facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss




الأحزاب الصامتة


د. رافع شفيق البطاينة
10-01-2026 05:33 PM

منذ إقرار قانون الأحزاب السياسية الجديد وعدد الأحزاب متحرك، صعوداً وهبوطا ، بسبب حالة الفك والتركيب التي تعيشها الأحزاب ، من استقالات للأعضاء ، واندماج أحزاب مع بعضها ، وتأسيس أحزاب جديده ، وأحزاب حلت بقرار من المحكمة ، وأخرى في طريق الحل وقرار حلها قيد النظر لدى المحاكم ، حيث وصل عدد الأحزاب في فترة زمنية إلى حوالي 40 حزب ، ثم انخفض إلى 35 حزب ، أما الآن فيبلغ عدد الأحزاب حوالي 38 حزباً ، لكن عمليا فإن عدد الأحزاب الفاعلة على الساحة ولها حضور سياسي ونشاطات لا تتجاوز عشرة أحزاب ، أما الأحزاب الأخرى أصبحت مجرد أرقام مرخصة على الورق وليس لها أي حضور سياسي وحزبي أو أنشطة ، حتى ربما بعضها لا يملك مقراً لها، ولا أحد يعرف أسماء هذه الأحزاب ، ولا حتى أسماء أمناؤها العامون، إذن لماذا رخصت هذه الأحزاب ، وكيف يقبل أعضاؤها المؤسسين والمنتمين بهذا الوضع ، ولماذا هم صامتين لا يحركون ساكن، فإما أن ينشطوا على الساحة السياسية والحزبية ، أو ينسحبوا للتخفيف من عدد الأحزاب ، أو يبادروا باتخاذ قرارا بالاندماج مع أحزاب أخرى لتقوية وتعزيز العمل الحزبي ، ولذلك يجب أن يكون هناك نص في قانون الأحزاب يحاسب الأحزاب على تقصيرها في العمل ، ويشترط على كل حزب أن يقدم مع نهاية كل عام جردة حساب بالأنشطة التي قام بها، وإلا يعطي للهيئة المستقلة صلاحية حل الحزب إما بشكل مباشر ، أو من خلال المحكمة ، حتى تتطور الحياة الحزبية بشكل فعال وسريع، فالعمل الحزبي ليس وجاهة لمجرد أن تكون أمين عام ، أو تحمل أي مسمى بموقع قيادي داخل الحزب ، لذلك على الأحزاب الصامته أن تخرج عن صمتها الحزبي والنشاطي وأن تفعل نفسها وأن تتفاعل مع القضايا العامة والقضايا الوطنية وقضايا المواطن، فالانتخابات البلدية على الأبواب ، ومن ثم يليها الإنتخابات النيابية ، فإذا بقيت بهذا الصمت لن تتمكن من الوصول إلى قبة البرلمان ، ولم يكون لها حصة في المجالس والمقاعد البلدية ، وستبقى مجرد رخصة ورقية وقارمة على مبنى هذا إذا كان لها مقر ، وعليه نتمنى في الأيام المقبلة أن نشاهد هذه الأحزاب في الساحة السياسية والحزبية ، لتحرك المياه الحزبية والسياسية بشكل أكثر ، وللحديث بقية.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :