الأردنيون إذ يتحزبوند.محمد المومني
22-01-2022 12:04 AM
في ضوء تصاعد وتيرة العمل الحزبي على امتداد الوطن، يبادر عدد من الأحزاب لاستقطاب القيادات المجتمعية والمواطنين الذين قد يشكلون إضافات نوعية للحزب. العملية برمتها إيجابية وبناءة، تخلق القيادات وتناقش هموم الوطن ومستقبل تحديثه السياسي، وفي النهاية، يتوقع أن تشكل حالة من التنافسية السياسية والبرامجية التي تصب في صالح الوطن. على إيجابية كل ذلك، فعديد من الأحزاب، لا سيما التي في طور التشكيل، ما تزال تضع العربة أمام الحصان، فتبادر للاستقطاب والتجنيد الحزبي على أسس جغرافية وديموغرافية، تسعى للتنوع وإثراء الحزب، وإظهار تعدديته وتنوعه، ولا تقدم نفسها كبرنامج وأجندة عمل، مع أن الأصل، وتجاربنا السابقة تعلمنا، أننا لا بد أن نضع البرنامج أولا، وأن يكون هذا البرنامج عمليا قابلا للتطبيق، وليس شعارات تنظيرية لا يختلف عليها أحد. والتحدي الثاني الذي تقع به الأحزاب، والمجتمع والنخب، أنها ما تزال تعرف الأحزاب بشخوص قيادتها، مع أن الأصل أن تظهر هوية الحزب بطرحه، وليس فقط بشخوصه، وأن تحاول تحييد تنافسية الأسماء قدر الإمكان.
(الغد) |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة