facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




هل سيتم إغلاق الأقصى؟


ماهر ابو طير
16-02-2026 11:56 PM

ما يجري في المسجد الأقصى خطير جدا، ولا يأبه به معظم المسلمين، أصلا، الذين يتفرجون دون أي رد فعل على المشهد.

تقر إسرائيل جُملة إجراءات للسيطرة على الحرم القدسي خلال شهر رمضان المقبل، من أبرزها تحديد عدد المصلين داخل المسجد الأقصى بعشرة آلاف، أو اثني عشر ألفا في أحسن الحالات، في موقع يستوعب أصلا ربع مليون شخص، مع فرض قيود شديدة على المصلين من خارج القدس، أي من الضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948، في محاولة لتحطيم سوار الحماية الشعبية للأقصى.

كل عام نشهد سياسات ضاغطة وثقيلة ومؤذية أكثر من الأعوام السابقة، ومن إجراءات هذا العام زيادة مدة اقتحام المستوطنين الزمنية، أي توسعة التقاسم الزمني خلال الفترة الصباحية بحيث تبدأ الاقتحامات عند الساعة 6:30 صباحا بدلا من الـ 7، وتمتد حتى 11:30 بدلاً من الـ 11 مما يعني زيادة زمن الاقتحامات ساعة إضافية يوميا، وبحيث تمتد إلى ما قبل صلاة الظهر بقليل.

اسرائيل تخشى أولا التجمعات البشرية الكبرى، وهي أكثر حساسية داخل مدينة القدس، وهذا يفسر توجهها بخفض أعداد المصلين، ولا يمنعها أحد حتى عن إغلاق الحرم القدسي، وقد شهدنا خلال الحرب الإيرانية- الإسرائيلية في شهر حزيران الماضي، إغلاقا للأقصى لمدى اثني عشر يوما، وقد يتم إغلاق المسجد الأقصى هذه المرة بعد أن اختبرت إسرائيل رد الفعل العربي والإسلامي واكتشفت أن إغلاق الأقصى لن يؤدي إلى أي خطوة فاعلة ضد هذه الإجراءات.

الخط البياني لاستهداف الأقصى يتصاعد ولن يكون غريبا استغلال أي ظرف أمني مثل حرب إيرانية إسرائيلية جديدة، أو افتعال ظرف أمني في مدينة القدس، من أجل الذهاب إلى خطوة إغلاق الأقصى كليا، في سياق فصل الكتلة البشرية الإسلامية عن المسجد، ونحو مستهدف بعيد المدى، أي السطو على كل الحرم القدسي، وتقاسمه جغرافيا، بعد أن زادت إسرائيل من مدة التقاسم الزمني في رمضان، في خطوة تهدف إلى تفريغ الحرم القدسي من المصلين، ومن الزوار؟.

هذه الإجراءات لا تأتي منفردة ومرتبطة بشهر رمضان وحيدا كما يظن البعض، بل تأتي في سياق نزع الهوية الإسلامية عن الحرم القدسي، وإلا بماذا نفسر زيادة مدة اقتحامات المستوطنين في موسم ديني للمسلمين، أي رمضان، بدلا من الابتعاد عن الأقصى وتركه للمسلمين في شهر عبادة روحي له أهميته ودلالاته وقيمته أيضا.

الخلاصة هنا تقول إن التصعيد داخل الأقصى يشتد ولا يتراجع، وإن التحدي حتى في رمضان بات واضحا، بما يعني أن كل شيء محتمل خلال الفترة المقبلة، من حدوث مواجهات، وصولا إلى إغلاق الحرم ذاته، في سياق تدريب إسرائيلي توطئة للمراحل المقبلة في القدس.

"الغد"





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :