facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




من عمان المحبة إلى مسقط السلام


د. مهند صالح الطراونة
05-10-2022 12:01 PM

زيارة هامة واستراتيجية لسيدي صاحب الجلالة الهاشمية الى سلطنة إلتقى فيها مع أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق يحفظه الله ويرعاه سلطان سلطنة عمان الشقيقة، يؤكد فيها نهج الأردن وقيادته الهاشمية في طبيعة علاقاته مع كافة اشقائه في الخليج العربي تلك العلاقة والتي قوامها إرث متين راسخ ومتانة في العلاقة ووحدة الحال، ومع الشقيقة سلطنة عمان أرض السلام والكرم والشهامة على إرث تاريخي من العلاقات الأخوية وفق ثوابت استراتيجية راسخة قائمة على أسس من الاحترام المتبادل والتعاون والمصالح المشتركة تعكس قوة ومتانة العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين وتميزها على المستويات العربية والإقليمية والدولية.

وقد أرسى دعائمَ هذه العلاقة المميزة أغلى الرجال جلالة الملك الحسين بن طلال واخيه السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراهما اللذين ربطتهما علاقة شخصية قوية، انعكست آثارها على مستوى العلاقات المتينة بين شعبي البلدين، واستمر هذا الإرث الراسخ في هذه العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين في عهد مولاي صاحب الجلالة جلالة عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وجلالة السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه لتمتد جسور تلك العلاقة وتستمر في عهد السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه مرتكزة على الإرث التاريخي والثوابت الراسخة بين القيادتين.

وبشهادة الأشقاء في سلطنة عمان لقد كان الأردن حاضرا دائما ومنذ منذ بواكير النهضة العمانية مواقفا تاريخا وله ودورا مشهودا الى جانب شقيقته سلطنة عمان واكب فيها مسيرة الخير والتنمية والبناء والتطوير ،وبأن الوطن الغالي كان حاضرا مع الأشقاء في سلطنة عمان بكافة القطاعات والمجالات، وكان للكفاءات الاردنية دورا بارزا في تلبية احتياجات سلطنة في المجالات الأمنية والتربوية والاقتصادية والثقافية والطبية، كما أن سلطنة عمان كانت ومازالت الذخر والسندا الدائم للأردن في مواجهة التحديات، ولم تألُ جهداً في دعم قضاياه، واتسمت العلاقات الأردنية العمانية على الدوام بتبادل وجهات النظر والتشاور والتنسيق حيال مختلف القضايا العربية والإقليمية، وبما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين اللذين يقفان في خندق واحد لخدمة الأمة ونصرة قضاياها، التطابق في وجهات النظر حيال الكثير من القضايا الأساسية العربية والإقليمية والدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وفي تبنّي النهج الوسطي السلمي والمتوازن الداعم للسلام وللشرعية الدولية .

هذا تشهد العلاقات الاردنية العُمانية في ظل ولاة الأمر يحفظهم الله سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه واخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - نقلة نوعية في العلاقات الثنائية على مختلف المستويات ورغبة في تطوير التعاون المشترك ترسيخا لعمق العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين وترسيخ للنهج الذي بناه الآباء والأجداد في البلدين الشقيقين .
Tarawneh.mohannad@yahoo.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :