درس في الخلق الأردني الوعرد. حسين سالم السرحان
30-09-2024 07:50 AM
تشهد هذه المرحلة بروز واضح تتجلى في الشخصية الأردنية جاء على ذكرها الوطني العروبي الكبير خالد الكركي، فمثله لا يحتاج لألقاب إذ كتب نصًا باذخًا في العام 2010 بذات العنوان وكيف كانت معركة الكرامة درسًا قال عنه إنه “الخلق الوعر” والخلق ، كما يقول شراح ديوان أبي تمام ، لا يمدح بأنه وعر إلا في مثل هذه المواقف الخالدة، وعند الوقوف على مقطع عرضي للمشهد الأردني تجد ؛ هنا وبكل معاني الاعتزاز والفخر كان الملك المهيب حازمًا جازمًا وقد اعتلى منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة وكأنه على ربوة في جبال السلط او عجلون والكرك وبملامح لا تخلو من مسحة غضب متقدة جوانية خاطب جلالته الجمع عن الحقوق والواجبات وحدد بوضوح السؤال الضروري الذي على قادة العالم ان يسألوه لأنفسهم " إذا لم نكن أمما متحدة متساوون في الحقوق والكرامة والقيمة، وان جميع الدول متساوية أمام القانون، فما هو العالم الذي نختاره لأنفسنا؟" فالاستمرار في غياب المسائلة تصبح معه هذه الفظائع أمرًا معتادًا يهدد بمستقبل يسمح فيه بالظلم والعدوان وارتكاب الجرائم في أي مكان!! |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة