facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أوزبكستان جوهره وسط آسيا السياحية


عبد الحميد الكبي
23-05-2023 08:31 PM

السياحة في جمهورية أوزبكستان تأخذك إلى عبق التاريخ والمدن التي تعدد أسمها وتشتهر بكبار العلماء والمفكرين.

تعدّ دولة أوزبكستان واحدة من الوجهات السياحية المميزة لدى أي شخص يفكر في السفر للسياحة، إذ تعدّ تاريخاً بحدّ ذاته زاخراً بالعلوم والمعارف إلى جانبِ امتلاكها طبيعة خلابة أضفت على المكانة المرموقة جمالاً ، ومن أكثر الفترات ملاءمة للذهاب حيث تتميز بالأجواء الرائعة ويمكن الاستمتاع بها

تتميز جمهورية أوزبكستان بمقومات سياحية فريدة، ابتداء بمعالم تاريخية وتراث ثقافي وسياحي أثري يستمر بالحياة والعطاء، وتتميز بخصائص مميزة وفريدة من نوعها، وهو ما يجعل هذا البلد فريدًا، فبمجرد متابعة أخباره وتاريخه تشغف عند زيارتها بما تشاهده في أوزبكستان – بلد بالفعل فريد قامت على أرضه حضارات منذ القِدم، لتصبح جمهورية أوزبكستان شغف للمتابعين والزوار والسياح، كونها أصبحت وجهة لهم في العصر الحديث، ف أوزبكستان بلد متنوع تمامًا، و أصبحت مقصدًا رئيسيًا للسياح والزوار ، فقفزت خطوات كبيرة إلى الأمام، وأتوقّع لها مستقبلاً باهرًا.

تزدهر السياحة في أوزبكستان في ظل اهتمام حكومي على السياحة، وجرّاء توفير البُنية التحتية التي ساهمت في تعزيرها، وجذب السياح إليها، بالإضافة إلى مَعالمها وهي غاية في التنوع وما تتمتع به من طبيعة جميلة، وتضم أوزبكستان العديد من المدن والمواقع السياحية والتاريخية أبرزها العاصمة طشقند
ليس فقط لأنها العاصمة ولكن لجمال المدينة وحسن تنسيقها وكثرة الحدائق الخضراء في ربوعها.

السير في شوارع العاصمة طشقند تتعبر سياحة خاصة فهناك فقط يمكنك أن تشاهد المباني الخيالية التي شيّدت في العصور الوسطى جنباً إلى جنب مع العمارة السوفيتية بطابعها الاشتراكي المعروف مع المنشآت الأوربية الحديثة.

زد على ذلك مدينة سمرقند ثاني أكبر المدن بعد العاصمة طشقند ويزيد عمر المدينة عن 2,750 عام شهدت خلالها الكثير من الأحداث التاريخية منذ عصر الاسكندر الأكبر مروراً بالفتح الإسلامي وحروب «جنكيز خان».

تتميز المدينة بمناخها الثقافي الذي يعدّ مزيجاً من عدة حضارات منها والعربية ونظراً لأهمية المدينة تاريخياً ومقتنياتها الأثرية الفريدة اختارتها منظمة اليونيسكو العالمية لتكون على قوائمها للتراث الإنسانيّ.

بالإضافة إلى مدينة بخارى وهيا واحدة من أجمل مدن آسيا الوسطى، حيث يمتد تاريخها إلى ألف عام ، وتتمتع بمركزًا قديمًا ساحرًا لم يتعرض للكثير من التغيير.

ما يجعل من هذه المدينة أحد أفضل المواقع في المنطقة، مع ما تتمتع به من مآذن جميلة تعانق السماء الزرقاء، والقصور والمدارس والأسواق القديمة وتتوفر أماكن الإقامة المتنوعة والتي تضفي على البلاد الكثير من الجاذبية.

أما مدينة خوارزم هو الاسم التاريخي للمدينة وتغير أسمها في الوقت الحاضر خِيوَة، وتشتهر بأنها مسقط رأس نخبة من علماء الدين الأجلاء، كما تحتل موقع رائع عند نهر جيجون وتتمتع بمعالم أثرية ومزارات سياحية من أهم وعوامل الجذب السياحي لهذه المدينة.

حيث تضم العديد من المعالم المدرجة كمواقع للتراث العالمي، مثل مئذنة كونلغ تيمور الأثرية وهي الأكثر ارتفاعًا في آسيا الوسطى، جامع خيوة الرئيسي الذي شُيّد في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، ومدرسة إسلام خوجة التي تنفرد بمئذنتها المزخرفة بدقة متناهية وجمال ويرجع تاريخ إنشائها في 1908م، وغيرها العديد من المعالم السياحية التي تستحق الزيارة في هذه المدينة المميزة.

كذلك مدينة شهرسبز (ومعناها المدينة الخضراء) هذه المدينة المزدهرة للإمبراطورية التيمورية هي مسقط رأس الفاتح العظيم أمير تيمور. لها آثار استثنائية من القرن الرابع عشر إلى القرن الخامس عشر على الرغم من أن تاريخها يعود إلى أكثر من 2000 عام. يحتفظ مركزها التاريخي بالتخطيط من تخطيط مدينة الأصلي.

أمر أمير تيمور ببناء أك سراي – القصر الصيفي الأبيض – وكذلك قبره. كان قصر تامرلين الصيفي أحد أبرز معالم العمارة التيمورية. في هذه الأيام ، لا يزال بإمكانك رؤية بقايا بوابات القصر الضخمة التي يبلغ ارتفاعها 65 مترًا.


لذلك تتميز أوزبكستان بمقومات حضارية وتضم معالم تاريخية ،والعديد من المدن والمواقع السياحية الفريدة والمتطورة الفخمة، واللافت أيضًا هو طبيعة الشعب الأوزبكي المسالم جدا.

يبذل مواطنو أوزبكستان كل ما في وسعهم لمساعدة الزوار والسياح والاهتمام بهم بأساليب وفنون جاذبة لاساليب الضيافة المتطورة، ذلك أنها عميقة الجذور ومتأصلة في أوساط الشعب الأوزبكي الذي هو وريث المكانة الحضارية العالية واللافتة لإهتمام المتابعين والزوار والسياح، كونها تتماشى مع متطلبات العصر الجديد.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :