باحث أردني يكشف نظرية تفسر سر بناء الأهرامات في مصر
19-01-2026 07:53 PM
* الباحث مبيضين: لم أجد أي مومياوات داخل الأهرامات
- الأهرامات كانت تولد الكهرباء وتوزعها عبر رأس الهرم.
- المصريون القدماء تحكموا بارتفاع الأحجار عن الأرض عبر الرسم الهندسي.
- لم أحظَ بعد بأي دعم لتجربة نظريتي لإثباتها
عمون - قال الباحث الأردني دكتور علم الآثار حذيفة المبيضين، أنه تمكن من التوصل إلى نظرية تفسر سر بناء الأهرامات في مصر قبل آلاف السنين.
وكشف الباحث المبيضين سر النظرية خلال استضافته في برنامج المسافة صفر الذي يقدمه سمير الحياري عبر اذاعة راديو نون، أنه درس بناء الأهرامات لمدة 9 سنوات، لم يتنع خلالها بتفسير استخدام آلية جر الأحجار لنقلها إلى موقع الأهرامات، خاصة أن هناك كتل حجرية من الغرانيت جلبت من جنوب مصر على بعد 900 كلم، ووزن الواحد منها 70 كلم.
وقال إن استخدام هذا الغرانيت غير مبرر اذا كان المقصد من بناء الأهرامات هو تشييد مقابر ملكية، موضحا أنه لم يعثر على أي ميمياوات داخل الأهرامات، كما لم يكتشف نقشا واحدا يدلل على أنها مدافن كما لم يذكر ذلك في البرديات.
وأوضح أن الهدف الرئيسي من بناء الأهرامات كان توليد الطاقة، مشيرا إلى وجود نظريات تتحدث عن ذلك، موضحا أن الأهرامات كانت تولد الكهرباء وتوزعها عبر رأس الهرم، فيما تستقطب باستخدام مسلة.
وبين مبيضين وفق نظريته إن الفراعنة لجأوا إلى الغرانيت لاحتوائه على نسبة كبيرة من الكوارتس والتي تولد الكهرباء تحت الضغط الشديد.
وقال إنه وجد معادلات رياضية في تشفير اللغة المصرية القديمة، والتي اسفرت عن اكتشاف آلاف النتائج، ما دعاه إلى التوسع في البحث حتى وصل إلى صاحب القلعة المرجانية إدوارد ليدسكالنين الذي استطاع بناء قلعة من الصخور المرجانية الضخمة قبل وفاته عام 1951، دون استخدام الأدوات الحديثة.
وأوضح أن إدوارد ترك ما يكفي خلفه من الأدلة التي تكشف كيف بنيت مصر القديمة، موضحا أنه درس تلك الرموز المشفرة التي تركها إدوارد، واعطت ذات النتائج التي درسها في آثار الفراعنة.
وأضاف، أن هناك 5 اركان يجب ان تجتمع لعملية رفع الاحجار الضخمة وتوجيهها مغناطيسيا إلى المكان المراد وضعها فيه، وهي عامل رياضي دقيق جدا ضمن معادلات دقيقة جدا، وعامل هندسي دقيق للغاية ومضبوط بعناية شديدة، وعامل فيزيائي يتعلق بفيزياء الصوت وعلى وجه التحديد (الاهتزاز والذبذبة)، وعامل المعرفة العميقة بعلم الصخور وكيميائيتها وخصائصها وميزاتها، وخطوط الطاقة الأرضية والمجال المغناطيسي الأرضي الذي برع المصري القديم في معرفة خصائصه.
وبين أنه وسط ظروف معقدة جدا تتم العملية، إذ يصدر أمواج صوتية تصادمية تقوم بتحفيز وشحن المنطقة الموجود فيها الحجر مغناطيسيا من خلال تحفيز المجال المغناطيسي الأرضي، فتتكون هالة مغناطيسية ضخمة في هذه المنطقة، ومن خلال معرفة سرية يتم توحيد قطبية الحجر مع قطبية القشرة الأرضية والتي تعد مغناطيسا ضخما، وبالتالي يحدث تنافر مغناطيسي يدفع الحجر بمجال مغناطيسي هائل يرفع الحجر عن الأرض ويجعله يطفو، وبالتالي نقله إلى المكان المراد وضعه به.
وكشف أن المصريين القدماء كانوا يتحكمون بمقدار ارتفاع الحجر عن الأرض من خلال الرسم الهندسي وهو أحد أركان هذه العملية.
وأكد المبيضين أن إدوارد الذي كان يعيش وحيدا تمكن من الوصول إلى هذا العلم الذي نفذه قدماء المصريين في بناء الأهرامات، واستخدمه في بناء قلعة المرجان، ثم أعاد تشفير علمه برموز ابسط من رموز الفراعنة.
وقال المبيضين إنه لم يحظى بعد بأي دعم لمحاولة تجربة نظريته لإثباتها، مشيرا إلى أنه تقدم بطرح واف للدولة الأردنية والجامعات إلا أنه لم يحظى بالاهتمام المطلوب.