناً فاضلاً ورجلاً تربوياً قادراً على اتخاذ القرار السليم والصائب ولم يتوانا يوماً عن تقديم العون والمساعدة لكل من عمل معه أوعرفهفالحقيقة لاتنكر ، وأخيراً اشكر الكاتب على هذا المقال حيث وصف تلك الانسان بالصفات التي تليق به وقد اقول انه مهما كتب عن هذا الانسان يبقى القلم عاجزاً عن الوصف، وفي النهاية اشكر الجميع0

  • 10 جمال الخالدي 13-05-2010 | 03:24 PM

    الأخ الدكتور سمير حفظه الله
    نشكرك على هذه الكلمة الطيبة بحق واحد من صروح العلم والعطاء والتعليم ، إن الأستاذ زهدي الخطيب(أبو سمير) هو واحة من العلم والمعرفة ظلالها وارفة يستظل بها كل طالب علم وطالب أدب.
    وهذه السيرة الغنية على مدى عقود من الزمن أنتجت وربت أجيالا من القادة والمربين فحق لهذا الصرح أن يكرم وأن تقدم سيرته لتعرفه الأجيال وتقتدي بعطائه المتميز.وكم نتشرف ونحن نتواصل ونقترب من هذا العملاق التربوي عميد المستشارين الثقافيين العرب في الأردن الشقيق.
    مع التحية والاحترام
    جمال الخالدي - المستشار الثقافي- سفارة فلسطين - الأردن

  • 11 علي الجنيدي 13-05-2010 | 03:26 PM

    ذكر الصالحين أصحاب السير المحمودة، كأمثال الوالد زهدي، يبعث في النفس الهمة على طي الصعوبات؛ لتتبدد غمامة الظلام بنور العلم. كيف لا ونحن من أمة "إقرأ"؟
    إن من مقتضيات الحقيقة الصادقة(حقيقة عطاء الوالد زهدي) أن يهب كل من عرفها من أهل المحبة( أمثال الكاتب) أن يشهر ويصدع بها؛ إظهاراً للقدوة المثلى؛ ليتسنى الاقتداء بها.
    وغالباً ما تعصف رياح الحياة المريرة أعشاباً ونباتات تطفو على الأرض، ولكن النباتات ذات الجذور المكينة، فإنها لا تزداد إلا ثباتاً وصموداً، أمثال والدنا. لك أن تقول بالغت، ولكن ما عسى أن تكون كليمات كتبها صادق في محبته(د. سمير) إلا تعبيراً ورمزاً تشير إلى حقيقة فعلية مرسومة في تاريخ المسيرة التعليمية.
    هذا، وقد أشار الكاتب(د.سمير) إلى أن العطاء متنوع: عطاء معنوي (بذل العلم والتوجيه إليه)، وعطاء مادي يتمثل في الإنفاق والشعور بالتكافل الاجتماعي. وهاتان الخصلتان اجتمعتا في شخصية الوالد زهدي. وفي هذا إشارة إلى أن النفس الطيبة لا بد من اتحاد صفة العطاء فيها.
    كما لا أنسى أن أذكر بأن الكاتب قد ذكر أسماءً ممن قاسموا والدنا العطاء التعليمي، وقيل: إنه لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا أهل الفضل.

  • 12 د. ايمن التميمي 14-05-2010 | 12:38 AM

    تحية لهذا القلم العطر الذي ذكرنا بهذا العلم الكبير ومآثره العلمية في هذا الوطن العربي الكبير لقد اجزل الكاتب الكلمات في وصف تلك المآثر لتكون نورا ينير طريق كل من يريد ان يسلك هذا الطريق ويكون شاهدا على تاريخ العلم وانجازاته

  • 13 محمد الخطيب 15-05-2010 | 08:28 PM

    تحياتي الى العم ابو سمير و فضائله و مكارمه على ابناء عشيرته و على وطنه .

  • 14 ذاكر عبدالرحيم عربيات 15-05-2010 | 09:31 PM

    ما يكتب عن العم ابو سمير يبقى قليل...فنحن نعرف عنه ما يجعلنا نفخر بمعرفة رجل الصمود والخير.. أطال الله في عمرك ايها العم العزيز

  • 15 سائد الحلو 19-05-2010 | 01:35 PM

    اتمنى ان يكون هناك أشخاص مثلك يا ابو سمير

  • 16 عادل محمد 19-05-2010 | 01:37 PM

    لن ولن
    أرى مثل هذا الرجل ونعم الرجال ونعم الاستاذ ونعم الأب الحنون المتعاطف مع الكبار والصغار رجل فكر ومعرفة ومهما تحدثنا لن نعطيه حقه فالصمت افضل من قول اي شيء لاننا لن نعطيه حقه

  • 17 مواطن 19-05-2010 | 01:42 PM

    أنا لا احب الرياء ولا أحب التباهي لذا لن أكتب أسمي
    زلكن أريد قول الحق ما طرق له باب زهدي الخطيب الا وكان ملبي للطرق وكان او لمن يفتح للطارق ويلبيه مهما كان يريد نحن يا ابا سمير نعرف اخلاقك وادبك وعلمك ومهما حمدنا اخلاقك لن نعطيك قليل مما عندك او من حقك في المدح لهذا لا اريد ان اذكر اسمي ولكن اود ان اقول ان ابا سمير كان لي نعم الاب ونعم المساعد وقت الحاجة اللهم اعطه القوة والعزم ويسر اموره كما ييسرها على الناس

  • 18 مواطن شريف 19-05-2010 | 01:50 PM

    مساء الخير على أستاذ العلم والمعرفة ولو نقارنه يجب مقارنته بالنيل لانه متجدد كل يوم معلم ونعم القول بمعلم معلم يوم كان الطالب يركض هاربا اذا اشتم رائحة المعلم في الحي معلم يوم كان المعلم حضرة وهيبة وكان يدرس من قلب ورب على قول الفلاحين
    شكرا لجهودك الجبارة لما وضعت من علم ومعرفة يا ابا سمير

  • 19 your student shymaa ghannam 01-12-2010 | 06:10 PM

    I am so proud because Dr Sameer Hamdan is teaching me now . The article is very nice and logical

  • 20 صالح يوسف 15-06-2011 | 12:41 PM

    كل الاحترام والتقدير على هذه المقالة القيمة

  • 21 احمد ذياب النويهي 22-06-2011 | 06:15 PM

    اتمنى ان يكون هناك أشخاص مثلك يا ابو سمير


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :