facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




مياه الاردن تخالف نواميس الطبيعة .. د.غازي ذنيبات


30-08-2010 11:33 PM

للطبيعة نواميسها التي تحكم هذا الكون فالماء مثلا في جريانه ومستقره محكوم بعدة قواعد اولاها قوة الجاذببة الارضية حيث تجري المياه من اعالي الجبال والمرتفعات الى الوديان والسيول والسدود والمنخفضات .
اما ثانيتها فنظرية الاواني المستطرقة حيث يتساوى ارتفاع المباه في الاواني المتصلة مع بعضها حتى وان اختلفت حجما وشكلا نتيجة تساوي الضغط الجوي على سطحها
اما ثالثتها فتسمى النفاذبة او الخاصية الاسموزية تتعلق بارتواء التربة بالماء كلما اقتربت من مصدره ، وهذه لا تقتصر على المياه فقي الطب نقص تروية الجسم بالدم غالبا ما يظهر في الاصابع ونهايات الاطراف لبعدها عن القلب والشرايين والاوعية الدموية
اسرد هذه المقدمة لنرى كيف ان مياهنا في الاردن والتي باسم الله مسراها ومجراها قد خالفت كل سنن الكون وقواعده فقد تمكنا من تحييد قواعد الجاذبية الارضية باستنفاذ المياه من طبقات جوفية سحيقة الى الابراج وناطحات السحاب والفلل وبرك السباحة واشجار الزينه المستوردة في جبال عمان الغربية تاركة منخفضات النصر والهاشمي وطبربور مسرحا لصهاريج تحمل مزيجا من الطمي والطين تدفع اثمانها من افواه اطفال من لا يملكون على مقولة عادل امام في احدى مسرحياته عندما يتساءل عن الناس الذين عندهم اللحمة لماذا يعزمون من عندهم اللحمة ؟
اما ما تعلق بالتروية فبحيرة الديسي التي نذرت ذات يوم لبلد لن يعطش اهله تحولت بقدرة قادرالى ارض معقود عليها عقد اذعان اوعقد زواج ميسيحي لا فكاك له لا بالطلاق ولا بالخلع ،العصمة فيه لمن اكلوا الاخضر واليابس دون ان يكلفوا انفسهم بدفع المهر المعجل اوالمؤجل الباخس الزهيد من اثمان مياهها واجور استثمار اراضيها، هذه البحيرة التي يجري جرها الى عمان تركت الغبراء معان وما حولها تشكو ظماها ، ولجون الكرك الذي كان نهرا جاريا استحال والارض التي حوله قاعا صفصفا بعد ان تم جر مائه الى المعشوقة عمان الغربية دون ان ينال الكرك منه الا ذكرى من غرقوا في بركه يوم كان نهرا يهدر .
اما نظرية الاواني المستطرقة التي كانت تدرس باستخدام الاواني الزجاجية المصنعة اصلا من التراب لتذكرنا ان الناس لادم وادم من تراب، ويراعى ان تكون شفافة ليتمكن الطلبة والباحثون من مشاهدة السائل بداخلها حيث تتساوى المياه بداخله الا من نتوءات هنا وهناك يطلق عليها ظاهرة التوتر السطحي وهنا تم تغيير الضغط السطحي لتضخ بحيرة واحدة اتفق الجاران ذات يوم على تقاسمها لتصب ماءا اجاجا في جانب وقاذورات المجاري على الجانب الاخر كيف تم ذلك لا احد يدري، ولا احد يعلم .
ومن المعروف علميا ايضا انه اذا زيادة الضغط على الاواني الزجاجية المستطرقة فانها قد تتحطم مخلفة شظايا قد تطال البشر والشجر والحجر .
ليست صدفة ان يجتمع الماءالذي خلق منه كل شيء، والتراب حيث الناس لادم وادم من تراب والزجاج الذي تظهر شفافيته تساوي سطح الماء وما زاد منه فما الا توتر سطحي يزول بالحركة





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :