facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





معاصر الزيتون في إربد تشكو عدم قدرة مكب الأكيدر على استيعاب الزيبار


27-11-2021 07:47 PM

عمون - تواجه معاصر الزيتون في محافظة إربد، مشكلة في استيعاب مكب نفايات الشمال (الأكيدر) لمادة "الزيبار" بعد إعلان مجلس الخدمات المشتركة للمحافظة عن عدم إمكانية استقبال أية كميات من "الزيبار" في المكب.

ويتدارس مسؤولون في وزارات الإدارة المحلية والزراعة والمياه والري إيجاد حلول آنية وسريعة لاستيعاب مادة "الزيبار" حتى نهاية الموسم أمام واقع صعب يعاني منه مكب "الأكيدر".

وفي وقت أكد أمين عام وزارة الإدارة المحلية المهندس حسين مهيدات، اليوم السبت، أن الوزارة تتدارس مع وزارة المياه والري إمكانية تفريغ مياه "الزيبار" في مكبات النفايات السائلة بـ "الأكيدر"، أشار أمين عام سلطة المياه المهندس بشار البطاينة، إلى صعوبة وعدم إمكانية تطبيق هذا الحل على أرض الواقع من النواحي الفنية لأن مادة "الزيبار" اللزجة تعطل عمل فلاتر المكب ومصافيه.

وقال أمين عام وزارة الزراعة المهندس محمد الحياري، إن الوزارة تبذل جهودا حثيثة مع وزارتي الإدارة المحلية والمياه والري لإيجاد حل للمشكلة ريثما يجري لاحقا التفكير بحلول دائمة وشاملة، معربا عن أمله بأن يجري التوصل إلى حل مؤقت خلال الساعات القليلة المقبلة بتعاون جميع الجهات.

وأوضح رئيس مجلس الخدمات المشتركة في محافظة اربد المهندس محمد الشمالي، من جانبه، أن الطاقة الاستيعابية لمكبات وحفائر استقبال مادة "الزيبار" التابعة للمجلس في مكب "الاكيدر" وصلت إلى حدها الأعلى ولم يعد بمقدورها استقبال أية كميات إضافية من هذه المادة.

وأشار إلى أن الطاقة الاستيعابية للمكبات الخاصة من مادة "الزيبار" تقدر بنحو 65 ألف متر مكعب، بينما استقبلت هذا الموسم أكثر من 100 ألف متر مكعب.

ولفت إلى أن الحلول الجذرية تكمن في استملاك قطع أراض داخل المكب واستحداث مكبات إضافية لمادة "الزيبار"، مبينا أن الحلول الآنية التي تلوح في الأفق تكمن باستقبال مكب النفايات السائلة التابعة لوزارة المياه ما تبقى من كميات متوقعة من مادة "الزيبار" حتى نهاية الموسم.

وقال الناطق الاعلامي لنقابة أصحاب المعاصر محمود العمري، من جهته، إن المشكلة تستدعي حلولا ومعالجات سريعة فهي لا تحتمل ترف التأخير نظرا لخطورتها على البيئة والصحة العامة والمياه الجوفية والقطاع الزراعي برمته.

وأشار إلى أن كميات "الزيبار" المتوقع إنتاجها حتى نهاية الموسم تتراوح بين 25 إلى 30 ألف متر مكعب وهو ما يشكل ربع الموسم على أقل تقدير، مؤكدا أنه لا يمكن تصريفها بالأودية أو بطرق غير مشروعة تضر بالبيئة والصحة العامة ما يستدعي إيجاد حلول مناسبة لها بأقصى سرعة ممكنة.

ولفت العمري إلى أنه لا يمكن تأخير موسم قطاف الزيتون لحين إيجاد حلول جذرية ودائمة واقترح أن يصار إلى استملاك قطعة أرض داخل المكب وأن تقوم آليات مجلس الخدمات المشتركة بتجهيزها بالسرعة الممكنة لاستقبال ما تبقى من كميات متوقعة من مادة "الزيبار" وهو ما أكد عليه الشمالي بتوفر الآليات التي تستطيع إنجاز هذا العمل بالسرعة الممكنة.

بترا




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :