facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





إنهم يقتلون اللغة! ..


د. سمير حمدان
17-05-2010 01:42 PM

يقول الحكماء اكتب بلغة غريبة اذا كنت تتقنها اكثر من لغتك الأم , أو اكتب بلغتك الأم اذا كنت لا تعرف غيرها كما يجب . هذا القول الجميل يبدو أنه لم يصل الى مسامع من يعتدون على لغتنا صح مساء ويتكاثرون كما الزبد على سطح الماء . انهم من يسمون محالهم التجارية باسماء اجنبية .. هذه الظاهرة المقلقة والتي انتشرت بشكل لافت في السنوات الماضية ... فهاهي الاسماء المشوهة تغزوا الشوارع والأزقة .. لا أدري ان كان من اختاروا هذه الاسماء قد اجتازوا امتحان التوفل الذي قررته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على طلبة الجامعات .. أم أن وزارة الصناعة والتجارة قد أجرت لهم الفحص المذكور وكانت علاماتهم مرتفعة .؟أيخجل هؤلاء من لغتنا ؟

هذه اللغة التي تردد صدى أحرفها في الصين وجمهوريات القوقاز والبوسنة والهرسك والاندلس واإشبيلية والاستانه ولا زالت كثير من المعالم في تلك البلدان تسمى بها يوم ان كانت العروبة تساوي اللغة والدين اللغة والثقافة اللغة . والآن بعد أن هنا هانت علينا لغتنا واستفاد الواهنون من هذه الثغرة وبدأوا في بث سمومهم في أوصالنا صج مساء دون حسيب او رقيب .

ان المسألة مسألة وعي وثقافة ووطنية وليست مزاجية او تطاول على حقوق الاخرين .... فالاردن بلد عربي ودستوره عربي ولغته عربية ولا يجوز بأي حال من الأحوال السماح لهؤلاء اللاهثين وراء المال استخدام اساليب الابتزاز والاغراء لفتياننا وفتياتنا باختيار اسماء يسمعونها كل يوم مرات ومرات في البرامج التي تبثها الفضائيات المستعربة .لماذا نأخذ من الأمم استسلامها وضعفها ولا نأخذ منها كبريائها وكرامتها. اللغة الألمانية هي اللغة الوحيدة في ألمانيا واللغة الصينية هي اللغة الوحيدة في الصين . فهل هذه البلدان ضعيفة ؟؟
وهل يلتزم الناس هناك بلغتهم بقوة القانون ؟

اسئلة مطلوب الاجابة عنها . من اقسام اللغة العربية في الجامعات الاردنية ومن أساتذة العربية اللذين أغلقوا على أنفسهم مكاتبهم ولا يلمح لهم أدوار في المشاركة في هموم وحياة الناس . وثانياً لوزارة الصناعة والتجارة المسؤولية قانونياً عن منح التراخيص والموافقة على الأسماء التجارية . قد نعفي الوزارة من مسؤوليتها إن كان مقرها قد انتقل الى شيكاغو أونيويورك أو أن موظفيها هم من العمالة الوافدة من الولايات المتحدة الأمريكية ..؟

يقول رسول حمزاتوف .. المسلم القفقاسي ابن داغستان بلد الجبل واصفاَ ابناء قومه الذين نسوا اللغة الافاريه . إنهم مساكين لم تعد لهم لغة .. كغابة يعبث بها حطابون بلهاء .. راحوا يبحثون لانفسهم عن لغة أخرى غنية وكبيرة فكان من أمرهم ما كان من أمر الجدي في الاسطورة .. ذهب الجدي للغابة لينمو له ذنب ذئب .. فعاد بدون قرنين . وبشر هؤلاء المتغربين بانهم سيعودوا بلا قرون , لان هذه اللغة لغة البيان , حفظها حافظ أمين لا تأخذه سنة ولا نوم . ونقول لهؤلاء إخواننا وابناء جلدتنا كونوا واقعيين فالواقعية أن ندعو النسر نسراً والرومانطيقية حين ندعو الديك نسراً .تبادلت امرأتان الشتائم :
فقالت الأولى : ليحرم الله أطفالك من يستطيع أن يعلمهم اللغة .
فردت الثانية : بل ليحرم الله اطفالك من يستطيعون أن يعلموه اللغة .
الى هذا الحد تعتز الشعوب الفقيرة والحيه بلغتها , فلانسان يفقد هيبته واحترامه عندما لا يحترم لغته .

اللهم لا تجعلنا ممن تنطبق على أبنائهم أي من الشتيمتين.




  • 1 غيور على وطني 18-05-2010 | 07:32 PM

    الدكتور سمير حمدان .. تحياتي لك من كل قلبي .
    انت تعرف قول الشاعر :
    لقد أسمعت لو ناديت حيا * لكن لا حياة لمن تنادي
    انت تتحدث عن حضارة شعوب وتاريخ دول وثقافات مجتمع ، أعتقد أن السبب وراء ذلك هو عدم الثقة بالنفس والبعد عن الانتماء للعروبة والوطن .
    كتبت الكثير عن هذا الموضوع لوزارة الصناعة ولغرفة التجارة في اربد ولكن عندما يكون الجهل هو سيد الموقف أجد نفسي عاجزا عن مواصلة الحديث .
    لقد عملت لفترة طويلة في احدى غرف التجارة والصناعة في دولة خليجية ، ورأيت بأم عيني ماذا تعني لهم اللغة العربية عند منح الأسماء التجارية ، فهم يرفضون منح الاسماء غير العربية أي الأعجمية ، وتمنح الأسماء باللغة الانجليزية فقط للشركات الكبرى وليست للمؤسسات الفردية ، كون لها فروع اخرى في بلدان الخارج . وطبعا يمنح الاسم التجاري باللغة غير العربية لقاء مبلغ مالي أكثر من الاسم العربي .

    أنظر سيدي الكريم الى الاسماء التجارية في معظم محافظات المملكة ، مثلا الميدان الشامي . القبة الدمشقية . لبنان سناك مع الاحترام لتلك الاسماء التجارية واصحابها . ومعظم الاسماء تكون عادة متبوعة بكلمة الشام او لبنان أليست عدم ثقة بالذوق الاردني العام وهل تلك البلاد اقدر منا على العمل والتذوق ؟؟
    ودمتم بخير

  • 2 د محمود ابوالرز-كاتب ومترجم اردني- السودان 18-05-2010 | 07:37 PM

    لا فض فوك ولا عاش من يجفوك يا اخي الدكتور سمير وكثر اله من امثالك في امة الفرءان التي شرفها الحق تبارك وتعالى بان انزل كتابه العزيز بلسان عربي مبين وبارك اله فيمن قال فصدق -
    ان الذي ملاء الغات محاسنا\ جعل الجمال وسره في الضاد\

  • 3 ابو محمود 18-05-2010 | 08:06 PM

    الى محمود ابو الرز اتق الله تقول انك دكتور وكاتب ومترجم وسطر واحد كتبته مليء بالأخطاء اللغوية والإملائية هل يعقل هذا عدم المؤاخذة يعني مع احترامنا لفكرة الكاتب

  • 4 عمر 19-05-2010 | 01:31 PM

    اخي العزيز،

    لقد اجبت نفسك بنفسك من خلال استعراضك للتاريخ،

    عندما انتشرت اللغة العربية في الاندلس والاستانة والقوقاز والصين كما تقول، هل كان سكان هذه البلاد بدون لغة وبدون حضارة سابقة حتى تاتي العربية لتحل على السنتهم وشوارعهم؟ ام كان يخرج منهم من هو مثلك تماما يدعو لدحر غزاة الثقافة واللغة والعودة للعادات والتقاليد واللغات الاصلية؟

    المغلوب يقلد الغالب، قالها ابن خلدون قديما. ليس سحرا ولا حالة تخص العرب اليوم، هي الطبيعة البشرية التي تطمح دوما الى الافضل، والشعوب بجموعها تنظر دوما الى القشور والسطوح فتظن انها اذا لبست وتكلمت بلسان الغالب اصبحت غالبة مثله.

    المشكلة عند من يظن ان تقمص القشور يؤدي الى الغلبة هي نفسها عند من يظن ان العودة الى القشور تعيد الامجاد الغابرة، اتظن اننا لو مسحنا كل الحروف الاجنبية وخرجنا بالسنة قرشية وثياب عربية سنتحول الى امة عظيمة؟

  • 5 محمد أبوغوش 19-05-2010 | 02:10 PM

    سيدي أبا قيس كلام جميل ولكن هل هناك أحد يسمع أو قلب يخشع سيدي ابا قيس كل الكلام الذي تقوله كان أيام والدك ووالدي ولكن الايام هذه أيام الغطرسة والعولمة التي طغت على اولادنا والتي ستطغو وتحتكر احفادنا
    سيدي ابا قيس لم يقف الامر على تسمية محلاتنا او شركاتنا او مؤسساستنا اصبحنا نسمي اولادنا اسماءاً العياذ بالله غربية واجنبية ونسينا لغتنا واسماء الصحابة والرسل
    نشكرك ايها الدكتور وارجو ان يقرؤوا ويعدلو ويتفهوا

  • 6 بنت ابن عدوان 19-05-2010 | 04:30 PM

    يا سيدي لقد وضعت يدك على جرح نازف منذ زمن.المشكلة كبيرة وخطيرة يا ليتها تقف عند حد استعمال اللغات الاخرى ,الجريمة الاكبر هي الاخطاء اللغوية والاملائية التي نشاهدها يوميا هنا وهناك وتثير الاشمئزاز بصراحة...
    والطامة الكبرى ان لي زميلات على مستوى ممتاز من الدرجات الجامعية واجد الكثير من الاخطاء في كتاباتهن وهذا محزن جدا....المفروض من الجامعات ان يضعوا بعين الاعتبار ترسيخ اللغة الام في مساقاتها الكثيرة التي لا عدد لها فاين نصيب لغة القرآن منها
    آآآآآآآآآه على لغة ملكت العالم ازمان وجالت ارجاء كون ازدان بالفاظها الجزلة
    شكرا لك سيدي على هذا المقال


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :