facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





منتدى البيت العربي الثقافي يكرم الاعلامي الدكتور هشام الدباغ


06-12-2021 03:38 PM

عمون - من لينا العساف - في أمسية لافتة أقام منتدى البيت العربي مساء الأحد حفل تكريم للإعلامي الدكتور هشام الدباغ في مقر المنتدى بجبل الحسين في العاصمة عمان.

رئيس منتدى البيت العربي الاستاذ صالح الجعافرة ألقى كلمة ترحيبية في بداية الحفل أعرب فيها عن سروره بهذا اللقاء المميز والمختلف، والذي جاء محبة واعتزازا بشخص المحتفى به الدكتور العلامة هشام الدباغ .

مديرة البرامج والأنشطة في المنتدى وأمينة سره ميرنا حتقوه قالت :اننا في كل مناسبة لائقة نجتهد في تخصيص احتفالية ادبية نحتفي من خلالها بشخصية ادبية بارزة من اجل تكامل الفعاليات وتنوعها ، فاليوم سنشهد احدى هذه الفعاليات الوطنية التي تهدف الي التكريم والتوثيق والاعتزاز بمنجزات الشخصية المكرمة ، واننا في هذا المساء في حضرة شخصية اعلامية بارزة وشخصية شعرية مهمة وشخصية ثقافية لعبت دورا بارزا في المشهد الثقافي الاردني ، انه الاستاذ هشام الدباغ

وكان الكاتب والصحفي محمود الداوود قد أدار الحفل مقدما بعضا من سيرة الدباغ وسيرة المتحدثين عنه وهما الاعلامي عامر الصمادي والشاعر سمير قديسات ، مشيرا الى عدد من الصفات التي يتحلى بها الدباغ اعلاميا و علما وفكرا وأدبا ، وقال ان الدباغ يمتلك الصوت المميز و"كاريزما" الحضور ، وله إلقاء مميز وذو نبرة خاصة ، وله ثقافة جزلة ، لا يقلد احدا وله بصمته ، وربما قلده آخرون ، مضيفا ان الدباغ يتميز بشخصيته المحببة ، القريبة من القلوب ، وانه شامخ في تواضعه ، متواضع في شموخه ، اذا تحدث لا نمل سماعه ، يسحرك بأسلوبه ويشدك الى كل كلمة يقولها ، وانه يحمل من الذكريات ومن المواقف ما يمكن اعتبارها عبرة يستفاد منها ، مشيرا الى أن الدباغ كتب الرواية ونظم الشعر وخاض التمثيل وتعمق في التصوف ، وذكر عدداً من محطات عمله.

الاعلامي الاردني عامر الصمادي قدم شهادة تاريخية حول من وصفه باستاذه بالإعلام هشام الدباغ ، باسلوب قصصي بدأه بسرد قصة ذلك الفتى الصغير الذي كان شغوفا بالمطالعة ومتابعة البرامج الثقافية بالتلفزيون وتعلقه ببرنامج مجلة التلفزيون ومقدمه الذي كان مثلاً له عالم التلفزيون الساحر وكيف ان هذا الفتى كان يراسل مقدم البرنامج محتجا او منتقدا لبعض ما يشاهده على الشاشة الصغيرة , وكيف كبر الفتى الى ان جاء ذلك اليوم الذي تقدم به للعمل بالتلفزيون وتم قبوله لكن دون تثبيته مع ان زملائه الذين قبلوا معه تم تثبيتهم بحجة عدم وجود شواغر الى ان قيض الله له واسطة من العيار الثقيل فتم تثبيته بالعمل ، لكن كانت المفاجأة انه ثبت مكان ذلك المذيع الذي احبه وتعلق به ، بل كان اول برنامج يقدمه هو برنامج مجلة التلفزيون ، ليكتشف في النهاية ان ذلك الفتى كان عامر الصمادي وذلك المذيع كان هشام الدباغ . واستعرض الصمادي بعد ذلك حياة هشام الدباغ خاصة بعض الجوانب الخفية منها وتميزه كإعلامي مثقف كانت له مشاركة بكل مناحي الحياة الاعلامية والثقافية والفنية . وكشف الصمادي النقاب عن مشاركة الدباغ بالتمثيل في بعض الافلام السينمائية التركية والعربية والامريكية ، واصداره لرواية وبعض الكتب المتعلقة بالاعلام ، وأهم ما قام به هو تفسير القرآن الكريم كاملا من وجة نظر فلسفية.

الشاعر الدكتور سمير قديسات القى قصيدة حملت من المحبة والوفاء والتقدير الشيء الكثير ، وعبر شاعرها عن الحس الوجداني والإنساني الذي يسكن هشام الدباغ مبينا أهمية ذلك الرجل وقيمته على الساحة العربية بما يملكه من معرفة وعلم وشخصية مميزة .
وقد عبر الدكتور الدباغ عن امتنانه وتقديره لصديقه المفكر الإسلامي الكبير علي محمد الشرفي مدير ديوان الرئاسة في دولة الإمارات سابقا الذي أنقذ حياته بمشيئة الله مرتين من الموت أثناء مرضه من السرطان في الحبال الصوتية حيث أرسله الى ألمانيا للعلاج ، والمرة الثانية في الفترة الحالية حيث تولى الانفاق على علاجه من الكورونا في أكبر مستشفيات القاهرة وقد نجح العلاج بفضل الله ورعاية المفكر الإسلامي الكبير علي محمد الشرفي ، وكان حديث هشام الدباغ عنه عبارة عن لمسة وفاء جديرة بالذكر.

وكان الدباغ قد تحدث عن عدة محطات هامة في مسيرة حياته ، ومنها إجراء الحوار الهام مع جلالة المغفور له بمشيئة الله الملك الحسين أثناء عمله الإعلامي في دولة الكويت ، وتحدث أيضا عن محطات هامة مر بها مع الرئيس جمال عبد الناصر رحمه الله ، وكان الحديث من القلب إلى القلب بكل عفوية وشفافية ومحبة ، كما تحدث عن العديد العديد من ذكرياته العذبة الجميلة في رحلة العمر البهي ، وقد ألقى قصيدتين من قصائده نالتا اعجاب الجمهور .

وقد تحدث بعض أصدقاء الدكتور هشام محبة ووفاء وتقديرا لهذه الشخصية الهامة ، وأعربوا عن محبتهم الخالصة له لما يملكه من علم غزير وعي واطلاع وفهم وإنسانية وتقدير للآخر .

وفي نهاية الحفل تم تقديم الدروع التكريمية التذكارية وشهادات التقدير لمستحقيها

حضر اللقاء جمع من الإعلاميين والمثقفين والشعراء والمهتمين .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :