facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




فيلم الحرب الصامتة


زيدون الحديد
28-01-2026 11:49 AM

تدور أحداث الفيلم في مستقبل قريب، حيث لم تعد الحروب تخاض بالصواريخ والقنابل، بل بصمت كامل من خلال سيطرة المعلومات، الحرب السيبرانية، والتلاعب النفسي، ويركز الفيلم على محاور متعددة هي القوة العسكرية العلنية والمعارك الخفية في شبكة الإنترنت والتوتر النفسي بين الشعوب والقادة.

تبدأ القصة مع تصاعد التوتر بين قوة عالمية كبرى وإيران، حيث تنتشر حاملات الطائرات والمدمرات في الخليج، في حين تدير الحرب الحقيقية بعيدا عن أعين الجميع، فالصحفيون ومواقع التواصل الاجتماعي يساهمون في تضخيم حالة الرعب بين المواطنين، حيث يعيش الجميع الحرب كأنها بدأت بالفعل، بالرغم من غياب أي إطلاق نار مباشر.

فيظهر الفيلم كيف تدار المعارك في الخفاء من خلال عمليات التجسس والهجمات السيبرانية على البنى التحتية والضغوط الاقتصادية وكيفية تأثيرها على الرأي العام من خلال الأخبار المزيفة والتحليلات المتطرفة، فالشخصيات الرئيسية تشمل محللين استخباراتيين، جنرالات عسكريين، وصحفيين يكتشفون تدريجيا أن الحرب بدأت بالفعل، وأن كل حدث بسيط على الأرض أو في العالم الرقمي قد يكون حاسما.

ليصل الفيلم إلى ذروته عندما تظهر تداعيات الحرب الصامتة على المجتمع، كون الناس يعيشون حالة ذعر مستمرة والحكومات تجري تحركات سرية، والقرارات المصيرية تتخذ في الظل، بينما العالم يراقب التوتر الظاهر على شاشات التلفزيون ومواقع التواصل، في النهاية تظهر أن الحرب قد تنتهي أو تحقق أهدافها دون أي إطلاق نار، وأن الصمت كان أقوى من أي انفجار.

فتكون رسالة الفيلم في النهاية ان القوى العظمى تستعرض كيف يمكن أن تكون الحرب الحديثة أكثر فاعلية بصمتها، وأن القوة الحقيقية لا تقاس بالأسلحة، بل بالسيطرة على المعلومات والتحكم في وعي المجتمع، مما يجعل كل شخص جزءا من ساحة المعركة دون أن يشعر بذلك.

الغد





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :