facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





كسقفٍ مِنَ الرّطوبة مُشبعا


د.يوسف صفوري
05-07-2021 01:23 PM

كسقفٍ مِنَ الرّطوبة مُشبعا
و ذرّاتُ الدّهان تبعثرت
و تلك الأخرى في صراعٍ للبقاء مُتماسكةً ككتلة واحدة تتدلى من السقف مُتحديةً الجاذبية...
و الذراتُ تتساقط على الفِراش كالفَراش
و الكُتلُ كأنها انتصرت وهمًا فمصيرها كتلك...
توليفةٌ غريبة مِنَ الماءِ ثباتا و مِنَ الماء وُقوعا
فقد "كان" امتزج الدهان به بدايةً للطلاء
و قد "أصبح" الماء العدو اللدود بعد برهة من الزمان مسببا الرطوبة
"قد "كانَ" حتّى "أصبحَ...

و كذلك القلب
و الماء ليس إلا الحب
حتى أصبح مُشبعا به
وصولا للتماسك في البدايات
فهو يقول للماء:
هل تُرغِمك مُخيِّلتك للماضي؟...
على تذكّر بداياتنا.. ولو لمرّه
و إحساسي بالولادة من جديد
و وعدك لي أن أعيش بجنّه
و مَلَكْتَ كياني ثم فرَرْتَ بعيد...

و فرار الماء بدايةً لجفاف الطلاء
ليُكملَ بعدها:
و من قبل الفِرار مُخيّلتك المستقبليّة
بأنّ الفرار سبيل لنجاة أحدناا
و الواقع أنّ عِشرتي غَدَت مُمِلّة
و نَشَلْتَ نفسك و سُحقًا لِ أناا
و غَدَوتَ بعد صبرك ما طِقتَ زَلّة
و اختَرتَ راحتك و تركتني للفناا...

و هو حقٌّ مشروع للماء لجفاف الطلاء و كأن الماء هو الخاسر الأكبر بتبخّرِهِ تضحيةً
أم أنها حيلة؟

لكننا الآن أصبحنا بمخيلتين:
الأولى للماضي بالبدايات
و الثانية للمستقبل بالنهايات تتضمن احتمالات بأن هنالك طلاء أفضل
و مخيلة ثالثة شاذة تتضمن البديل
مسببة الرطوبة في الطلاء (القلب) التي غدرته و قتلته...
فسقط الطلاء كفَراشٍ أو كُتَل
و هذا حال القلب في صراعه
و هذا حال الحب في غدره
فالفَراش سقط على الفِراش
و الفِراش ذاته سيكون يوما فِراش الموت...
فسحقا لكل المنظومة أعلاه
طِلاءٌ(قَلب)
ماءٌ(حُب)
رطوبةٌ(غَدْر الحُب)
و لِما كل هذا الصراع و مصيرنا الموت؟؟؟





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :