facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الأردن والاتحاد الأوروبي .. من الرؤية للشراكة


أحمد الحوراني
09-01-2026 02:48 AM

قمة الأردن والاتحاد الأوروبي الأولى التي عقدها جلالة الملك عبدالله الثاني يوم أمس في عمان مع رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، تؤسس لمرحلة جديدة وتفتح آفاقا رحبة على صعيد تعزيز الشراكة التاريخية بين الأردن والاتحاد الأوروبي والمبنية على الاستقرار والأمن والازدهار، وهو ما أشار إليه جلالة الملك بتأكيده على الالتزام المشترك بتوطيد الشراكة الأردنية-الأوروبية وترجمة الاتفاقية الاستراتيجية إلى مخرجات ملموسة تخدم الأردن في مجالات عديدة منها الأمن والدفاع والتعليم وتمكين الشباب، ودعم النمو المستدام وتوفير فرص العمل والابتكار، عبر زيادة المنعة الاقتصادية وتوسيع التعاون التجاري والاستثماري.

على صعيد متصل فإن الشراكة الوطيدة بين الأردن والاتحاد الأوروبي كانت منذ نشأتها قبل عدة عقود على أساس التوافق والتطابق في وجهات النظر حيال إيجاد حلول لقضايا شائكة يعاني منها المجتمع الدولي والشرق الأوسط خصوصًا، وهنا لا بد من الإشارة إلى آثار هذه العلاقات التاريخية في استعادة الاستقرار، وخفض التصعيد، والعمل من أجل تحقيق السلام، فضلَا عما نتج عن هذه الشراكة من تلاقي في تعظيم مجموعة القيم المتجذرة في الدين الإسلام والمسيحي واليهودي، كقيم الرحمة والعدل والمساواة، والتعاليم الأخلاقية: مثل احترام الجار، وحماية الأطفال والأبرياء، ومساعدة الفقراء والمصابين، وحماية أرضنا، وغيرها من القيم.

إلى ذلك فإن قمة عمان تعيدُنا للحديث عن أهمية اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الأردن والاتحاد الأوروبي الموقعة في العام الماضي، والتي كام من بنودها التأكيد على تعزيز التعاون بين الجانبين في المجالات السياسية، والأمن والدفاع، والمنعة الاقتصادية والتجارة والاستثمار، والموارد البشرية، ودعم اللاجئين والدول المستضيفة وكذلك تعزيز جهود التصدي لتهريب المخدرات والأسلحة، وتحفيز استثمارات القطاع الخاص، ودعم قطاعات عديدة كالمياه والطاقة والتكنولوجيا وريادة الأعمال، وكل ذلك يترجم رغبة الطرفين بالعمل نحو الارتقاء بمستوى العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، تجسيدا للعلاقات الاستراتيجية، والبناء على اتفاقية الشراكة بين الطرفين التي وقعت عام 1997 ودخلت حيز التنفيذ عام 2002 ولا تزال فاعلة.

ما كانت هذه القمة لتكون لولا السمعة والمكانة الرفيعة التي يحظى بها جلالة الملك عبدﷲ الثاني كشخص صقلته المسؤوليات السياسية في زمننا الراهن، ودوره في حفظ منظومة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وجهود جلالته في هذه المجالات واضحة جليّة وهو الزعيم الذي لم يدخر جهدًا في توفير المساحات المطلوبة لتمكين الأطر المرنة ضمن الإسلام من مراجعة وإعادة ضبط المسائل المتعلقة بالعدالة والعلاقات بين الأديان وحسن الجوار.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :