أيا كان أفضل من نتنياهود.محمد المومني
08-06-2021 12:06 AM
بكثير من السعادة والتفاؤل، تلقت الغالبية العظمى من المراقبين، الأنباء عن فرصة حقيقية لإزاحة نتنياهو عن رئاسة الحكومة الاسرائيلية، ونجاح يائير لبيد، زعيم ثاني اكبر الكتل بالكنيست، بتشكيل “ائتلاف التغيير”، ليقود الحكومة القادمة في اسرائيل. حدث ذلك في الساعة الاخيرة من المهلة القانونية الممنوحة للبيد لتشكيل الحكومة، بعد ان أقنع الزعيم اليميني المتشدد نفتالي بينيت وزعيم القائمة العربية (الاسلامية) منصور عباس، بالانضمام للائتلاف للإطاحة بنتنياهو. صورة تاريخية جمعت القادة الثلاث وهم يوقعون اتفاق الائتلاف، وقد وضعوا كافة تبايناتهم السياسية جانبا وتصرفوا ببراغماتية سياسية. الحدث تاريخي بكل المقاييس، رغم كل الهواجس والتوقعات المتشائمة المشروعة، فلأول مرة تشارك احزاب عربية في هكذا ائتلاف، ما يعني الكثير سياسيا على صعيد التأثير للمواطنين العرب في اسرائيل، وعلى صعيد قبولهم من قبل فئات سياسية مهمة من الشعب الاسرائيلي واحزابه كشركاء مقررين وليسوا تابعين للأغلبية اليهودية، ولأول مرة منذ 12 عاما متواصلة بالحكم سيغادر نتنياهو المشهد، بعد ضرر كبير أحدثه سياسيا وقيميا، وترك خلفه إرثا من الكراهية والعداء والتقسيم ليس فقط داخل اسرائيل بل وبين اسرائيل وجيرانها. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة