facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




جامعة اليرموك في يوبيلها الذهبي


أ.د. مصطفى محمد عيروط
16-02-2026 11:04 AM

في الوقت الذي تطفىء جامعة اليرموك خمسين عاما على انشائها كجامعة ثانيه بعد الجامعة الاردنيه عام ١٩٧٦ نقرأ تصريحا في موقع اليكتروني عن ديون الجامعه المتراكمة مائة مليون دينار وهناك من يتحدث بأنها أكثر من ذلك ولم نجد من صرح بذلك عمل من صرح بذلك عن الجهود التي قام بها والتي تبذل ذاتيا للاعتماد على الذات دون المساس بحقوق العاملين أو على حسابهم بدلا من الاعتماد على الحكومه والقدرة على تحسين البنى التحتية والخدمات وتطوير المرافق الصحيه خاصة ووجود مظلات وتطوير القاعات ونشر المقاعد للطلبه وإيجاد حدائق ومطاعم حديثه لأنها اولويه لدي الأهالي والطلبه وللطلبه الوافدين في كل الجامعات ولعل نموذجا في جامعات كالاردنيه والبلقاء التطبيقيه في التطوير والتحديث المالي والإداري والأكاديمي والبني التحيه اعتمادا على الذات واطفاء المديونية دون المساس بحقوق العاملين الماليه

ويذكرني اليوبيل الذهبي لجامعة اليرموك بأنه في عام ١٩٨٠عندما كان رئيسها المؤسس الاستاذ الدكتور عدنان بدران يدير الجامعه من كرافانات عرض علي أن التحق في الإعلام والعلاقات العامه في جامعة اليرموك وكنت وقتها ملتخقا في إذاعة المملكه الاردنيه الهاشميه والكل يعرف الجهود التي بذلها في تأسيس جامعة اليرموك كأول رئيس لها وعندما يذكر اسم دولة الدكتور عدنان بدران يذكر النجاح والانجاز والمتابعه فأصبحت اليوم جامعة كبيره كمدينه جامعيه في مكان واحد تضم كليات كثيره بما فيها كلية الطب والذي لم نراه اي الاستاذ الدكتور عدنان بدران يتقدم المحتفلين باليوبيل الذهبي لجامعة اليرموك هو وغيره من رؤساء الجامعه السابقين وقال لي معالي الأستاذ الدكتور مروان كمال رئيس جامعة اليرموك الأسبق والذي كنت أزوره باستمرار ولا زلت احتفظ بتوصيته لجامعات امريكيه لمتابعة دراستي فيها بأنه ترك جامعة اليرموك هو وغيره من رؤساء جامعات لها دون مديونية وجامعة اليرموك الذي كنت اتابعها في برامجي الاذاعيه والتلفزيونية ولا زلت فلم نر فإن أخطأت فاعتذر في صور الاحتفال المعلنه أو موقع جامعة اليرموك الاليكتروني الاساتذه الرؤساء السابقون كزيدان كفافي و عبدالله الموسى و رفعت الفاعوري واسلام مساد ومحمد الصباريني وفايز الخصاونه وسلطان ابو عرابي ومحمد أبو قديس وجامعة اليرموك التي خرجت رؤساء حكومات عملوا فيها كالدكتور الصيدلي عبد الرؤوف الروابدة الذي اعتبره مفكرا وطنيا ورئيس جامعة البلقاء التطبيقيه الحالي الاستاذ الدكتور أحمد العجلوني ولم نر في صور الاحتفال رؤساء مجالس أمناء جامعة اليرموك الحاليين

ولم والسابقين وأعضاء مجلس الأمناء أيضا ولم نر الا اذا كان الاحتفال ضيقا وزراء سابقين ومسؤولين حاليين وسابقين من خريجي جامعة اليرموك واعجبني قبل أيام وجود معالي السيد ايمن الصفدي فيها كخربج منها

فجامعة اليرموك التي خرجت عشرات الآلاف المنتشرين داخل الوطن وخارجه ومنهم قصص نجاح في شتى المجالات وجامعة اليرموك التي لها دين في عنقي وابني المحامي الدكتور الاستاذمحمد مصطفى عيروط من خريجيها من كلية الحقوق المعروفه وطنيا وعالميا الذين نجحوا بعد تخرجهم ولو كنت مستشارا إعلاميا للاحتفال باليوبيل الفضي حتى لو كان محدودا لدعوت اي خريج من جامعة اليرموك لحضور الاحتفال باليوبيل الذهبي وكل المتقاعدين من أعضاء هيئة التدريس والإداريين الذين قدموا للجامعه سنوات عمرهم وعندما نلتقي في الشجره مع أحمد الشبول الذي حاول مرارا إقناعي عام ١٩٨٠ الالتحاق في جامعة اليرموك وكان في الإعلام والعلاقات العامه وأصبح مديرها بعد المؤسس المرحوم مجيد غنما

فجامعة اليرموك التي كنت معظم الايام ازورها عندما كنت عميدا لكلية اربد الجامعيه عندما كان رئيسها العالم في آثار الاردن وتاريخه الاستاذ الدكتور زيدان كفافي ونائبه الاستاذ الدكتور أحمد العجلوني والاستاذ الدكتور فواز عبد الحق الزبون الذي أصبح رئيسا الجامعه الهاشميه وهو اخي وزملي في الجامعه الاردنيه منذ عام ١٩٧٥ ومعالي رئيس مجلس الأمناء الاستاذ الدكتور خالد العمري
"فعلى اليرموك اقسمتا اليمينا"وشعلة اليرموك "في منطقة الشعله "على ضفاف اليرموك التي كنت ازورها دائما وتذكرنا بخالد بن الوليد الذي ترك إرثا خالدا يحمله كل من على هذه الأرض بأن من يقترب منها ينتهي فهنا الاردن الشده والغلبه و ستبقى اسما خالدا على سردية اردنيه توثق التاريخ وشاهدا على إنجازات وتقدم الاردن فقبل خمسين عاما عند إنشاء اليرموك لا زلت أذكر المنطقه المحيطة بها فكيف كانت وكيف اصبحت فعززت التنميه وحولتها إلى مدينه حولها في اربد عروس الشمال تعج بالنشاط وعززت أيضا الانتماء والولاء المطلق للأردن والقيادة الهاشميه التاريخيه

وبالمناسبة وانا اتابع ما نشر في صفحة نائب عن اجتماع لجنة التربيه والتعليم في مجلس النواب لبحث قانون التربيه والتعليم لعام ٢٠٢٦ اقترح على مجلس التعليم العالي قبل انتهاء مهامه في حالة إقرار قانون التربية والتعليم والموارد البشريه لعام ٢٠٢٦ والذي في حالة إقراره ستكون مهمة تعيين رؤساء الجامعات كما علمت من مهام مجالس الأمناء الذين اقترح أن يتم اختيارهم بناء على الخبره والتأهيل والعمل والانجاز بقوائم معلنه للجميع فالناس كرهت الواسطه والمحسوبية ولا تطيقها وتسبب فوضى وتذمر - أن يعيد تحليل كل الطلبات التي تقدمت لرئاسة جامعات وان يلتقي مع المتقدمين ويسمع منهم وبعضهم قدم نموذجا في القدره على الاعتماد على الذات والاداره الناجحه و القدره على استقطاب الطلبه وهذا يستدعي التقييم كل ثلاثة أشهر وكل ستة أشهر وفي حد أقصى كل عام للإدارات الجامعيه والتي تعني بدءا من القسم والعمداء فالذي لم ينجز من اول ثلاثة أشهر أو سنة أشهر أو عام فالافضل أن يقدم استقالته أو يقال

وجلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني قال
"ما حدا احسن من حدا الا بالانجاز"

واقترح بان يقوم المسوق الخفي ورئيس الحكومه الميداني بزيارات مفاجئه الى الجامعات والمدارس ويذكرني بقيام دولة المرحوم معروف البخيت بزيارة مفاجئه ومعه وزراء التربية والتعليم والصحه إلى مدرسة رقية بنت الرسول الرياديه في ماركا الجنوبيه الساعه الثانيه الا رابعا اي في نهاية الدوام واول دخولهم تفقد الحمامات وكانت نظيفه جدا وتحدث عن ذلك في رئاسة الحكومه وكانت مديرة المدرسة رائده نصر أحمد الشبول وأثناء عملي في كليتي اربد الجامعيه والزرقاء الجامعيه ركزت اولا على تطوير الخدمات والمرافق الصحيه والمظلات والحدائق لأنها هم الطالب وأهله فالطالب وعضو هيئة التدريس والإداري يزداد حبه واحترامه وتسويقه بكليته وجامعته التي يرى فيها مظلات ومقاعد في الحدائق ومرافق صحيه نظيفه ومتابعه وكل ما يريحهم وهي اولويه حاجات انسانيه ومن لا يقرأ عن هرم ماسلو لا يعرف في الإدارة ولا ينجح فالمسؤؤل ايا كان الذي يبحث عن الأضواء دون انجاز ينحرق بسرعه

فالناس واعيه ومثقفه ومتعلمه وتحب الإنجاز والإدارة الحصيفه التي تملك تاريخا وخبره

وبالمناسبة اقترح على لجنة التربية والتعليم إلغاء المادة التي تبين انتهاء عمل المدرس في السبعين فهذه أفقدت جامعاتتنا كفاءات وخبرات هائله ونحن نتحدث عن جامعات عالميه وعربيه يبقى المدرس عاملا ما زال بصحة جيده

وستبقى اليرموك شعلة كما هو الاردن

بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حماه الله وحمى سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين

للحديث بقية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :