facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الصراع اليمني على شبوة


17-10-2021 08:38 AM

عمون - يكاد المتمردون الحوثيون يستكملون حصارهم لمدينة مأرب شمال شرق اليمن آخر معاقل الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا في شمال البلاد، حصار لم يكن ممكنا وبالسرعة التي تم بها لولا سقوط مديرية " بيحان " التابعة لمحافظة شبوة جنوب البلاد بيد الحوثيين مطلع آب الماضي وهي المديرية التي يمر من خلالها خط الإمداد الرئيس لوحدات الجيش التي تقاتل الحوثيين منذ أكثر من عام في محافظة مأرب.

الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية لمحافظة شبوة والتي تحوي بالإضافة الى مخزون نفطي هائل منشأة بلحاف لتصدير الغاز المسال وهي أكبر منشأة اقتصادية في البلاد .تأتي من كونها تتوسط محافظات جنوب اليمن الشرقية والغربية بساحل بحري يمتد لنحو 300 كيلومتر.

بقاء مهدد:

ويقع الجزء الاكبر من شبوة حاليا تحت سيطرة قوات تابعة لحزب الاصلاح الفرع اليمني لتنظم الاخوان المسلمين وهي قوات تقول انها تتبع الرئيس هادي لكن مراقبين يجمعون على انها قرات حزبية مؤدلجة تدين بالولاء الخالص لنائب الرىيس علي محسن الاحمر الذي يعتبره كثيرون الأب الروحي لتنظيم الإخوان في اليمن ومع الخسائر المتتالية للجيش الحكومي أمام المتمردين الحوثيين على الرغم من الدعم الكبير الذي يقدمه التحالف العربي لها بقيادة السعودية يشكك مراقبون للشأن اليمني في قدرة الجيش الحكومي على الاحتفاظ بمحافظتي مأرب وشبوة واللتان تحويان منابع النفط الرئيسة في البلاد الى جانب محافظة حضرموت.

والى جانب الخطر الذي يشكله الحوثيون على شبوة عقب تثيبت تواجدهم في بيحان عبر مناصرين لهم من أهل المنطقة تشكّل الصراعات الداخلية بين أجنحة الشرعية نفسها خطرا قد يطيح بالجميع.

ففي منتصف تموز الماضي جرح عدد من عناصر الأمن وآخرين من الجيش الحكومي في اشتباكات اندلعت بين الطرفين إثر تصاعد الخلافات بين قيادات عسكرية محسوبة على الرئيس هادي وأخرى تدين بالولاء لنائبه علي محسن الأحمر المحسوب على تنظيم الإخوان المسلمين ويعود الخلاف بحسب مصادر مطلعة الى محاولة فرض نائب الرئيس قيادات عسكرية محسوبة عليه في منابع النفط وتحديدا في مناطق عسيلان وعين وبيحان المتاخمة لمحافظة مأرب .

ويرى مراقبون بأن الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الانهيار المتسارع للعملة الوطنية مقابل الدولار بالإضافة الى تردي الخدمات في مناطق سيطرة الحكومة وغلاء الأسعار وانقطاع الرواتب عوامل مهددة لاستمرار سيطرة الحكومة الشرعية على محافظة شبوة ناهيك عن العداء المعلن بينها والمجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بإدارة ذاتية لمحافظات جنوب اليمن .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :