التعديل الوزاري .. تعطيل ام ديمومة الحيوية!؟
هشام عزيزات
08-01-2026 10:26 AM
في كل ساحة من ساحات الإنجاز بشموليته تنبسط عزيمة السعي لتحقيق منجز جديد يراكم على إنجازات من سبقوا بعضهم البعض في ادارة شؤون الدولة الوطنية ومركزيتها وانعكاس كل هذا على فاعلية النمو بكل اوجهه.
ولكي لا ننسى والبعض يخض الحديث دون سعن وفي خضم الإشاعات الذي تنطلق بسبب وجيه او انه هو أقرب ل علاك الصالونات وتداولاتها لا بدان نوصم مسار حكومة إلرئيس الدكتور جعفر حسان بلا اي غاية او قصديةو بأنها حكومة الميدان لا حكومة المكاتب وحصد البريستيجات او ملاذه لحصد شعبية طيارة.
فمنذ ان تسلمت كتاب التكلف السامي وأدوات تنفيذه، او من يؤكل لهم كالوزراء السياديين او الخدميين التي الت لهم أيضا ان تكون حكومة انجاز ميداني وحكومة المراجعة الميدانية.
تمضي الحكومة في تنفيذ مضامين كتاب التكليف السامي وقد طرأ عليها تعديلان فهم انها لم يكن في نيتها الخضوع او الرضوخ لضجيج بعض النخب ووهوس بعض من تيارات الشارع الأردني ورغبتها الحميمة ان تضرب الإدارة التنفيذية للدولة بنغمة مختصرها اننا هنا، نتابع، ونراقب ونفلسف النجاح والاخفاق التراجع رغم ان هذه الوظيفة او الدور المهم هو مسؤولية احدى مؤسسات الدستور كمجلس الامه بغرفتييه النواب والاعيان.
وما وصم به الإعلام الوطني بأنه إدارة رقابية صارمة ليس سهلا عليها ان تطبل وتزمر وتحابي وتصفق عل الطالع وعلى النازل وترمي قناعاتها على الطريق او على قارعته لما يصدر عن الدوار الرابع او اي وزاره من وزارات السلطة التنفيذية او منابر البحث عن الحقيقة مرة كانت او مذاقها مستطاب.
فهذا الشعب يكاد ان يختنق من خمول الحراك العام، وخفوت الحراك الرقابي حد الانطفاء وشح القراءة المحكمة فغالبا تحوط هذا السلوك السياسي احيانا رغبات شخصية تكون مدفونة، او ظاهرة لعيان ومن ينثرها كيفما شاء او فرضها المراقبون والمتابعون، او يتوفر من يشعل تسليط الاضواء لغابة في نفس يعقوب كما يقال.!
ضرورات الدخول في هذه المعادلة، التي تهبط على الشارع والنخب بلا مظلة فتتحظم سريعا الإشاعات والتداولات، وان كان بعضها انطلق مما حدث في الكرك التي هي كرك و المعالجة هنا ستؤجز او تختصر على البعد الداخلي الوطني، ونعمة السماء اعتبرها بعض الخبثاء .. نقمة ليس فحسب على بعض من ناسنا في كركنا المعطأة للوطن او انها هزة بمقياس الرحيل العاجل عن مربعها، او على الاقل ان تضرب بعض الوزرات الخدمية تحديدا راسها ذاتيا فتستفيق من سباتها وادوارها لن تكن مكتملة الوجاهة ومكتسبة مكتملة الإنجاز فبات ان يتدخل مبضع الجراح ويفتق الدمل.!
هنا لا ندخل في الممقاربة والمقارنة، ونكون ويكون العقل الأردني الرقابي المؤسسي، او المتناثر هنا وهناك وفي ادعاء إعلامنا الوطني، بكل الادوات إلمرئية المقروءة المسموعة.. انه في الميدان مستنفر، مستعد وجاهز لاطلاق عياراته الناقدة الموجهة، المطالبة بتقويم مسار ،او تصحيح اعوجاجات اللهم من رحم تنفيذ سياقاته واختصاصاتها وتسليك يومها العملي وعرض حال.!
لي رغبة كما هي عند الجمع الأردني الذي ينساق للهوس والاستفزاز واخذ احتياطاته لمواجهة القادم من أيام الصيف الحار، من اوجاعه بأنواعها البدنية والمعنوية، والشتاء القارص أيضا بكل ما يرمي، من أحمال ثقال على كاهل الأردني من جيبه وجسمه.
فنعود للوراء قليلا او بعيدا، ونسرد سردياتنا اليومية في كل فصول السنة ،نستذكر، انا شح الموارد ان لم تكن متوفرة بالمطلق، وأدوات التصدي ، لإبداعات السماء كانت كما يقال" على قد لحفاك مد رجليك" ومع أخذنا بالاعتبار انا ثمة تنبية، تحذير، توجية، تنوية واجب ان يفرض ايقاعه في الشتاء وفي الصيف ودون ايغال او تهور وهرولة فاقدة العقل نحو ما يمكن أن يكون محذور منه او متخوفا من تداعياته.
سنلتف على العنوان أعلاه، او نقلبه ونقول الحكومة، الإدارة التنفيذية للدولة في حراك قد يكون صراع وبمعنى انها لا تستلم ولا هي قنوعة او قانعة بما انجزته فتصل الى وهم مصنوع من مطابخ عاجزة ان تنتج ما هو مطلوب ومرغوب يلبى كل الأذواق لكن خصائص شعبنا ونفسيته لا تزول بمجرد اي فكرة تطرح ويشاع أمرها ولا يستلم.!
لا نحطب في موقد الحكومة رئيسها المشتغل جمره وجمرها من العمل والمتابعة والمراجعة وتحقيق المحال، ولا نلتقط بخبث انا خلف نغمة التعديل او الرحيل شاردة وواردة تصل وتوحي، بافتراق وتقاطع بين الدوار الرابع" مقر الحكومة" واي مكون من مكونات الإدارة بكل مستوى مسؤولياتها وكذلك مفاصل السياسة الوطنية.
فقط ندلو كما غيرنا ،ولكن بعيدا عن أي قراءة مقصودة او مطلب نفعي مكسبي، بل من حرص متناهي على استمرار حيوية الدولة بكل مؤسساتها .