وانت تبحر في قراءة كتاب " آل ..عمان " للكاتب احمد سلامة ..تتذكر تلك الأيام الجميلة في رحاب الجامعة الاردنية عندما تعرفت على الاستاذ احمد سلامة عندما كان يمر بالجامعة مرارا يلتقي رئيسها الكبير دولة الدكتور عبد السلام المجالي ؛ ويعرج على دائرة العلاقات العامة والإعلام عندما كان مديرها الدكتور فايز الربيع وكانت مجلة انباء الجامعة وصوت الطلبة وكنا هناك نمضي احلى لحظات العمر..وزدادت معرفتي به ايام جريدة الراي في زمنها الجميل وفي رحاب المنتدى الإنساني.
يطل علينا احمد سلامه بكتابة الجميل " آل...عمان ".يحمل في طياته الكثير من المحطات والتي قال فيها : الى أطفال عمان وشبابها؛ وشاباتها الذين ساروا درب الحياة تحت ظلال عمان وفاتتهم السبعينات صادقا اهدي لهم هذه المحاولة.
ويستهل الكتاب بالرسالة الخالدة من جلالة المرحوم الملك الحسين طيب الله ثراه في ذكرى الخامس من حزيران التي وجهها الى الكاتب احمد سلامة عن كلمته عن حزيران.
ثم يمضي بالحديث عن " بديا " تلك البلدة الارامية الساكنة في فلسطين حيث مسقط راس الكاتب .
ويتحدث في الكتاب عن عالم الصحافة ورجالها وايامها وعن القيادة الهاشمية ومواقفها الخالدة ويصول ويجول في رحاب الجامعة الاردنية حيث ايام الدراسة والمناظرات والفكر وعن الأشجار الباسقات وعن تلك الأيام التي قرر فيها رئيس الجامعة الاردنية الدكتور عبد السلام المجالي الاستغناء عن النظام السنوي الى نظام الساعات المعتمدة . ويمضي بالحديث عن الزملاء والزميلات واساتذة وايام الجامعة التي لا تنسى.
ويسهب بالحديث عن عالم الصحافة فيقول : الصحافة قدمتني للملك الراحل الحسين ووجدت السند والمؤازرة والدفء في مدرسة الأمير الحسن بن طلال ..الصحافة كانت مدرسة التدريب الأولى على السفر والتحديق في الأشياء وتطور الكتابة.ويتحدث عن أيامه الجميلة في البحرين.
الكتاب جميل وانيق وفيه ايام عمان الجميلة وذكريات فيها لا يطويها الزمن. كتبها ابا رفعت بكل رقة ورشاقة وأدب جم يطيل في الكتابة لكنه يشدك الى محطات واماكن وشخصيات كثيرة فتندهش وتستمتع بما يجول من افكار للكاتب والكتاب.
للتأمل :
قال الشاعر الكبير حيدر محمود :
عمان اختالي بجمالك
وتباهي بصمود رجالك
adnanodeh58@yahoo.com