facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




قصاصة صغيرة لأحلام كبيرة ..


رمزي الغزوي
11-08-2010 05:09 AM

سأستعير بكل فخر عنوان هذه المقالة ، من كلام الطالبة مروة سمير أبو بكر ، الحاصلة على المركز الأول في التعليم الصحي ، في الثانوية العامة لهذا العام ، حيث كتبت مروة على قصاصة صغيرة ، وضعتها أمامها على طاولة الدراسة ، بأنها تتحدى أن تحصل على المركز الأول. وقد حققت حلمها. فكم يبهجني تحقق الأحلام وتفتح أكمامها زهرا وورداً ومستقبلاً مشرقاً.

طالما يتجدد الموقف ذاته معي كل عام ، فعقب نتائج التوجيهي بيومين ، أقرأ بنشوة عارمة مقابلات الصحف مع الطلبة الأوائل ، وهم يتحدثون عن نجاحهم ، وحياتهم ، وعن إصرارهم البالغ التصميم ، وعن أحلامهم المرسومة أمامهم على قصاصات التحدي. أقرأ كيف صنعوا تفوقهم: فأجدني لا أملك دمعي فرحاً. فليس هناك في الدنيا لا أطيب ولا أحلى من دموع نجاح تجتاح وجوهنا،.

بعد أن أبارك لأبنائنا وأخواننا المتفوقين متمنياً أن يمتد هذا التفوق إلى الجامعة ، وما بعدها ، فنحن ينقصنا العلماء والمبدعين ، والعلم والإنجاز بالتعلم والمثابرة والصبر والإصرار ، وانتم تملكون هذه الثيمات الهامة ، ولهذا نعول عليكم كثيراً ، وأرجو أن لا يصدق فيكم قول بعض القائلين ، من أنكم تسجلون هذا التفوق ، وتظهر صوركم للمروة الأولى والأخيرة في الصحف ، ثم تصبحون عاديين ، أو أقل من عاديين في حياتكم وعملكم ومستقبلكم. أنا شخصياً أعول عليكم،.

أيها الأصدقاء القراء ، أرجو أن تحتفوا معي بقاسم مشترك ، يجمع غالبية المتفوقين والمتفوقات ويقف خلفهم بالخفاء: الأم ، التي عانت ، وتحملت ، وسهرت ، وشجعت وبكت ، وفرحت ، وكانك مثل زيت المقلى في الامتحانات. فقبلة طويلة على تلك اليد الحانية ، التي تستطيع أن تهز العالم.

أعرف أماً رائعة محبة للعلم ، ورغم حظها اليسير في الدراسة ، إلا أنه تحرج من تحت يدها ثمانية جامعيين ، جلهم تفوق في دراسته وعمله ومستقبله ، هذا الأم كانت تتدرج معهم في الكتب ، والتحضير ، والتشجيع ، والإصرار ، والامتحانات ، وبمزيد من كأسات الزعتر ، التي تفتًّح الذهن على حد قولها ، وحين يصل أحدهم الثانوية ، وطيلة فترة الإمتحان ، كانت تجلس على درج البيت قبالة المدرسة ، والدعاء يلهج في شفتيها ، وكأنها تقدم معهم امتحانهم ، حتى يعود الولد من مدرسته. فشكراً أيتها الأم ، وشكر لكل مثيلاتك.

سأطلب من مروة أبو بكر أن تمنحني قصاصتها مرة أخرى ، لأكتب عليها جملة صغيرة أحتاجها أمامي دائما: كل شيء يبدأ بحلم ، فوسعوا أحلامكم أيها الشباب.

ramzi279@hotmail.com



الدستور





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :