facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




ميلاد الملك .. أربعة وستون عامًا مديدًا


عميد متقاعد شاهر حوراني
30-01-2026 06:03 PM

وسط حالة من الفخر، يحتفل الأردنيون بالعيد الرابع والستين لمولد حادي ركبهم وربّان سفينة أمنهم وأمانهم، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ولسان حال الكبير منهم والصغير، رجلًا وامرأة وشابة وشاب، يضرعون لله أن يكلأ القائد الرائد بعينه التي لا تنام، وهم يستذكرون بإباء أردني كبير، سنوات زادت على ربع قرن من مسيرة الملك التي آلت راية الحكم فيها إليه في خضم تحديات محلية وإقليمية وعربية ودولية جسيمة، وجد الملك نفسه في مواجهة صريحة لها، فكان القائد الصلب والملك الشجاع الذي جاب أقاصي الدنيا بحضوره الكبير وصفاته القيادية التي لفتت أنظار قادة العالم وكبار مفكريه وساسته، واستطاع أن يجعل من الأردن صوتًا عقلانيا متزنا، دافع فيه جلالته عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية التي تقدمتها القضية الفلسطينية وغزة جملة وتفصيلا، دون أن يغض جلالته الطرف عن حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية للاستمرار في نهج وصاية قادة بني هاشم عليها.

امتازت سياسة جلالة الملك بالحكمة والموضوعية والاتزان، كما جسّد جلالته حقيقة القرب من الناس، فلم يترك محافظة ولا مدينة ولا قرية ولا ريف ولا بادية إلا وكان فيها ومع أبنائها يستمع إليهم ويدوّن ملاحظاتهم، ويوجّه بمتابعة قضايا الناس وحلّها ضمن أقصى طاقات وامكانات متاحة، وما من زيارة إلا وكانت مباركة تركت الخير حيثما حطّت رحال الملك، ولا يفوتني في هذا المقام – وأنا ابن اربد الشمّاء- الإشارة إلى آخر زيارة كريمة له حفظه الله للمحافظة مُدشّنًا سلسلة من المشاريع الريادية التي أسندت جهود تحقيق التنمية المستدامة والمتمثلة في افتتاحه لمستشفى الأميرة بسمة، ولمعرض المنتجات الدائمة، تلك الزيارة التي كانت وسامًا على صدور أهل اربد التي وصفها جلالته بـ "اربد الخير".

في عيد ميلاد الملك نؤمن بأننا نسير بالاتجاه الصحيح والحمد لله وان نهج الحكمة والاعتدال وبعد النظر واستشراف المستقبل الذي جسده جلالة الملك يحظى بالاحترام والتقدير لبناء دولة القانون والمؤسسات وحقوق الإنسان وكسر دابر الفساد والمحافظة على المال العام، والإيمان بالنهج الديمقراطي في الحكم كمنهج رشيد وقناعة لا غنى عنها تجسيدًا لرؤية جلالته أن الديمقراطية هي حجر الزاوية في البناء الحديث للأردن، ولطالما كانت دعوات جلالته للمواطنين في الانخراط بالشأن العام والمساهمة في ورشة بناء مستقبل الوطن وتفعيل دور الشباب وقدراتهم وإطلاق طاقاتهم الخلّاقة وإفساح المجال لهم لقول كلمتهم ورأيهم بلا تردد وبلا خوف أو تكلؤ.

في مولد جلالة الملك نغتنمها مناسبة لإعادة التأكيد والدعوة لأن يكون كل واحد منا أمينا في موقعه ومؤتمنا على ما استودعه الموقع الذي يشغله عليه، كما نجدد الدعوة للتمسك بالوحدة الوطنية وقطع دابر الشائعات التي يطلقها المغرضين ممن يسعون لبث سموم الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، فنحن إن فعلنا ذلك كنا عند حسن ظن القائد وأعطينا مناسبة ميلاده السعيد حقها كما يجب، فلا نؤتين من قبلنا ولا من خلفنا، ولنعظّم ثقتنا بمليكنا الذي يستشرف المستقبل بجدارة وبعد نظر وحكمة ثاقبة.
كل عام وجلالة الملك بألف خير





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :