كلما يممت وجهي نزولا الى البحر الميت. ارى ان هناك خطوات يجب أن تقوم بها وزارة السياحة والجهات المعنية بالسياحة في اردننا الغالي؛ من اجل ان تزدهر السياحة هناك.
فالبحر الميت هذه البقعة من الأرض هي الاخفض وفيها معالم سياحية رائعة خاصة في فصل الشتاء حيث احتضان البطولات الرياضية والمؤتمرات وورش العمل والندوات المحلية والعربية والدولية؛ الى جانب أن هناك سياحة دينية تتمثل بوجود المغطس والذي يشكل سياحة دينية متقدمة متطورة اخذت تجذب الآلاف من السياح الى هذه المنطقة التي أصبحت منطقة حج مسيحي من دول العالم.
وتشكل منطقة البحر الميت منطقة جذب سياحي ليس للاردنيين فقط وانما لعشاق السياحة في كل زمان ومكان ...كيف لا وهي اخفض نقطة على سطح الكرة الأرضية ويبلغ منسوب الشاطيء في البحر الميت حوالي ٤٠٠م تحت مستوى سطح البحر. ويتميز البحر الميت بشدة ملوحته التي تمثل ٩ أضعاف ملوحة البحر الابيض المتوسط وينصح بعدم السباحة فيه نتيجة لعوامل كثيرة .
يحتاج البحر الميت لممشى يسر الناظرين ؛ ففي بلاد العالم ومدنه التي تقع على البحار هناك جماليات تشد السياح وأهمها وجود الممشى الذي هو روح البحر وسعادة المصطافين الى جانب وجود مرافق اخرى مثل المولات والمقاهي واشياء اخرى يكون المصطافين بحاجة اليها.
يجذبك البحر الميت لقربه من العاصمة عمان ومدننا الاخرى وهو فعلا بحاجة الى صناعة سياحية ممكن ان تتعاون فيها أكثر من جهة وخاصة قواتنا المسلحة التي تساهم وتساعد بصورة متميزة في تنمية الوطن واعماره.
ولا بد من النظر بقوة الى أهالي البحر الميت وخاصة سكان سويمة والرامة والمناطق المجاورة فهم بحاجة ماسة للدعم وتوفير الوظائف لأبنائهم وتنمية مناطقهم بشكل متميز يعكس اهمية المنطقة ومستقبلها الجميل.
**
للتأمل :
قال الشاعر :
انا البحر في احشائه الدر كامن
فهل سألوا الغواص عن صدفاتي