نحمد الله على نعمة الأمن والاستقرار، فالاستقرار والأمن نعمة عظيمة لأنهما في رأيي الأساس الذي تُبنى عليه حياة الإنسان والأوطان، ومن دونهما ينهار كل شيء.
أولًا: الاستقرار والأمن شرط للحياة الكريمة
لا يستطيع الإنسان أن يعمل أو يتعلم أو يبدع أو يخطط للمستقبل إذا كان خائفًا على نفسه أو أسرته. الأمن والاستقرار يطمئن القلوب، والاستقرار يمنح الناس القدرة على الإنتاج والعطاء.
ثانيًا: بهما تزدهر الدول وتُبنى الأوطان
فلا تنمية بلا أمن، ولا استثمار بلا استقرار. وكل تجارب الدول عالميًا تؤكد أن الاستقرار هو المدخل الأول للاقتصاد القوي، والتعليم المتقدم، والخدمات الفاعلة.
ثالثًا: الاستقرار يحمي المجتمع من الفوضى والتطرف
غياب الأمن يفتح الباب للفوضى، والإشاعات، والتطرف، وصراعات المصالح. بينما الاستقرار يعزز سيادة القانون، والعدالة، واحترام المؤسسات.
رابعًا: الأمن نعمة لا تُدرك إلا عند فقدانها
كثير من الشعوب لم تشعر بقيمة الأمن إلا بعد أن فقدته، فتحولت حياتها إلى خوف ونزوح وضياع مستقبل. لذلك يُقال: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الأمن والصحة.
خامسًا: الاستقرار يعزز الانتماء والثقة
عندما يشعر المواطن بالأمن والاستقرار، يثق بوطنه ومؤسساته، ويزداد انتماؤه، ويكون شريكًا في البناء لا أداة هدم أو تشكيك.
فالاستقرار والأمن ليسا أمرين عاديين، بل نعمة ومسؤولية وطنية، حمايتهما واجب على الدولة والمجتمع معًا، والحفاظ عليهما وعي وسلوك من الجميع قلبا وعقلا واحدا .
فالأمن هو الحياة، والاستقرار هو الأمل، وبدونهما لا وطن ولا مستقبل.
فتحيه إلى جيشنا العربي المصطفوي وأجهزتتا الامنية ننام ونعمل وهي لا تنام وتعمل ليل نهار من اجل الأمن والاستقرار .
حمى الله الوطن والشعب والجيش والأجهزة الامنية بقيادة جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني المعظم صمام الأمن للوطن وأمنه واستقراره وحمى الله سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين .
حمى الله الاردن..